نتائج البحث عن
«لما قدمنا من اليمن ، نزلنا المدينة فخرج علينا عمر فطاف في النخع ونظر إليهم فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ أنه قال : لما قدِمْنا المدينةَ نالنا وباءٌ من وعَكِها الشديدِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهم يصلُّون في سُبحتِهم قعودًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صلاةُ القاعدِ مثلُ نصفِ صلاةِ القائمِ .
أُثِرَ أنَّ عُمَرَ لمَّا جُرِح سَقاه الطبيبُ لَبَنًا فخرَج مِن جُرحِه ، فقال الطبيبُ: اعهَدْ إلى الناسِ ، فعهِد إليهِم ووصَّى .
قدِمنا المدينةَ فأصابنا وباءٌ من وعكِ المدينةِ شديدٌ وكان الناسُ يُكثرونَ أن يُصلوا في سُبحتِهم جلوسًا فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليهم عندَ الهاجرةِ وهم يُصلُّون في سبحتِهم جلوسًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ من صلاةِ القائمِ .
نظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قِبَلَ اليَمَنِ فقالَ : اللَّهمَّ أقبِلْ بقلوبِهِم ، ونظر قِبَلَ العراقِ فقالَ اللَّهمَّ أقبِلْ بقُلوبِهِم ونظَرَ قِبَلَ الشَّامِ فقال اللَّهمَّ أقبِلْ بقُلوبِهِم وبارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ في أشهُرِ الحَجِّ، وفي حُرُمِ الحَجِّ، ولَيالي الحَجِّ، حتَّى نَزَلنا بسَرِفَ، فخَرَجَ إلى أصحابِه، فقال: مَن لم يَكُنْ معهُ مِنكُم هَديٌ فأحَبَّ أن يَجعَلَها عُمرةً فليَفعَلْ، ومَن كان معهُ هَديٌ، فلا فمنهمُ الآخِذُ بها والتَّارِكُ لَها، مِمَّن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَ معهُ الهَديُ، ومع رِجالٍ مِن أصحابِه لهم قوةٌ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: سَمِعتُ كَلامَكَ مع أصحابِكَ، فسَمِعتُ بالعُمرةِ، قال: وما لَكِ؟ قُلتُ: لا أُصَلِّي، قال: فلا يَضُرُّكِ، فكوني في حَجِّكِ، فعَسى اللهُ أن يَرزُقَكيها، وإنَّما أنتِ مِن بَناتِ آدَمَ، كَتَبَ اللهُ عليكِ ما كَتَبَ عليهنَّ، قالت: فخَرَجتُ في حَجَّتي حتَّى نَزَلنا مِنًى فتَطَهَّرتُ، ثُمَّ طُفنا بالبَيتِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُحَصَّبَ، فدَعا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فقال: اخرُجْ بأُختِكَ مِنَ الحَرَمِ فلتُهِلَّ بعُمرةٍ، ثُمَّ لتَطُفْ بالبَيتِ، فإنِّي أنتَظِرُكُما هاهُنا، قالت: فخَرَجنا فأهلَلتُ، ثُمَّ طُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، فجِئنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَنزِلِه مِن جَوفِ اللَّيلِ، فقال: هل فرَغتِ؟ قُلتُ: نَعَم، فآذَنَ في أصحابِه بالرَّحيلِ، فخَرَجَ فمَرَّ بالبَيتِ فطافَ به قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَدينةِ. .
حديث أنسِ بنِ مالكٍ [قال: «كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم أثم أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر:] كنَّا لا نُخمِّسُ السَّلَبَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغ مالًا، وأنا خامِسُه [فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف] .
لَمَّا نَزَلْنا المَدينةَ عَشَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَشَرةً عَشَرةً؛ يَعْني: في كُلِّ بَيتٍ، قال: فكُنتُ في العَشَرةِ التي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيهم، قال: ولم يَكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتَجَزَّأُ لَبَنَها، قال: فكُنَّا إذا أبْطَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ شَرِبْنا، وبَقَّيْنا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَصيبَه، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبْطَأ علينا، قال: ونِمْنا، فقال المِقْدادُ بنُ الأسْوَدِ: لقد أطالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ما أُراه يَجيءُ الليلةَ، لعَلَّ إنسانًا دَعاه، قال: فشَرِبتُه، فلمَّا ذَهَبَ مِن الليلِ جاء فدَخَلَ البَيتَ، قال: فلمَّا شَرِبتُه لم أنَمْ أنا، قال: فلمَّا دَخَلَ سَلَّمَ، ولم يَشُدَّ، ثُمَّ مالَ إلى القَدَحِ، فلمَّا لم يَرَ شَيئًا أسْكَتَ، ثُمَّ قال: اللُّهمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَنا الليلةَ، قال: وَثَبتُ وأخَذْتُ السِّكِّينَ، وقُمتُ إلى الشَّاةِ، قال: ما لكَ؟ قلتُ: أذْبَحُ، قال: لا، ائْتني بالشَّاةِ، فأتَيتُه بها، فمَسَحَ ضَرْعَها، فخَرَجَ شَيئًا، ثُمَّ شَرِبَ ونامَ. .
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأَينا مِثْلَ قَومٍ نَزَلْنا عليهم أحسَنَ مواساةً، لقد أشرَكونا في المَهْنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، ولقد خَشِينا أن يَذهَبوا بالأَجْرِ كُلِّه! فقال: كلَّا، ما دعَوتُم لهم وأثنَيْتُم عليهم». .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشهرِ الحجِّ وليالي الحجِّ وحرَمِ الحجِّ حتَّى نزَلْنا بسَرِفَ قالت: فخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه فقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ وأحَبَّ أنْ يجعَلَها عمرةً فليفعَلْ ومَن كان معه الهَدْيُ فلا ) قالت: فالآخِذُ بها والتَّاركُ لها مِن أصحابِه قالت: فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجالٌ مِن أصحابِه فكانوا أهلَ قوَّةٍ فكان معهم الهَدْيُ فلم يقدِروا على العمرةِ قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما يُبكيكِ يا هنَتْاهُ ؟ ) قُلْتُ: قد سمِعْتُ قولَك لأصحابِك فمُنِعْتُ العمرةَ قال: ( وما شأنُكِ ؟ ) قالت: لا أُصلِّي قال: ( فلا يضُرُّك إنَّما أنتِ امرأةٌ مِن بناتِ آدَمَ كتَب اللهُ عليكِ ما كتَب عليهنَّ فكوني في حجَّتِك فعسى أنْ تُدرِكيها ) قالت: فخرَجْنا في حجِّه حتَّى قدِمْنا منًى فطهُرْتُ ثمَّ خرَجْتُ مِن منًى فأفَضْتُ البيتَ قالت: ثمَّ خرَجْتُ معه في النَّفْرِ الآخِرِ حتَّى نزَل المحصَّبَ ونزَلْنا معه فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اخرُجْ بأختِك مِن الحرَمِ فلتُهِلَّ بعمرةٍ ثمَّ افرُغا ثمَّ ائتيا هنا فإنِّي أنظُرُكما حتَّى تأتياني ) قالت: فخرَجْتُ لذلك حتَّى فرَغْتُ، وفرَغْتُ مِن الطَّوافِ ثمَّ جئتُه سَحرًا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل فرَغْتُم ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: فأذَّن بالرَّحيلِ في أصحابِه فارتحَل النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبْلَ صلاةِ الصُّبحِ فطاف به ثمَّ خرَج فركِب ثمَّ انصرَف متوجِّهًا إلى المدينةِ .
إذا قدِمنَا إن شاءَ اللهُ تَعالَى نَزَلنَا الخَيفَ .
لمَّا قدِمنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رواحِلِنا فنقبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلَهُ .
قدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطافَ بالبَيتِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ -يَعني: في العُمرةِ- ونحن نَستُرُهُ مِنَ المُشرِكينَ أنْ يُؤذوهُ بِشيءٍ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشهرِ الحجِّ وليالي الحجِّ وحرَمِ الحجِّ حتَّى نزَلْنا بسَرِفَ قالت: فخرَج إلى أصحابِه وقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ وأحَبَّ أنْ يجعَلَها عمرةً فليفعَلْ ومَن كان معه الهَدْيُ فلا ) قالت: فالآخذُ بها والتَّاركُ لها مِن أصحابِه قالت: فأمَّا رسولُ اللهِ ورجالٌ مِن أصحابِه فكانوا أهلَ قوَّةٍ وكان معهم الهَدْيُ فلم يقدِروا على العمرةِ قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما يُبكيكِ يا هَنْتاهُ ؟ ) قُلْتُ: قد سمِعْتُ قولَك لأصحابِك فمُنِعْتُ العمرةَ قال: ( وما شأنُكِ ؟ ) قُلْتُ: لا أُصلِّي قال: ( فلا يضُرُّكِ إنَّما أنتِ امرأةٌ مِن بناتِ آدَمَ كتَب اللهُ عليكِ ما كتَب عليهنَّ فكوني في حجَّتِك فعسى أنْ تُدركيها ) قالت: فخرَجْنا في حجَّتِه حتَّى قدِمْنا منًى فطهُرْتُ ثمَّ خرَجْتُ مِن منًى فأفَضْتُ البيتَ قالت: ثمَّ خرَجْتُ معه في النَّفرِ الآخَرِ حتَّى نزَل المُحصَّبَ ونزَلْنا معه فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقال: ( اخرُجْ بأختِك مِن الحرَمِ فلتُهِلَّ بعمرةٍ ثمَّ افرُغا ثمَّ ائتيا هاهنا فإنِّي أنظُرُكما حتَّى تأتياني ) قالت: فخرَجْتُ لذلك حتَّى فرَغْتُ وفرَغْتُ مِن الطَّوافِ ثمَّ جِئْتُه سَحرًا فقال: ( هل فرَغْتُم ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: فآذَن بالرَّحيلِ في أصحابِه فارتحَل النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبْلَ صلاةِ الصُّبحِ فطاف به ثمَّ خرَج فركِب ثمَّ انصرَف متوجِّهًا إلى المدينةِ .
لا مزيد من النتائج