نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعب الحبش بحرابهم فرحا بقدومه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لَمَّا قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ بحِرابِهم فَرَحًا بذلك». .
لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، لَعِبَتِ الحبشةُ بحِرابِهِمْ؛ فرَحًا لِقُدومِهِ. .
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ لعِبَتِ الحَبَشةُ بحِرابِهم فَرَحًا لِقُدومِه. .
لمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ لعِبتِ الحبشةُ بِحرابِهم فرحًا لقدومِهِ .
لما قدم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - المدينةَ ؛ لعبت الحبشةُ بحِرابهم فرحًا لقدومِه . .
«لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ لقُدومِه بحِرابِهم فَرَحًا بذلك». .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ لَعِبَتِ الحَبَشةُ لِقُدومِه بِحِرابِهم فَرَحًا بذلك. .
قال لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ لعبتِ الحبشةُ بحرابِهم فرحًا لقدومِه .
لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، لَعِبَت الحبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا بحرابِهم .
«لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا بحِرابِهم». .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، لعبتِ الحبشةُ لقدومِه فرحًا بذلك ، لعبوا بحرابِهم. .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ لَعِبَتِ الحَبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا [بحِرابِهم]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ عليْهِ عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ مسلمًا مُهاجرًا قامَ إليْهِ فرحًا بقدومِهِ .
كان الحَبَشُ يَلعَبونَ بحِرابِهم، فسَتَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنظُرُ، فما زِلتُ أنظُرُ حتَّى كُنتُ أنا أنصَرِفُ، فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحَديثةِ السِّنِّ، تَسمَعُ اللَّهوَ. .
يأتيكُم عِكرمةُ بنُ أبى جهلٍ مؤمنًا مهاجِرًا ، فلا تسبُّوا أباهُ ، فإنَّ سبَّ الميِّتِ يؤذي الحيَّ ، و لا يبلُغُ الميِّتَ ، فلمَّا بلغ بابَ رسولِ اللهِ استبشَر صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ و وثبَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمًا علَى رِجلَيهِ ، فرِحًا بقدومِه .
لا مزيد من النتائج