نتائج البحث عن
«لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل»· 21 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبَثِ النَّاسِ كيلًا، فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسِنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ
لما قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ؛ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فأحسَنوا الكيلَ بعد ذلك
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسَنوا الكيلَ بعدَ ذلك
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا من أخبثِ النَّاسِ كيْلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } فأحسِنوا الكيلَ بعد ذلك
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا فأنزل اللهُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسِنُوا الكيلَ بعدَ ذلك
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا مِن أخبثِ النَّاسِ كَيلًا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] فأحسَنوا الكَيلَ بعدَ ذلك
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبَثِ النَّاسِ كيلًا فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبَثِ النَّاسِ كيلًا، فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسَنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا من أخبثِ النَّاسِ كيْلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } فأحسِنوا الكيلَ بعد ذلك .
لما قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ؛ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فأحسَنوا الكيلَ بعد ذلك .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسَنوا الكيلَ بعدَ ذلك .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا فأنزل اللهُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسِنُوا الكيلَ بعدَ ذلك .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا مِن أخبثِ النَّاسِ كَيلًا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] فأحسَنوا الكَيلَ بعدَ ذلك .
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبَثِ النَّاسِ كيلًا فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ .
لمَّا قدمَ النبيُّ المدينةَ كَانُوا من أَخْبَثِ الناسِ كَيْلًا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : ويْلٌ لِلْمُطَفِّفينَ ، أَحْسَنُوا الكَيْلَ بعدَ ذلكَ . .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، كانوا مِن أَخْبَثِ النَّاسِ كَيلًا، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}؛ فأَحسَنوا الكَيلَ بعدَ ذلك. .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا مِن أخبَثِ النَّاسِ كَيلًا، فأنزَلَ اللهُ (ويلٌ للمُطَفِّفينَ) فأحسَنوا الكَيلَ بَعدَ ذلك. .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا من أبخسِ النَّاسِ كيلًا ، فأنزل اللهُ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسنوا الكيلَ بعد ذلك .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ مِن غَزْوةِ تبُوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ، فلقِيتُهُ مع الصِّبيانِ على ثَنيَّةِ الوداعِ. .
لَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةِ من غزوةِ تبوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ فلقيتُهُ معَ الصِّبيانِ على ثنيَّةِ الوداعِ .
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ خمسةَ عشَرَ شهرًا أو ستَّةَ عشرَ شهرًا فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُ وجهَهُ في السَّماءِ وكانَ يُحِبُّ أَن يصلِّيَ نحوَ الكَعبةِ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً. . . . . إلى آخرِ الآيةِ وقد كان ماتَ ناسٌ علَى القبلةِ الأولى وقُتِلوا فلم يَكونوا يدرونَ ما أمرُهُم وقالَتِ اليهودُ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فأنزلَ اللهُ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ . . . إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج