نتائج البحث عن
«لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحي من جرم ، وإنا لجلوس عنده ، وهو يتغدى دجاجا ، وفي»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحي من جرم ، وإنا لجلوس عنده ، وهو يتغدى دجاجا ، وفي القوم رجل جالس ، فدعاه إلى الغذاء ، فقال : إني رأيته يأكل شيئا فقذرته ، فقال : هلم ، فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكله ، فقال : أني حلفت لا آكله ، فقال : هلم أخبرك عن يمينك ، إنا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نفر من الأشعريين فاستحملناه ، فأبى أن يحملنا ، فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا ، ثم لم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن أتي بنهب إبل ، فأمر لنا بخمس ذود ، فلما قبضناها قلنا : تغفلنا النبي صلى الله عليه وسلم يمينه ، لا نفلح بعدها أبدا ، فأتيته فقلت : يا رسول الله ، إنك حلفت أن لا تحملنا وقد حملتنا ؟ قال : ( أجل ، ولكن لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها ، إلا أتيت الذي هو خير منها وتحللتها ) .
لَمَّا قدِمَ أبو موسى أكرَمَ هذا الحَيَّ مِن جَرمٍ، وإنَّا لَجُلوسٌ عِندَه، وهو يَتَغَدَّى دَجاجًا، وفي القَومِ رَجُلٌ جالِسٌ، فدَعاه إلى الغَداءِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فقال: هَلُمَّ، فإنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُه، فقال: إنِّي حَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن يَمينِكَ، إنَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِنَ الأشعَريِّينَ فاستَحمَلناه، فأبى أن يَحمِلَنا، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ لَم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُتيَ بنَهبِ إبِلٍ، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ، فلَمَّا قَبَضناها قُلنا: تَغَفَّلنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا نُفلِحُ بَعدَها أبَدًا! فأتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا وقد حَمَلتَنا؟ قال: أجَل، ولَكِن لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «قالَ موسى عليه السَّلامُ: {إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} قالَ: لقد قالَ هذا وهو أَكرَمُ خَلْقِ اللهِ عليه، ولقد افْتَقَرَ إلى شِقِّ التَّمْرةِ، ولَزِقَ بَطْنُه بظَهْرِه مِن شِدَّةِ الجوعِ». .
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
لمَّا قدِمَ أبو موسى، لَقيَ أبا ذَرٍّ، فجعَلَ أبو موسى يُكرِمُه -وكان أبو موسى قَصيرًا، خَفيفَ اللَّحمِ، وكان أبو ذَرٍّ رَجُلًا أسوَدَ كَثَّ الشَّعرِ- فيَقولُ أبو ذَرٍّ: إليك عنِّي! ويقولُ أبو موسى: مَرحَبًا بأخي! فيَقولُ: لستُ بأخيكَ! إنَّما كنتُ أخاكَ قبلَ أنْ تَليَ. .
عَن أبي موسى، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ دَجاجًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ المَدينةَ وجَدَهم يَصومونَ يَومًا، يَعني عاشوراءَ، فقالوا: هذا يَومٌ عَظيمٌ، وهو يَومٌ نَجَّى اللهُ فيه موسى، وأغرَقَ آلَ فِرعَونَ، فصامَ موسى شُكرًا للَّهِ، فقال: أنا أولى بموسى منهم. فصامَه، وأمَرَ بصيامِه. .
قدِمَ أبو موسَى الأشعريُّ مكَّةَ قبل الهجرةِ فأسلمَ ، ثمَّ هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ ، ثمَّ قدِمَ المدينةَ مع أصحابِ السَّفينتَينِ بعد فتحِ خيبرَ ، وقيلَ : بل خرجَ من بلادِ قومِهِ في سفينةٍ فألقَتهُم الرِّيحُ بأرضِ الحبشةِ فوافقوا بها جعفرَ بنَ أبي طالبٍ فأقاموا عندَهُ ورافَقوهُ إلى المدينةِ .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسَى وهو جالسٌ في المجلسِ : يا أبا موسَى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرأَ عنده أبو موسَى وهو جالسٌ في المجلسِ [ويتلاحَن] .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
لَمَّا قَدِمَ ابنُ عَبَّاسٍ البَصْرةَ حدَّثوه بأشياءَ عن أبي موسى، فكتَبَ بها ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي موسى، فكتب أبو موسى: إنِّي كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأتى دَمْثًا من أهلِ حائِطٍ فبال فيه، ثُمَّ قال: إذا أراد أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرْتَدْ لِبَولِه. .
قال أبو موسى: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أرى أنَّ عَبدَ اللهِ مِن أهلِ البَيتِ، أو ما ذَكَرَ مِن هذا. .
أنَّ أباهُ، وَنَفَرًا مِن قَومِهِ وَفَدوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حين ظهَرَ أمْرُهُ، وتَعَلَّمَ النَّاسُ القُرْآنَ، فقَضَوْا حَوائِجَهم، ثم سَألوهُ: مَن يُصَلِّي لنا؟ أو يُصَلِّي بنا؟ فقالَ: يُصَلِّي لكم، أو بكم، أكثَرُكم جَمْعًا لِلقُرْآنِ، أو أخْذًا لِلقُرْآنِ. فقَدِموا على قَومِهم، فسَألوا في الحَيِّ فلم يَجِدوا أحَدًا جَمَعَ أكثَرَ مِمَّا جَمَعتُ، فقَدَّموني بَينَ أيديهم، فصَلَّيتُ بهم وأنا غُلامٌ علَيَّ شَملةٌ لي، قالَ: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم إلى يَومي هذا. .
أنه [ سلمةَ بنَ سعيدٍ العنَزِي ] قدِمَ على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتسبَ إلى عنَزَةَ فقال : نعم الحيُّ عنزةُ مبغي عليهم منصورون رهطُ شعيبٍ وأَخْتَانُ موسى .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ أنَّهُ قدِمَ على أبي موسى فإذا عندَهُ رجلٌ موثَقٌ فقالَ ما هذا قالَ هذا كانَ يَهوديًّا فأسلمَ ثمَّ راجعَ دينَهُ دينَ السَّوْءِ فتَهوَّدَ فقالَ لا أجلسُ حتَّى يُقتلَ قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ قالَها ثلاثًا قالَ فأمرَ بِهِ فقُتلَ .
لا مزيد من النتائج