نتائج البحث عن
«لما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أخرجوا إلى النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخْرَجوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمْرًا مِن تَمَراتِهم، فجَعَلوا يَأكُلونه، فسَمَّى تلكَ التَّمَراتِ بأسْمائِهم، فقالوا: ما نحْنُ بأعلَمَ يا رَسولَ اللهِ مِن أسمائِها مِنكَ، ثمَّ قال لرجُلٍ: أطْعِمْنا مِن بَقيَّةِ المُقرَّبينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا البَرْنيُّ، وهو خيْرُ تُمورِكم، وهو دَواءٌ لا داءَ فيه. .
قدِمنا المدينةَ بعد موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعامٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ نهى عن قتلِ أبي البختريِّ وعن قتلِ بني هاشمٍ لأنهم أُخرجوا كَرْهًا. .
لما قدِمنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِ النجاشيِّ تلقَّاني فاعتنقَنِي .
عن الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ قال : لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى خَيْبرَ جعل عليًّا على مُقدِّمتِه ، قال : فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جبرائيلَ يُحبُّك ، قال : وبُلِّغتَ أنَّ جبرائيلَ يُحبُّني ، قال : نعم ومن هو خيرٌ من جبرائيلَ .
لما قدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفاةُ النجاشِيِّ قال اخرُجُوا فصلُّوا على أخٍ لكم لم تَرَوْهُ قطُّ فخرجْنا وتقدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَّنَا خلْفَهُ فصلَّى وصلَّيْنَا فلَمَّا انصرَفْنَا قال المنافقونَ انظُروا إلى هذا خرج فصلى على عِلْجٍ نصْرانِيٍّ لَمْ يَرَهُ قطُّ فأنزلَ اللهُ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللهِ إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ يهوديًا قال لما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقوم للجنازةِ هكذا يفعل فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اجلِسوا وخالِفوهم .
عن سلمةَ بنِ الأكوَعِ قالَ: لمَّا عَدا العُرَنِيُّونَ على غلامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وطَرَدُوا الإبِلَ بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في آثارِهِمْ خَيْلًا من المُسلِمينَ أميرُهُم كُرْزُ بنُ جابِر الفِهْرِي … الحديث .
أنَّ ّرجُلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لمَّا فَتَحْنا خيبرَ أَخرَجوا غنائِمَهم مِنَ المتاع والسَّبْيِ فجعل الناسُ يَتَبايعونَ غنائِمَهم فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لقد ربِحْتُ رِبْحًا ما رَبِح اليومَ مِثلَه أحدٌ مِن أهلِ هذا الوادِي فقال ويْحَكَ وما رَبِحْتَ قال ما زِلْتُ أَبِيعُ وأَبْتاعُ حتى رَبِحْتُ ثلاثَمِائةَ أُوقِيَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنا أُنَبِّئُك بِخيرِ رجُلٍ رَبِح قال وما هو يا رسولَ اللهِ قال ركعتين بعدَ الصلاةِ .
عن سمعانَ بنِ عمرٍو أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبايعه على الإسلامِ وصدَّق الرِّسالةَ وأقطعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أرضًا .
لمَّا قدِمنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رواحِلِنا فنقبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلَهُ .
عن جابرٍ لما ماتَ النجاشيّ نعاهُ جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالَ لأصحابهِ اخرجوا فصلّوا على أخٍ لكمْ ماتَ بغيرِ أرضِكُم فخَرجَ إلى البَقيعِ وصلّى عليهِ وكبّرَ أربعا واستغفرَ لهُ فقال المنافقونَ انظروا إلى هذا يصلّي على علجٍ نصرانيّ لم يرهُ قطّ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَإْنّ مِْنَ أَهْلِ الكِتَابِ } .
خرجنا وفدًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه أنَّ بأرضنا بيعةً لنا واستوهبناه من فضلِ طهورهِ فدعا بماء فتوضأ وتمضمض ثم صبَّه في إداوةٍ وأمرنا فقال اخرجوا فإذا أتيتم أرضَكم فاكسِروا بيعتَكم وانضحوا مكانها بهذا الماءِ واتخذوها مسجدًا .
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن) .
لَمَّا قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفاةُ النَّجاشيِّ قال اخرُجوا فصَلُّوا على أخٍ لكم لَمْ ترَوْه قطُّ فخرَجْنا وتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَّنا خَلْفَه فصلَّى وصلَّيْنا فلمَّا انصرَفْنا قال المُنافِقونَ انظُروا إلى هذا خرَج يُصلِّي على عِلْجٍ نَصرانيٍّ لَمْ يَرَهُ قطُّ فأنزَل اللهُ {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 199] إلى آخِرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج