نتائج البحث عن
«لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة جمع نساء الأنصار في بيت قالت : ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قدِمَ المدينةَ جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلمَ علينا فردَدْنا عليه السلامَ ثم قال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليكُنَّ وأمَرَنا بالعيدينِ أن نُخْرِجَ فيهما الحُيَّضَ وَالْعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتباعِ الجنائزِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ المدينةَ جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسلَ إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقامَ علَى البابِ فسلَّمَ علينا فردَدنا عليهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ أنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكنَّ وأمرَنا بالعيدينِ أن نُخْرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جُمعةَ علينا ونَهانا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ، جمَعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقام على البابِ، فسلَّم علينا، فرَدَدْنا عليه السلامَ، ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَنا بالعيدينِ أنْ نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ، ولا جُمعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجنائزِ. .
«لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ جَمَعَ نِساءَ الأنْصارِ في بَيْتٍ، قالَتْ: ثُمَّ بَعَثَ إلينا عُمَرَ، فقامَ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، فقالَ: إنِّي رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم، قُلْنَ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ وبرَسولِ رَسولِ اللهِ، فقالَ: أَتُبايِعْنَني ألَّا تَزْنينَ ولا تَسْرِقْنَ ولا تَقْتُلْنَ أوْلادَكنَّ، ولا تَأْتينَ ببُهتانٍ تَفْتَرينَه بَيْنَ أيْديكنَّ وأرْجُلِكنَّ، ولا تَعْصينَه في مَعْروفٍ؟ قُلْنَ: نَعَمْ، قالَتْ: فمَدَدْنا أيْديَنا مِن داخِلِ البَيْتِ، ومَدَّ يَدَه مِن خارِجِه، وأمَرَنا أن نُخرِجَ الحُيَّضَ والعَواتِقَ في العيدَينِ، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ ولا جُمُعةَ علينا، قالَتْ: قُلْتُ: فما المَعْروفُ الَّذي نُهيتُنَّ عنه؟ قالَت: النِّياحةُ». .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ ، ثم بعَث إلينا عُمرُ فقام فسلَّم ، فردَدْنا عليه السلامَ ، فقال : إني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم قُلْنا : مرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالتْ : فقال : أتبايِعْنَني على أن لا تُشرِكنَ باللهِ شيئًا ، ولا تَزنينَ ، ولا تَسرِقْنَ ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ ، ولا تَأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بين أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ ، ولا تَعصينَ في معروفٍ ؟ قُلنا : نعَم ، قالتْ : فمدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ، ومدَّ يدَه مِن خارجِه .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسَل إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلَّم علينا فردَدْنا عليه السَّلامَ ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكنَّ قالت: فقُلْنا مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُبايعني على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شيئًا ولا تزنينَ ولا تسرِقْنَ الآيةَ ؟ قالت: فقُلْنا: نَعم قالت: فمدَّ يدَه مِن خارجِ البيتِ ومدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ قالت: وأمَرنا بالعيدِ وأنْ تخرج فيه الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتِّباعِ الجنازةِ قال إسماعيلُ: فسأَلْتُ جدَّتي عن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: نهانا عنِ النِّياحةِ .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسل إليهنَّ عمرَ فقام على البابِ فسلَّم علينا فرددنا عليه السَّلامَ ، فقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكنَّ . فقلتُ : مرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ ، قال : يُبايعُكنَّ على ألَّا تُشركن باللهِ شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين الآيةَ [ الممتحنة : 12 ] . فقلنا : نعم . فمدَّ يدَيْه من خارجِ البيتِ ومددنا أيديَنا من داخلِ البيتِ ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ، وأمرنا بالعيدَيْن أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتْقَ ولا جمعةَ علينا ، ونهَى عن اتِّباعِ الجنائزِ ، فسألتُ جدَّتي عن قولِه . : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت : نهانا عن النِّياحةِ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ المَدينةَ جَمَعَ الأنْصارَ في بَيْتٍ، فأَرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقامَ على البابِ، فسَلَّمَ علينا، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ثُمَّ قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَ بالعيدَينِ أن تُخرَجَ فيهما الحُيَّضُ والعَواتِقُ، وأنْ لا جُمُعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
لما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، وهو عروسٌ بصفيةَ بنتَ حُيَيِّ ، جئْنَ نساءُ الأنصارِ فأخبَرْنَ عنها ، قالت : فتنَكَّرَت، وتَنَقَّبَتْ، فذهبتُ، فنظرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عيني فعرفَني ، قالت : فالتفتُ فأسرعْتُ المَشْيَ ، فأدركَني فاحتضَنَني ،فقال : كيف رأيت ؟ قالت ، قلتُ : أرسلْ يهوديَّةً وسْطَ يهودياتِ. .
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ المَدينةَ، جمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثم بعَثَ إليهِنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قامَ على البابِ، فسَلَّمَ، فرَدَدْنَ عليهِ السَّلامَ، فقالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكُنَّ، قُلنا: مَرحَبًا بِرَسُولِ اللهِ، وَرَسولِ رَسولِ اللهِ، قالَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيئًا، وَلا تَزنينَ، وَلا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، وَلا تَأتينَ بِبُهتانٍ تَفتَرينَهُ بَينَ أيديكُنَّ وَأرْجُلِكُنَّ، وَلا تَعصينَهُ في مَعروفٍ؟ قُلنا: نَعَمْ، فمَدَدْنا أيدينا مِن داخِلِ البَيتِ، ومَدَّ يَدَهُ مِن خارِجِ البَيتِ، ثم قالَ: اللَّهمَّ اشهَدْ، وأمَرَنا بِالعِيدَيْنِ أن نُخرِجَ فيه العُتَّقَ، والحُيَّضَ، ونَهى عنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ، ولا جُمُعَةَ علينا، وسألتُها عن قَولِهِ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: نُهينا عنِ النِّياحَةِ. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، جمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهِنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ علَى البابِ، فسلَّم عليهِنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقالَ: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُنَّ، فقُلْنَ: مرْحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبرسولِهِ، فقالَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزْنينَ، ولا تقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأْتِينَ ببُهْتانٍ تفْتَرينَهُ بينَ أيْديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصِينَ في معروفٍ؟ فقُلْنَ: نعَمْ، فمَدَّ عُمَرُ يدَهُ من خارجِ البابِ، ومدَدْنَ أيدِيَهُنَّ من داخلٍ، ثمَّ قالَ: اللهمَّ اشْهَدْ، وأمَرَنا أن نُخْرجَ في العيدَينِ العُتَّقَ والحُيَّضَ، ونُهينا عن اتِّباعِ الجنائِزِ، ولا جُمُعَةَ علينا، فسأَلْتُه عن البُهتانِ، وعن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قالَ: هي النِّياحَةُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأتانا عُمرُ فقامَ على البابِ فسلَّمَ، فردَدنا عليهِ السَّلامَ، فقالَ: أَنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكُنَّ، فقلنا: مرحبًا برسولِ اللَّهِ ورسولِهِ، قالَ: أتبايِعنَ علَى أن لا تشرِكْنَ باللَّهِ شيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ؟ قالت: قلنا: نعَم، فمدَدنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ، ومدَّ يدَهُ مِن خارجٍ، قالَت: وأَمَرنا أن نُخْرِجَ الحيَّضَ والعواتقَ في العيدَينِ، ونُهينا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ، ولا جُمعةَ علَينا. قالَ: قُلتُ لَها: ما المعروفُ الَّذي نُهيتنَّ عنهُ؟ قالَتِ: النِّياحةُ [وفي روايةٍ] بنَحوِهِ، ولم يقل: لا تُشرِكْنَ باللَّهِ شيئًا .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جَمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ على البابِ فسَلَّمَ عليهنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُنَّ. فقُلْنَ: مَرحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: تُبايعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بينَ أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصينَ في مَعروفٍ؟ قُلْنَ: نعَمْ. فمَدَّ عُمَرُ يَدَه مِن خارِجِ البابِ، ومَدَدْنَ هنَّ أيديَهنَّ مِن داخِلٍ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. وأمَرَ أنْ يَخرُجَ في العيدينِ الحُيَّضُ والعُتَّقُ. ونُهينا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ، ولا جُمُعةَ علينا، فسأَلتُه عنِ البُهْتانِ وعن قَولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قال: هي النِّياحةُ. .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لمَّا قدمَ المدينةَ أقطعَ الدُّورَ ، يعني: أنزلَ المُهاجرينَ في دورِ الأنصارِ برِضاهُم .
لا مزيد من النتائج