نتائج البحث عن
«لما قدم ابن عباس البصرة ، سمع أهل البصرة يتحدثون عن أبي موسى ، عن النبي - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قَدِمَ ابنُ عَبَّاسٍ البَصْرةَ حدَّثوه بأشياءَ عن أبي موسى، فكتَبَ بها ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي موسى، فكتب أبو موسى: إنِّي كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأتى دَمْثًا من أهلِ حائِطٍ فبال فيه، ثُمَّ قال: إذا أراد أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرْتَدْ لِبَولِه. .
لما قدِم عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ البصرةَ فكان يُحدثُ عن أبي موسَى فكتب عبدُ اللهِ إلى أبي موسَى يسألُه عن أشياءَ فكتب إليه أبو موسَى أني كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فأرادَ أن يبولَ فأتى دمْثًا في أصلِ جدارٍ فبال ثم قال إذا أراد أحدُكم أن يبولَ فليَرْتَدْ لبولِه .
لَمَّا قَدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصرَةَ، فكان يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ فأتَى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَبولَ، فلْيَرتَدْ لبَولِه مَوضِعًا. .
لمَّا قدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحَدِّثُ عن أبي موسى، فكتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كُنْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ، فأتى دَمِثًا في أصلِ جِدارٍ، فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَبولَ فلْيَرتَدْ لبَولِه". .
عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرتُ أهلَ البَصْرةِ إذ كنتُ فيهم أنْ يُعطُوا عن الصَّغيرِ والكَبيرِ والحُرِّ والمَملوكِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «لمَّا خَرَجَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مِصْرَ إلى مَدْيَنَ وبَيْنَه وبَيْنَها ثَماني ليالٍ قالَ: نَحْوًا مِن البَصْرةِ إلى الكوفةِ، قالَ: ولم يكنْ له طَعامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، خَرَجَ حافِيًا، فما وَصَلَ إليها حتَّى وَقَعَ خُفُّ قَدَمَيه». .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنه قال ولو أنَّ أَهلُ البصرةِ نزلوا عندَ قولِ جابرِ بنِ زيدٍ لأوسعهم عِلمًا عمَّا في كتابِ اللَّهِ .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبِيِّ – وهوَ سُلَيمُ بنُ أسوَدَ - قال : قالَ حُذَيفَةُ : يقولُ أهلُ الكوفةِ : قراءةُ عبدِ اللَّهِ ، ويقولُ أهلُ البَصرَةِ : قراءةُ أبي موسى ، واللَّهِ لو قدِمتُ على أميرِ المؤمِنين –يَعني : عُثمانَ –لأَمرتُه أن يُغرقَها .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
عنِ الحَسَنِ، قال: خَطَبَ ابنُ عبَّاسٍ النَّاسَ في آخِرِ رَمَضانَ، فقال: يا أهلَ البَصرةِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَضَ صَدَقةَ رَمَضانَ نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ أو صاعًا مِن شَعيرٍ أو صاعًا مِن تَمرٍ .
لا مزيد من النتائج