نتائج البحث عن
«لما قدم الحجاج جعل يوخر الصلاة ، فسألت جابرا - أو سئل - فقال : كان رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ الحسَنِ، قالَ: لمَّا قدِمَ الحجَّاجُ وجعلَ يؤخِّرُ الصَّلاةَ، فسَأَلنا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن ذلِكَ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ: كانوا يصلُّونَ الصُّبحَ بغلَسٍ .
لَمَّا قدِمَ الحَجَّاجُ المَدينةَ، فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا يُؤَخِّرُها، وأحيانًا يُعَجِّلُ، كان إذا رَآهُم قدِ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم قد أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ. .
سمعتُ جابرا سُئِلَ عن الصلاةِ عند المُسَايَفَةِ ؟ قال : ركعتينِ ركعتينِ ، حيث تَوجّهْتَ على دابّتِكَ تُومِئ إيماءً .
«لَمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ، قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ دارًا وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أريدُ أن آتيَهم، فأنا في حِلٍّ إنْ أنا نِلْتُ منك أو قُلْتُ شيئًا؟ فأَذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولُ ما شاء، فأتى امرأتَه حِينَ قَدِمَ فقال: اجمَعي لي ما كان عِنْدَكِ .. واقتَصَّ الحديثَ بنَحْوِ حَديثِ أحمدَ، وزاد في قُثَم: وكان شَبيهًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ. .
«كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فسَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو سُئِلَ عن ذلك، فقالَ: وفي المَذْيِ الوُضوءُ، وفي المَنِيِّ الغُسْلُ». .
كنتُ رجلًا مذَّاءً فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو سُئل عنْ ذلك فقال : في المذْيِ الوُضوءُ وفي المَنِيِّ الغُسْلُ .
كُنتُ رجُلًا مَذَّاءً، فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو سُئِلَ عن ذلك، فقال: في المَذْيِ الوُضوءُ، وفي المَنيِّ الغُسلُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بمكَّةَ قَبلَ الهِجرَةِ ركعتَينِ فلمَّا قدِم المدينةَ وفُرِضَتِ الصلاةُ عليه أربعًا وثلاثًا جعَل صلاتَه بمكَّةَ للمُسافِرِ تامَّةً .
لمَّا قدم وفدُ الجنِّ علَى النَّبيِّ– صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – ؛ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! انْهَ أمَّتك أن يستنجوا بعظمٍ أو روثةٍ أو حَممةٍ ؛ فإنَّ اللهَ جعل لنا فيها رزقًا ، فنهانا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – عن ذلك .
كنتُ أشدَّ النَّاسِ تَكْذيبًا بالشَّفاعةِ فسَألتُ جابرًا فقالَ : يا طُلَيْقُ ، سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : يَخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ دُخولٍ ، ونحنُ نَقرأُ الَّذي تَقرَأُ . .
قدِمَ الحَجَّاجُ فسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ نَقيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ أحيانًا وأحيانًا، إذا رَآهُمُ اجتَمَعوا عَجَّلَ، وإذا رَآهُم أبطَؤوا أخَّرَ، والصُّبحَ كانوا، أو كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بغَلَسٍ. .
عَن أُمِّ مُبَشِّرٍ امرَأةِ زَيدِ بنِ حارِثةَ، قالت: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ، فقال: لَكِ هذا؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: مَن غَرَسَه؟ مُسلِمٌ أو كافِرٌ؟ قُلتُ: مُسلِمٌ، قال: ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلُ منه طائِرٌ أو إنسانٌ أو سَبُعٌ أو شَيءٌ إلَّا كان له صَدَقةً [قال عَبدُ اللهِ] قال أبي: ولَم يَكُنْ في النُّسخةِ، سَمِعتُ جابِرًا، فقال ابنُ نُمَيرٍ: سَمِعتُ جابِرًا .
قالَ لَمَّا أُتِيَ ابنُ زيادٍ برأسِ الحسينِ جعلَ ينظرُ إليْهِ ويقلِّبُهُ بقضيبٍ فقالَ إن كانَ لجميلا أو كلمةً نحوَها فقالَ أنسٌ فقلتُ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أو طالَما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقبِّلُهُ أو يلثمُهُ .
لا مزيد من النتائج