نتائج البحث عن
«لما قدم جعفر من أرض الحبشة ، لقي عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس فقال لها :»· 14 نتيجة
الترتيب:
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
ضرَبَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ رجُلٌ منَ الرُّومِ قطَعَه بنِصفَينِ، فوقَعَ أحَدُ نِصفَيْه في كَرمٍ، فوُجِدَ في نِصفِه ثَلاثونَ أو بِضعٌ وثَلاثونَ جُرحًا، وهاجَرَ إلى أرْضِ الحبَشةِ في الهِجْرةِ الثَّانيةِ ومعَه امْرأتُه أسْماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فلم يزَلْ بأرْضِ الحبَشةِ حتَّى هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، ثمَّ هاجَرَ إليه وهو بخَيْبرَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ، بفَتحِ خَيْبرَ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ»، قالَ: «وكانَ جَعفَرٌ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ». .
قالَت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجالًا يفخَرونَ علَينا ويزعمونَ أنَّا لَسنا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ فقالَ بل لَكُم هِجرتانِ هاجرتُمْ إلى أرضِ الحبشةِ ثمَّ هاجرتُمْ بعدَ ذلِكَ .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال لها لمَّا أُصيب جَعفَرٌ: تَسلَّبي ثلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئْتِ. .
عن الشَّعبيِّ قال : تزوَّج عليٌّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ فتفاخر ابناها محمَّدُ ابنُ جعفرٍ ومحمَّدُ بنُ أبي بكرٍ فقال كلٌّ منهما : أنا أكرمُ منك وأبي خيرٌ من أبيك ، فقال لها عليٌّ : اقضي بينهما فقالت : ما رأيتُ شابًّا خيرًا من جعفرٍ ولا كهلًا خيرًا من أبي بكرٍ ، فقال لها عليٌّ : فما أبقيْتِ لنا ؟ .
لَمَّا قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ من أرْضِ الحَبَشةِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ بفَتحِ خَيْبَرَ، أمْ بقُدومِ جَعفَرٍ». .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، قالت: لَمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «تَسَلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ». .
لَقيَ عُمَرُ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، ونحن أفضلُ منكم، قالتْ: كنتُم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ جاهلَكم، ويَحمِلُ راجلَكم، وفَرَرْنا بدِينِنا، فقالتْ: لا أنتَهي حتى أدخُلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَتْ، فذَكَرَتْ ما قال لها عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى الحَبشةِ، وهِجرتُكم إلى المدينةِ. .
قالتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّا لسْنا مِن المُهاجرينَ. قال: كذَبَ مَن يَقولُ ذلك، لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ؛ هاجَرتُم إلى النَّجاشيِّ، وهاجَرتُم إلَيَّ. قال الشَّعْبيُّ: أوَّلُ مَن أشارَ بنَعشِ المَرأةِ -يَعني المُكَبَّةَ- أسماءُ، رَأتِ النَّصارى يَصنَعونَه بالحَبَشةِ. الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ: عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ، قال: تَسلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ. .
لما قدم جعفرُ منْ أرضِ الحبشةِ تلقَّاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقبَّله بين عينَيه .
لمَّا قَدِم جَعفَرٌ من أرضِ الحبشةِ، خرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعانِقُه .
لمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِن أرْضِ الحَبَشةِ خَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعانَقَه. .
لمَّا قدِم جعفرٌ من أرضِ الحبشةِ تلقَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقبَّل بين عينَيْه .
لما قدم جعفرُ وأصحابُه من أرضِ الحبشةِ استقبله النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقبَّل بينَ عينَيه .
لا مزيد من النتائج