نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ، يعني قباء ، قال : إن الله [عز وجل]»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، يَعني قُباءَ، قال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أثنى عليكُم في الطُّهورِ خَيرًا، أفَلا تُخبِروني؟» قال: يَعني قَولَه: {فيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أن يَتَطَهَّروا واللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ} [التوبة: 108] قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَجِدُه مَكتوبًا علينا في التَّوراةِ: الِاستِنجاءُ بالماءِ. .
لقد قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا يعني قباءَ فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أفلا تخبروني قال يعني قولَه فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُه مكتوبًا علينا في التوراةِ يعني الاستنجاءَ بالماءِ .
لقد قدِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني قباءَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أثنى عليكُم في الطُّهورِ خيرًا أفلا تخبروني يعني قولهُ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نجدُهُ مكتوبًا علينا في التَّوراةِ الاستنجاءَ بالماءِ .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا قُباءً، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أولَا تخبرونني؟ قال: يعني قولَه: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنا نجد مكتوبًا علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ. .
قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ إلى قُباءٍ يَستَخيرُ في ميراثِ العَمَّةِ والخالةِ، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ أنْ لا ميراثَ لهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمَارًا إلى قُبَاءَ يَسْتَخِيرُ في العَمَّةِ والخالَةِ فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لَا مِيرَاثَ لهمَا .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغَرَرهِ فقال ألا أبشِّرِكَ يا أبا بكرٍ قال بلى بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ويتجلَّى لك خاصةً .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ ، يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرْزِه . فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك خاصَّةً .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ المشرِكونَ : إنهم يقدمُ عليكُم قَومٌ وَهَنتهم حمَّى يثربَ ولقوا مِنها شرًّا فأطلعَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ نبيَّهُ عليهِ السَّلامُ علَى ذلِكَ فأمرَ أصحابَهُ أن يرمُلوا وأن يمشوا ما بَينَ الرُّكنينِ .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
«أنَّ الأنصارَ كان لهم يومانِ يَلْعَبون فيهما في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قد أبدَلَكم اللهُ عَزَّ وجَلَّ يومَينِ خَيرًا منهما: الفِطْرُ والأَضْحى. لفظُ الثَّقَفيِّ. وقال يزيدُ: قال: قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولهم يومانِ يَلْعَبون فيهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قَدِمْتُ عليكم ولكم يومانِ تَلْعَبون فيهما، وقد أبدَلَكم اللهُ عَزَّ وجَلَّ يومَينِ خَيرًا منهما: يومَ الفِطْرِ، ويومَ النَّحْرِ». .
حَديثٌ رَواه الفِرْيابيُّ، عن مالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ قالَ: قَدِمَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَحسَنَ الثَّناءَ عليكم في الطُّهورِ: {فيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أن يَتَطهَّروا واللهُ يُحِبُّ المُطَّهِرينَ}، وذَكَرَ الاسْتِنْجاءَ بالماءِ. .
لما كان [ يومُ ] قُرَيظَةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادعو إليَّ سيدَكم يَحكُمُ في عبادِه – يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ رضي الله عنه – قال : فجاء، فقال له : احكُمْ فيهِم، قال رضي الله عنه : أخشَى ألا أُصيبَ فيهِم حُكمَ اللهِ – عز وجل - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احكُمْ فيهِم : فحَكَمَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أصَبْتَ حُكمَ اللهِ – عز وجل – ورسولِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ المَدينةَ جَمَعَ الأنْصارَ في بَيْتٍ، فأَرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقامَ على البابِ، فسَلَّمَ علينا، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ثُمَّ قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَ بالعيدَينِ أن تُخرَجَ فيهما الحُيَّضُ والعَواتِقُ، وأنْ لا جُمُعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
لا مزيد من النتائج