نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، نزل في علو المدينة ، في حي يقال»· 18 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ نزَل في عُلْوِ المدينةِ في حيٍّ يُقالُ له: بنو عمرِو بنِ عوفٍ فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً ثمَّ أرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا متقلِّدينَ سيوفَهم قال أنسٌ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجَّارِ حولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ ويُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ ثمَّ إنَّه أمَر ببناءِ المسجدِ فأرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا فقال: ( يا بني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائطِكم هذا ) قالوا: لا واللهِ لا نطلُبُ ثمنَه ما هو إلَّا إلى اللهِ، قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُه لكم: كانت فيه قبورُ المشركينَ فنُبِشت وكان فيه نخلٌ وحرثٌ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورِ المشركينَ فنُبشِت وبالحرثِ فسوِّي وبالنَّخلِ فقُطِعت فوضَعوا النَّخلَ قِبْلةَ المسجدِ وجعَلوا عُضادَتَيْهِ حجارةً قال: فجعَلوا ينقُلون ذلك الصَّخرَ وهم يرتجِزون ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم وهم يقولونَ:
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، نزل في علوِّ المدينةِ، في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، قال : فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً، ثم أرسل إلى ملأِ بني النجارِ، قال : فجاؤوا متلِّقدي سيوفَهم، قال : وكأني أنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلته وأبو بكر رَدفُه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ، قال : فكان يصلي حيث أدركته الصلاةُ، ويصلي في مرابضِ الغنمِ، قال : ثم أمر ببناءِ المسجدَ، فأرسل إلى ملأ بني النجارِ فجاؤوا، فقال : ( يا بني النجارِ، ثامنوني حائطَكم هذا ) . فقالوا : لا واللهِ، لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ . قال : فكان فيه ما أقولُ لكم، كانت فيه قبورُ المشركين، وكانت فيه خربٌ، وكان فيه نخلٌ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المشركين فنُبشتْ، وبالخربِ فسويتْ، وبالنخلِ فقطع، قال : فصفوا النخلَ قبلةَ المسجدِ، قال : وجعلوا عضادَتيهِ حجارةً، قال : جعلوا ينقلون ذاك الصخرَ وهم يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم، يقولون : ( اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرَ الآخره، فانصرِ الأنصارَ والمهاجرَه ) .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، نزل في علوِّ المدينةِ، في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، قال : فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً، ثم أرسل إلى ملأِ بني النجارِ، قال : فجاؤوا متلِّقدي سيوفَهم، قال : وكأني أنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلته وأبو بكر رَدفُه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ، قال : فكان يصلي حيث أدركته الصلاةُ، ويصلي في مرابضِ الغنمِ ، قال : ثم أمر ببناءِ المسجدَ، فأرسل إلى ملأ بني النجارِ فجاؤوا، فقال : ( يا بني النجارِ، ثامنوني حائطَكم هذا ) . فقالوا : لا واللهِ، لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ . قال : فكان فيه ما أقولُ لكم، كانت فيه قبورُ المشركين، وكانت فيه خربٌ، وكان فيه نخلٌ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المشركين فنُبشتْ، وبالخربِ فسويتْ، وبالنخلِ فقطع، قال : فصفوا النخلَ قبلةَ المسجدِ، قال : وجعلوا عضادَتيهِ حجارةً، قال : جعلوا ينقلون ذاك الصخرَ وهم يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم، يقولون : ( اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرَ الآخره، فانصرِ الأنصارَ والمهاجرَه ) .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، نزل في علوِّ المدينةِ، في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، قال : فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً، ثم أرسل إلى ملأِ بني النجارِ، قال : فجاؤوا متلِّقدي سيوفَهم، قال : وكأني أنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلته وأبو بكر رَدفُه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ، قال : فكان يصلي حيث أدركته الصلاةُ، ويصلي في مرابضِ الغنمِ، قال : ثم أمر ببناءِ المسجدَ، فأرسل إلى ملأ بني النجارِ فجاؤوا، فقال : ( يا بني النجارِ، ثامنوني حائطَكم هذا ) . فقالوا : لا واللهِ، لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ . قال : فكان فيه ما أقولُ لكم، كانت فيه قبورُ المشركين، وكانت فيه خربٌ، وكان فيه نخلٌ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المشركين فنُبشتْ، وبالخربِ فسويتْ، وبالنخلِ فقطع، قال : فصفوا النخلَ قبلةَ المسجدِ، قال : وجعلوا عضادَتيهِ حجارةً، قال : جعلوا ينقلون ذاك الصخرَ وهم يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم، يقولون : ( اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرَ الآخره ، فانصرِ الأنصارَ والمهاجرَه ) .
