نتائج البحث عن
«لما قدم المهاجرون المدينة نزلوا على الأنصار في دورهم ، فقالوا : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قدم المهاجرون المدينة نزلوا على الأنصار في دورهم فقالوا: يا رسول الله ما رأينا مثل قوم نزلنا عليهم أحسن مواساة في قليل ولا أبذل في كثير منهم لقد أشركونا في المهنأ وكفونأ المؤنة ولقد خشين أن يكونوا ذهبوا بالأجر كله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم به عليهم
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ نَزَلوا على الأنصارِ في دُورِهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رأَينا مِثْلَ قَومٍ نزَلْنا عليهم أحسَنَ مُواساةً في قَليلٍ ولا أبذَلَ في كثيرٍ منهم، لقد أشرَكونا في المهنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، وقد خَشِينا أن يكونوا ذَهَبوا بالأجْرِ كُلِّه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، ما دَعَوتُم اللهَ لهم، وأثنَيْتُم به عليهم». .
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَزَلوا على الأنصارِ في دُورِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رأَيْنا مثلَ قومٍ نزَلْنا عليهم أحسَنَ مُواساةٍ في قليلٍ، ولا أبذَلَ في كثيرٍ منهم؛ لقد أشْرَكونا في المهنَأِ، وكَفَونا المؤنةَ، ولقد خَشينَا أنْ يكونوا ذَهَبوا بالأجْرِ كلِّه؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا، ما دَعَوتم اللهَ لهم وأثنيْتُم به عليهم. .
لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ ، تزوَّجوا مِن نسائِهِم وَكانَ المُهاجرونَ يُجبُّونَ وَكانت الأنصارُ لا تُجبِّي فأرادَ رجلٌ من المُهاجرينَ امرأتَهُ علَى ذلِكَ فأبَت علَيهِ حتَّى تسألَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالت فأتتهُ فاستحيَت أن تسألَهُ فسألَتهُ أمُّ سلمةَ فنزلَت نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ : لا ؛ إلَّا في صمامٍ واحدٍ . .
لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ تزوَّجوا من نِسائِهِم، وَكانَ المُهاجرونَ يُجِبُّونَ، وَكانتِ الأنصارُ لا تُجبِّي، فأرادَ رجلٌ امرأتَهُ منَ المُهاجرينَ علَى ذلِكَ، فأبَت علَيهِ حتَّى تَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ، قالَ: فأتَتْهُ ، فاستحيَتْ أن تسألَهُ، فسَألتهُ أمُّ سلمةَ، فنزلَت: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ: لا، إلَّا في صمامٍ واحدٍ .
لمَّا قدِمَ المهاجرونَ المدينةَ على الأنصارِ تزوَّجوا من نِسائِهم، وكان المهاجرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ الأنصارُ لا تُجبِّي، فأراد رجُلٌ من المهاجرينَ امرأتَه على ذلك، فأبَتْ عليه حتى تسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَتْ: فأتَتْه، فاستحيَتْ أنْ تسأَلَه، فسألَتْه أمُّ سلَمةَ، فنزلَتْ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] وقال: لا، إلَّا في صِمامٍ واحدٍ. وقال وَكِيعٌ: ابنُ سابِطٍ رجُلٌ من قُرَيشٍ. .
لمَّا قدمَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةَ أتاهُ المُهاجرونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ما رأينا قومًا أبذلَ من كثيرٍ ولاَ أحسنَ مواساةً من قليلٍ من قومٍ نزلنا بينَ أظْهرِهم لقد كفَونا المؤنةَ وأشرَكونا في المَهنإِ حتَّى خِفنا أن يذْهبوا بالأجرِ كلِّهِ. فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم لاَ ما دعوتُمُ اللَّهَ لَهم وأثنيتُم عليْهِم .
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أتاه المهاجرون فقالوا يا رسول اللهِ ما رأينا قوما أبذل من كثير ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ حتى خفنا أن يذهبوا بًالأجر كله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ! ما دعوتم الله لهم ، وأثنيتم بًالأجر عليهم .
لمَّا قدِم المُهاجِرونَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قدِموا وليس بأيديهم شيءٌ وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ قال : فقاسَمهم الأنصارُ على أنْ يُعطوهم أنصافَ ثمارِ أموالِهم كلَّ عام فيَكفوهم العملَ قال : وكانت أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ أعطَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعذاقًا لها فأعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مولاتَه أمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ أهلِ خيبرَ وانصرَف إلى المدينةِ ردَّ المُهاجرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهم الَّتي كانوا منَحوهم مِن ثمارِهم قال : فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّي أعذاقَها وأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مكانَها مِن حائطِه .
قَدِمَ المدينةَ فلمَّا قَدِمَ المدينةَ جاءتِ الأنصارُ برجالِها ونسائِها فقالوا : إلينا يا رسولَ اللهِ فقال : دعوا الناقةَ فإنَّها مأمورةٌ ، فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ قال : فخرجتْ جَوارٌ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقلنَ : نحنُ جوارٌ من بني النجارِ ، يا حبَّذا محمدٌ من جارِ . فخرجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَتحبُّوني ؟ فقالوا : إِي واللهِ يا رسولَ اللهِ . قال : أنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
«لَمَّا قَدِمَ المهاجِرون المدينةَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأَينا مِثْلَ قَومٍ نَزَلْنا عليهم أحسَنَ مواساةً، لقد أشرَكونا في المَهْنَأِ، وكَفَونا المُؤْنةَ، ولقد خَشِينا أن يَذهَبوا بالأَجْرِ كُلِّه! فقال: كلَّا، ما دعَوتُم لهم وأثنَيْتُم عليهم». .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ مِن مَكَّةَ، وليسَ بأيديهم -يَعني شيئًا- وكانَتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهمُ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثِمارَ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفوهمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّه أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيمٍ كانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا، فأعطاهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قَتلِ أهلِ خَيبَرَ، فانصَرَفَ إلى المَدينةِ رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهنَّ مِن حائِطِه. [وفي رِوايةٍ]: مَكانَهنَّ مِن خالِصِه. .
لما قدم المهاجرون الأولون ، نزلوا العصبة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ، وكان أكثرهم قرآنا
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ الأوَّلونَ، نزَلوا العُصبةَ قبلَ مَقدَّمِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَكانَ يؤمُّهم سالمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قُرآنًا. زَادَ الْهَيْثَمُ: وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ .
كُنَّا في غَزاةٍ فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمَّعَها اللهُ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما هذا؟ فقالوا: كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، قال جابِرٌ: وكانَتِ الأنصارُ حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ، ثُمَّ كَثُرَ المُهاجِرونَ بَعدُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أوقد فعَلوا، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
لا مزيد من النتائج