نتائج البحث عن
«لما قدم المهاجرون الأولون العصبة ، موضع بقباء ، قبل مقدم رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قَدِمَ المهاجِرونَ الأوَّلونَ العُصْبَةَ ، موضِعٌ بِقُبَاءٍ ، قَبْلَ مَقْدِمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يؤُمُّهُم سالمٌ ، مولَى أبي حذيفَةَ ، وكانَ أكثرَهُم قرآنًا .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ الأوَّلونَ العُصبةَ -مَوضِعٌ بقُباءٍ- قَبلَ مَقدَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يَؤُمُّهم سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وكان أكثَرَهم قُرآنًا. .
لما قدم المهاجرون الأولون ، نزلوا العصبة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ، وكان أكثرهم قرآنا
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ الأوَّلونَ، نزَلوا العُصبةَ قبلَ مَقدَّمِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَكانَ يؤمُّهم سالمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قُرآنًا. زَادَ الْهَيْثَمُ: وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ .
لمَّا قدِم المُهاجِرونَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قدِموا وليس بأيديهم شيءٌ وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ قال : فقاسَمهم الأنصارُ على أنْ يُعطوهم أنصافَ ثمارِ أموالِهم كلَّ عام فيَكفوهم العملَ قال : وكانت أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ أعطَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعذاقًا لها فأعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مولاتَه أمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ أهلِ خيبرَ وانصرَف إلى المدينةِ ردَّ المُهاجرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهم الَّتي كانوا منَحوهم مِن ثمارِهم قال : فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّي أعذاقَها وأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مكانَها مِن حائطِه .
لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ ، تزوَّجوا مِن نسائِهِم وَكانَ المُهاجرونَ يُجبُّونَ وَكانت الأنصارُ لا تُجبِّي فأرادَ رجلٌ من المُهاجرينَ امرأتَهُ علَى ذلِكَ فأبَت علَيهِ حتَّى تسألَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالت فأتتهُ فاستحيَت أن تسألَهُ فسألَتهُ أمُّ سلمةَ فنزلَت نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ : لا ؛ إلَّا في صمامٍ واحدٍ . .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: خَرَجتُ مَعَ الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ نَتَلَقَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، وقال سُفيانُ مَرَّةً: أذكُرُ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ. .
كان سالمٌ يَؤمُّ المُهاجِرينَ بقُباءٍ، فيهم عُمَرُ، قبلَ أنْ يَقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأَينا مِثْلَ قَومٍ نَزَلْنا عليهم أحسَنَ مواساةً، لقد أشرَكونا في المَهْنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، ولقد خَشِينا أن يَذهَبوا بالأَجْرِ كُلِّه! فقال: كلَّا، ما دعَوتُم لهم وأثنَيْتُم عليهم». .
عن عُمرَ بنِ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، قال : أُمِرنا بالغُسلِ يومَ الجمُعةِ ، فقلتُ : أنتم أيُّها المهاجرونَ الأوَّلونَ أم الناسُ عامةً ؟ قال : لا أدري .
أُمِرْنا بالغُسلِ يومَ الجمعةِ . قلتُ : أنتم أيها المهاجرونَ الأولونَ أم الناسُ عامةً ؟ قال : لا أدري .
لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ تزوَّجوا من نِسائِهِم، وَكانَ المُهاجرونَ يُجِبُّونَ، وَكانتِ الأنصارُ لا تُجبِّي، فأرادَ رجلٌ امرأتَهُ منَ المُهاجرينَ علَى ذلِكَ، فأبَت علَيهِ حتَّى تَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ، قالَ: فأتَتْهُ ، فاستحيَتْ أن تسألَهُ، فسَألتهُ أمُّ سلمةَ، فنزلَت: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ: لا، إلَّا في صمامٍ واحدٍ .
لمَّا قدمَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةَ أتاهُ المُهاجرونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ما رأينا قومًا أبذلَ من كثيرٍ ولاَ أحسنَ مواساةً من قليلٍ من قومٍ نزلنا بينَ أظْهرِهم لقد كفَونا المؤنةَ وأشرَكونا في المَهنإِ حتَّى خِفنا أن يذْهبوا بالأجرِ كلِّهِ. فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم لاَ ما دعوتُمُ اللَّهَ لَهم وأثنيتُم عليْهِم .
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ نَزَلوا على الأنصارِ في دُورِهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رأَينا مِثْلَ قَومٍ نزَلْنا عليهم أحسَنَ مُواساةً في قَليلٍ ولا أبذَلَ في كثيرٍ منهم، لقد أشرَكونا في المهنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، وقد خَشِينا أن يكونوا ذَهَبوا بالأجْرِ كُلِّه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، ما دَعَوتُم اللهَ لهم، وأثنَيْتُم به عليهم». .
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَزَلوا على الأنصارِ في دُورِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رأَيْنا مثلَ قومٍ نزَلْنا عليهم أحسَنَ مُواساةٍ في قليلٍ، ولا أبذَلَ في كثيرٍ منهم؛ لقد أشْرَكونا في المهنَأِ، وكَفَونا المؤنةَ، ولقد خَشينَا أنْ يكونوا ذَهَبوا بالأجْرِ كلِّه؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا، ما دَعَوتم اللهَ لهم وأثنيْتُم به عليهم. .
لا مزيد من النتائج