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم نزل على علو المدينة في حي يقال له : بنو عمرو بن عوف ، فأقام أربع عشرة ليلة, ثم أرسل إلى ملأ بني النجار, فجاءوا متقلدين سيوفهم ، قال : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر رديفه وملأ بني النجار حوله ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ، ويصلي في مرابض الغنم ، ولا يصلي في أعطان الإبل ، قال : ثم أمر بالمسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار فقال : ثامنوني بحائطكم هذا ، فقالوا : والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله ، قال : فكان قبور المشركين وكان فيه خرب ونخل ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ، وأمر بالخرب فسويت ، وأمر بالنخل فقطع ، قال : فوضعوا النخل, فجعل قبل المسجد, فجعلوا ينقلون ذلك الصخور, فيرتجزون ويرتجز معهم وهم يقولون : اللهم لا خير إلا خير الآخرة, فاغفر للأنصار والمهاجرة
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ نزَل في عُلْوِ المدينةِ في حيٍّ يُقالُ له: بنو عمرِو بنِ عوفٍ فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً ثمَّ أرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا متقلِّدينَ سيوفَهم قال أنسٌ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجَّارِ حولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ ويُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ ثمَّ إنَّه أمَر ببناءِ المسجدِ فأرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا فقال: ( يا بني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائطِكم هذا ) قالوا: لا واللهِ لا نطلُبُ ثمنَه ما هو إلَّا إلى اللهِ، قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُه لكم: كانت فيه قبورُ المشركينَ فنُبِشت وكان فيه نخلٌ وحرثٌ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورِ المشركينَ فنُبشِت وبالحرثِ فسوِّي وبالنَّخلِ فقُطِعت فوضَعوا النَّخلَ قِبْلةَ المسجدِ وجعَلوا عُضادَتَيْهِ حجارةً قال: فجعَلوا ينقُلون ذلك الصَّخرَ وهم يرتجِزون ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم وهم يقولونَ: .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ نَزَلَ في عُلُوِّ المدينةِ في حيٍّ يُقالُ له: بنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فأقامَ فيهم أربَعَ عَشْرَةَ ليلةً، ثُم إنَّه أرسَلَ إلى مَلَأِ بَني النَّجَّارِ قال: فجاؤوا مُتقلِّدينَ سُيوفَهُم، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه وأبو بَكْرٍ رِدْفُه، ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَوْلَه، حتى ألْقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، قال: فكان يُصَلِّي حيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ثُم إنَّه أمَرَ بالمسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَأِ بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني حائِطَكُم هذا؟ قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، قال: وكان فيه ما أقولُ لكُم؛ كانتْ فيه قُبورُ المُشرِكينَ، وكان فيه خِرَبٌ، وكان فيه نَخْلٌ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَتْ، وبالخِرَبِ فسُوِّيَتْ، وبالنَّخلِ فقُطِعَ، قال: فصَفُّوا النَّخْلَ إلى قِبْلةِ المسجِدِ، وجَعَلوا عُضادَتَيْه حِجارةً، قال: وجَعَلوا يَنقُلون ذلكَ الصَّخْرَ وهُم يَرتَجِزون ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم يقول: اللهمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرهْ ** فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرهْ. .
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ نَزَلَ في عُلوِ المَدينةِ، في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، قال: فأقامَ فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أرسَلَ إلى مَلَإِ بَني النَّجَّارِ، قال: فجاؤوا مُتَقَلِّدي سُيوفِهم، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه وأبو بَكرٍ رِدفَه، ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، قال: فكان يُصَلِّي حَيثُ أدرَكَته الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، قال: ثُمَّ إنَّه أمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَإ بَني النَّجَّارِ فجاؤوا، فقال: يا بَني النَّجَّارِ ثامِنوني حائِطَكُم هذا، فقالوا: لا واللهِ، لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، قال: فكان فيه ما أقولُ لَكُم، كانَت فيه قُبورُ المُشرِكينَ، وكانَت فيه خِرَبٌ، وكان فيه نَخلٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، وبالخِرَبِ فسُوِّيَت، وبالنَّخلِ فقُطِعَ، قال: فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ، قال: وجَعَلوا عِضادَتَيه حِجارةً، قال: قال جَعَلوا يَنقُلونَ ذاك الصَّخرَ وهم يَرتَجِزونَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم، يقولونَ: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَهْ، فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ. .
لما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة أقطعَ الناسَ الدورَ ، فقال له حيٌّ من بني زُهرةَ يقال لهم بنو عبد بن زهرةٍ : نكبَ عنا ابن أمّ عَبْدٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فلمَ ابتعثنِي اللهُ إذا ! إن الله لا يُقدّسُ أمةً لا يُؤخذُ للضعيفِ فيهِم حَقّهُ .
لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ على عُلُوِّ المَدينةِ في حَيٍّ يُقالُ له: بَنو عَمرِو بنِ عَوْفٍ، فأقامَ أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثم أرسَلَ إلى مَلَأِ بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقلِّدينَ سُيوفَهم، قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه وأبو بَكرٍ رَديفُه، ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي حيث أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا يُصَلِّي في أعطانِ الإبِلِ، قال: ثم أُمِرَ بالمَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَأِ بَني النَّجَّارِ فقالَ: ثامِنوني بحائِطِكم هذا. فقالوا: واللهِ ما نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ. قال: فكانَ قُبورَ المُشرِكينَ، وكانَ فيه خَرَبٌ ونَخلٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشتْ، وأمَرَ بالخَرَبِ فسُوِّيتْ، وأمَرَ بالنَّخلِ فقُطِعَ، قال: فوَضَعوا النَّخلَ، فجُعِلَ قِبَلَ المَسجِدِ، فجَعَلوا يَنقُلونَ ذلك الصُّخورَ، فيَرتَجِزونَ ويَرتَجِزُ معهم وهم يَقولونَ: اللَّهمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرةِ، فاغفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرةِ. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، بعَثَنا وأمَرَنا أنْ نُغِيرَ على حَيٍّ مِن كِنانةَ، وكان الفَيءُ إذْ ذاك: مَن أخَذَ شيئًا فهو له. .
عن يحيي بنِ جعدةَ قال : لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ أقطع الناسَ الدورَ ، فقال حيٌّ من بني زُهرةَ يُقالُ لهم : بنو عبدِ بنِ زهرةَ : نكَّب عنا ابنُ أمِّ عبدٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فلِمَ ابتعثَني اللهُ إذنْ ؟ إن اللهَ لا يُقدِّسُ أمةً لا يُؤخذُ للضعيفِ فيهم حقُّه .
حديث: لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أصابَهم وَعكٌ [مِن وباءِ المَدينةِ، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ في سُبحَتِهم قُعودًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ القاعِدِ على نِصفِ صَلاةِ القائِمِ] .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلم المدينةَ أمرَني فصلَّيتُ في المسجِدِ رَكعتينِ ونحرَ بقرةً أو جَزورًا .
في بَيعِهِ جَمَلَهُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إقبالِهِ إلى المَدينةِ، وأمْرِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا لمَّا قدِمَ المَدينةَ أنْ يَدفَعَ إليه ثَمَنَه، وأنْ يَزيدَهُ قيراطًا، فقُلتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبَدًا، فكان في كِيسي حتى أخَذَهُ أهلُ الشَّامِ يَومَ الحَرَّةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المَدينةَ، فنَزَلَ في عُلوِ المَدينةِ، في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنُ عَوفٍ، فأقامَ فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ إنَّه أرسَلَ إلى مَلإِ بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقَلِّدينَ بسُيوفِهم، قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وأبو بَكرٍ رِدفُه، ومَلأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه، حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، قال: فكانَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي حَيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ثُمَّ إنَّه أمَرَ بالمَسجِدِ، قال: فأرسَلَ إلى مَلإ بَني النَّجَّارِ فجاؤوا، فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، قال أنَسٌ: فكانَ فيه ما أقولُ: كانَ فيه نَخلٌ وقُبورُ المُشرِكينَ وخِرَبٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّخلِ فقُطِعَ، وبقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، وبالخِرَبِ فسُوِّيَت، قال: فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةً، وجَعَلوا عِضادَتَيه حِجارةً، قال: فكانوا يَرتَجِزونَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُم، وهم يقولونَ: اللهمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَه .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فنزل في عُلُوِّ المدينةِ في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بنُ عوفٍ فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً ثم أرسل إلى بني النجارِ فجاءوا مُتقلِّدينَ سُيوفَهم فقال أنسٌ فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجارِ حولَه حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي حيث أدركتْه الصلاةُ ويصلي في مرابضِ الغنمِ وإنه أمر ببناءِ المسجدِ فأرسل إلى بني النجارِ فقال يا بني النَّجَّارِ ثَامِنوني بحائطِكم هذا فقالوا واللهِ لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال أنسٌ وكان فيه ما أقولُ لكم كانت فيه قبورُ المشركين وكانت فيه خربٌ وكان فيه نخلٌ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المُشركين فنُبِشتْ وبالخِرَبِ فسُوِّيتْ وبالنخلِ فقُطعَ فصفُّوا النخلَ قبلةَ المسجدِ وجعلوا عَضادَتيه حجارةً وجعلوا ينقلون الصَّخرَ وهم يرتَجِزون والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم وهو يقول اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرَ الآخره فانصرِ الأنصارَ والمُهاجرَه .
كان أحدُنا إذا قدِم المدينةَ فكان له عَرِيفٌ نزَل على عَرِيفِه وإن لم يكُنْ له عَرِيفٌ نزَل الصُّفَّةَ فقدِمْتُ المدينةَ فنزَلْتُ الصُّفَّةَ فوافَقْتُ رَجُلينِ فكان يجري علينا كلَّ يومٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مُدَّينِ اثنينِ ..... .
لا مزيد من النتائج