نتائج البحث عن
«لما قدم بالأشعث بن قيس أسيرا على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أطلق وثاقه»· 13 نتيجة
الترتيب:
ابنُ أبي خالدٍ: عن قَيسٍ، قال: لَمَّا قُدِمَ بالأشعَثِ بنِ قَيسٍ أسيرًا على أبي بَكرٍ أطلَقَ وَثاقَه، وزَوَّجَه أُختَه. فاختَرَطَ سَيفَه، ودخَلَ سوقَ الإبلِ، فجعَلَ لا يَرى ناقةً ولا جَملًا إلَّا عَرقَبَه، وصاح النَّاسُ: كفَرَ الأشعَثُ! ثُمَّ طرَحَ سَيفَه، وقال: واللهِ ما كفَرتُ؛ ولكنَّ هذا الرَّجُلَ زَوَّجَني أُختَه، ولو كنَّا في بِلادِنا لكانتْ لنا وَليمةٌ غيرُ هذه، يا أهلَ المدينةِ، انحَروا، وكُلوا! ويا أهلَ الإبلِ، تَعالَوْا خُذوا شَرْواها! .
لمَّا قُدِم بالأشعثِ بنِ قيسٍ أشير على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أطلَق وَثاقَه وزوَّجه أختَه فاختَرَط سيفَه ودخَل سوقَ الإبلِ فجعَل لا يرى جملًا ولا ناقةً إلَّا عَرْقَبه وصاح النَّاسُ كفَر الأشعثُ فلمَّا فرَغ طرَح سيفَه وقال إنِّي واللهِ ما كفَرْتُ ولكن زوَّجَني هذا الرَّجلُ أختَه ولو كُنَّا في بلادِنا كانت لنا وليمةٌ غيرُ هذه يا أهلَ المدينةِ انحَروا وكُلُوا ويا أهلَ الإبلِ تعالَوا خُذوا شراءَها .
لَمَّا خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهِجرةِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وعامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ موْلَى أبي بكرٍ وابنُ أُرَيْقِطٍ يَدُلُّهُم على الطَّريقِ، فمَرُّوا بأُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ .
أنَّ فاطِمَةَ رضي اللهُ عنها لَمَّا ماتَتْ دَفَنَها عليٌّ رضي اللهُ عنه ليلًا ، وأخَذ بضَبعَيْ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه فَقَدَّمَهُ ، يعني: في الصَّلاةِ عليْها .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ وشُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ بعثاه بَرِيدًا إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه برأسِ نِياقٍ بطريقِ الشَّامِ، فلمَّا قدِم على أبي بكرٍ أنكَر ذلكَ، فقال له عُقْبةُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، قال: أفيَستنَّانِ بفارسَ والرُّومِ؟ لا يُحمَلُ إلَيَّ رأسٌ، إنَّما يَكفي الكتابُ والخبَرُ. .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبِيلَ ابنَ حَسَنةَ بعَثاهُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه برأسِ يَنَّاقَ بطريقِ الشامِ، فلمَّا قدِمَ عليه أنكَر ذلكَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له عُقْبةُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أفاستِنانٌ بفارسَ والرُّومِ، لا تحمِلوا إليَّ رأسًا إنَّما يَكْفي الكتابُ والخبَرُ. .
عن أبي بكرٍ الصديقِ رضي اللهُ عنه يقولُ: عليُّ بنُ أبي طالبٍ عِترةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال قيسُ بنُ أبي حازمٍ: دخلتُ مع أبي على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فرأيتُ يدَ أسماءَ موشومةً. .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : دخلتُ مع أبي على أبي بكرٍ الصديقِ فرأيتُ يدَ أسماءَ موشومةً .
أنَّ قيسَ بنَ أبي حازمٍ دخل مع أبيه على أبي بكرٍ رضيَ الله عنهُ وعندَه أسماءُ ، فرأيَاها امرأةً بيضاءَ موشومةَ اليدينِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُيوشَ نحوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى معَهم حتَّى بلَغَ ثَنيَّةَ الوَداعِ، فقالوا: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، تَمْشي ونحن رُكْبانٌ. .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: سمِعْتُ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه على المِنبَرِ يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيْرِ موضِعها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا لا يُغيِّرونَهُ أوشَك أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابِهِ. .
لا مزيد من النتائج