نتائج البحث عن
«لما قدم حذيفة من عند عمر جلس فحدثنا ، فقال : إن أمير المؤمنين أمس لما جلست إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا قدمَ عمرُ الشَّامَ استَقبلَهُ النَّاسُ وَهوَ علَى بَعيرِهِ ، فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ لَو رَكِبتَ بِرذَونًا يلقاكَ عُظماءُ النَّاسِ ووجوهُهُم، فقالَ عُمرُ: ألا أُريكُم هَهُنا إنَّما الأمرُ مِن هَهُنا فأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
لمَّا بلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ هذا الشِّعرُ كتب إلى النُّعمانِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أمَّا بعدُ فقد بلغني قولَك : لعلَّ أميرَ المؤمنين يسوؤُه ، تنادُمَنا في الجوسقِ المتهدِّمِ . وايمُ اللهِ ليسوؤني وعزَله . فلمَّا قدِم على عمرَ بكرةُ بهذا الشِّعرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما شربتُها قطُّ وما ذاك الشِّعرُ إلَّا شيءٌ طفح على لساني ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : أظنُّ ذاك ، ولكن لا تعملُ لي على عملٍ أبدًا .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الجُنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامَةٌ، وهو آخِذٌ بِرَأْسِ بَعيرِهِ يَخوضُ الماءَ، فقالَ لَهُ -يعْني قائلٌ- يا أميرَ المؤمنينَ، تَلْقاكَ الجُنودُ وبَطارِقَةُ الشَّامِ وأنتَ على حالِكَ هذه؟ فقالَ عُمرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنا اللهُ بِالإسْلامِ، فَلَنْ نَبْتَغي العِزَّةَ بِغَيْرِه». .
أنَّ عُمَرَ لَمَّا صالَحَ أهلَ بَيتِ المَقدِسِ وقَدِمَ على كَعبِ الأحبارِ وأسلَمَ وفَرِحَ عُمَرُ بإسلامِه، قالَ عُمَرُ: هل لكَ أنْ تَسيرَ معي إلى المَدينةِ وتَزورَ قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَتمَتَّعَ بزيارَتِه؟ فقال: نَعَمْ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنا أفعلُ ذلك. ولَمَّا قَدِمَ عُمَرُ المَدينةَ أوَّلُ ما بَدَأ بالمَسجِدِ وسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَمَّا بايَعَ النَّاسُ عَبدَ المَلِكِ كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: إلى عبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، إنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ والطَّاعةِ لعَبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك. .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ وجَدَ رِيحَ طِيبٍ بذي الحُلَيفةِ، فقال: ممَّنْ هذه الرِّيحُ؟ فقال مُعاويةُ: منِّي يا أميرَ المُؤمنينَ، فقال: مِنكَ لِعَمْري، فقال: طيَّبَتْني أمُّ حَبِيبةَ، وزعَمَتْ أنَّها طيَّبَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند إحرامِه، فقال: اذهَبْ فأقْسِمْ عليها لمَا غسَلَتْه، فرجَع إليها، فغَسَلَتْه. .
قال عُمَرُ: أيُّكم يُخبِرُني عن الفِتنةِ؟ فسَكَت القَومُ، فقال حُذَيفةُ: عن أيِّها تسألُ يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: حَدِّثْنا، قال: أمَّا فِتنةُ الرَّجُلِ في المالِ والأهلِ والوَلَدِ فإنَّ كَفَّارتَها الصَّومُ والصَّلاةُ والزَّكاةُ، قال: لستُ عن هذا أسألُك، لا أسألُك إلَّا عن التي تموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: أما بينك وبينها يا أميرَ المؤمِنينَ بابٌ مُغلَقٌ، فقال عُمَرُ: أيُفتَحُ ذلك البابُ أم يُكسَرُ؟ فقال حذيفةُ: لا بل يُكسَرُ، فقال عُمَرُ: إذًا لا يُغلَقُ! .
عنْ طارِقِ بنِ شِهابٍ قالَ: لمَّا قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه ونزَعَ خُفَّيْه، أو قالَ: موقَيْه، وأخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه ثمَّ خاضَ المَخاضةَ، فقالَ له أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ: لقدْ فعَلْتَ يا أميرَ المؤمِنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهْلِ الأرْضِ، نزَعْتَ خُفَّيكَ، وقُدْتَ راحِلَتَكَ، وخُضْتَ المَخاضةَ، قالَ: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيدةَ، فقالَ: «أَوَّهْ لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كُنتُم أقلَّ النَّاسِ وأذَلَّ النَّاسِ، فأعَزَّكمُ اللهُ بالإسْلامِ، فمهما تَطلُبوا العزَّةَ بغَيرِه يُذِلُّكمُ اللهُ تَعالَى». .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قال: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشامَ، عرَضتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه، أو قال: مُوقَيْه، ثم أخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه، وخاض المَخاضةَ، فقال له أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ: لقد فَعَلتَ يا أميرَ المُؤمنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، نزَعتَ خُفَّيْكَ، وقَدَّمتَ راحِلَتَكَ، وخُضتَ المَخاضةَ، قال: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيْدةَ، فقال: أَوَّهْ، لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كنتم أقلَّ الناسِ وأذَلَّ الناسِ، فأعزَّكمُ اللهُ بالإسلامِ، فمَهْما تَطلُبوا العِزَّةَ بغَيرِه يُذِلَّكمُ اللهُ. .
لمَّا وقعت الهزيمةُ في عسكرِ طُلَيْحةَ انهزم إلى الشَّامِ , ثمَّ قدِم في خلافةِ عمرَ فقال : يا طُلَيْحةُ , لا أحبُّك بعد قتلِك عُكَّاشةَ وثابتًا . قال : يا أميرَ المؤمنين , أكرمهما اللهُ بيدي ولم يهُنِّي بأيديهما وما كلُّ البيوتِ بُنِيت على الحبِّ , ولكن صفحةٌ جميلةٌ , فإنَّ النَّاسَ يتصافحون على الشَّنآنِ . وأسلم طُلَيْحةُ إسلامًا صحيحًا . .
لما أصيبُ عُمرُ ، دخَلَتْ إليه حفصةُ فقالتْ : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ، ويا صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويا أميرَ المؤمِنينَ ، فقال عُمرُ لابنِ عُمرُ : أجلِسْني يا عبدَ اللهِ ، أجلِسْني ، فلا صبرَ لي على ما أسمَعُ ، فأسنَدَه إلى صدرِه ، فقال لها : إني أحرجُ عليكِ بما لي عليكِ منَ الحقِّ أن تَندُبيني بعدَ مجلِسِكِ هذا ، فأما عينيكِ فلن أتملَّكَهما ، إنه ليس مِن ميتٍ يَندُبُ بما ليس فيه ، إلا الملائكةُ تَلعَنُه .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه وجد ريحَ طِيبٍ بذي الحُليفةِ فقال ممَّن هذه الريحُ فقال معاوِيةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقال منك لعَمري قال طيَّبَتْني أمُّ حبيبةَ وزعمتْ أنَّها طيَّبتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِهِ قال اذهب فأقسِمْ عليها لما غسلَتْهُ فرجع إليها فغَسَلَتْهُ .
لا مزيد من النتائج