نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا نؤذنه لمن حضر من موتانا فيأتيه قبل أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّا نُؤْذِنُه لِمَن حُضِرَ من مَوْتانا، فيَأتِيهِ قبْلَ أنْ يَموتَ، فيَحضُرُه ويَستَغفِرُ له، ويَنتظِرُ مَوتَه، قال: فكان ذلك ربَّما حَبَسَه الحَبْسَ الطَّويلَ فيَشُقُّ عليه، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ ألَّا نُؤْذِنَه بالميِّتِ حتَّى يَموتَ، قال: فكُنَّا إذا ماتَ مِنَّا الميِّتُ، آذَنَّاهُ به، فجاءَ في أهْلِه فاستَغفَرَ له، وصلَّى عليه، ثُمَّ إنْ بَدا له أنْ يَشهَدَه انتَظَرَ شُهودَه، وإنْ بَدا له أنْ يَنصَرِفَ انصَرَفَ، قال: فكُنَّا على ذلك طَبَقةً أُخرى، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَحمِلَ مَوْتانا إلى بَيتِه، ولا نُشخِصَه، ولا نُعَنِّيَهُ، قال: ففَعَلْنا ذلك، فكان الأمْرَ. .
لما قدِمَ المدينةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنا نؤْذِنُهُ بمَنْ حضَرَ من مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قبلَ أن يموتَ فيحضرَهُ ويستغفرَ لَهُ وينتظرَ موتَهُ قال فكان ذلِكَ ربَّما حبَسَهُ الحبْسَ الطويلَ فيشقُّ عليه قال فقلْنَا إنه أرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا نؤْذِنَهُ بالميتِ حتى يموتَ قال فكُنَّا إذا مات الميتُ آذناه به فجاءَ في أَهْلِهِ فَاسْتَغْفَرَ له وصلَّى علَيْهِ ثمَّ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَشْهَدَهُ انتظَرَ شهودَهُ وَإِنْ بَدَا لَهُ أنْ ينصرِفَ انصرفَ قال فكُنَّا على ذلِكَ طبَقَةٌ أخْرَى قال فقلْنَا إنَّهُ أَرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَحْمِلَ مَوْتَانَا إلى بيتِهِ ولَا نُشْخِصُهُ ولا نُتْعِبُهُ قال فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فكانَ الْأَمْرُ .
كنَّا مقدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا حُضِر الميِّتُ آذنَّاه فحضَره واستغفَر له حتَّى يُقبَضُ فإذا قُبِض انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معه فربَّما طال ذلك مِن حبسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا خشينا مشقَّةَ ذلك قال بعضُ القومِ لبعضٍ: واللهِ لو كنَّا لا نؤذِنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِض آذنَّاه فلم يكُنْ في ذلك مشقَّةٌ عليه ولا حبسٌ قال: ففعَلْنا فكنَّا لا نؤذِنُه إلَّا بعدَ أنْ يموتَ فيأتيه فيُصلِّي عليه ويستغفِرُ له فربَّما انصرَف عندَ ذلك وربَّما مكَث حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ قال: وكنَّا على ذلك حينًا ثمَّ قُلْنا: واللهِ لو أنَّا لا نُحضِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمَلْنا إليه جنائزَ موتانا حتَّى يُصلِّيَ عليها عند بيتِه لكان ذلك أرفَقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيسَرَ عليه، ففعَلْنا ذلك، فكان الأمرَ إلى اليومِ .
كُنَّا مَقْدِمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِرَ مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَضَره، واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قَدِمْنا انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن معه، ورُبَّما قَعَدوا حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلما خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ، قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِض آذَنَّاه، فلم يَكُن في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، فكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعد أن يَموتَ فيَأتيه فيُصَلِّي عليه. .
كنَّا مَقدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني المَدينةَ ، إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفَرَ لهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ علَى النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا خَشينا مشقَّةَ ذلِكَ علَيهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ: لَو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ فلم يَكُن علَيهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعَلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ فيصلِّيَ عليهِ، فربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ فَكُنَّا علَى ذلِكَ حينًا ثمَّ قلنا لَو لَم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحَملنا جِنازتَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ علَيهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بهِ فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
كُنَّا مَقْدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِر مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَره واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قُبِضَ انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَن معه حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ عليه قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِضَ آذَنَّاهُ! فلم يَكُن عليه في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، ففَعَلْنا ذلكَ، وكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعدَ أن يَموتَ، فيَأتِيه فيُصَلِّي عليه، فرُبَّما انصَرَف، ورُبَّما مَكَث حتَّى يُدفَنَ المَيِّتُ، فكُنَّا على ذلكَ حِينًا، ثمَّ قلنا: لو لم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَمَلْنا جَنازَتَنا إليه حتَّى يُصَلِّيَ عليه عِندَ بَيتِه لَكان ذلكَ أرفَقَ به، ففَعَلْنا فكان ذلكَ الأمرُ إلى اليَومِ. .
كنَّا مقدَمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفرَ لَهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما قعدَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ عليهِ فلمَّا خشينا مشقَّةَ ذلِكَ عليهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ لو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأحدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ ولم يَكُن عليهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ ويصلِّيَ عليهِ وربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ وَكُنَّا على ذلِكَ حينًا ثمَّ قُلنا لو لم نُشخِصِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحملنا جنائزَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ عليهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بِهِ ففَعلنا فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِمَ مِن سفَرٍ، بدَأ بالمسجِدِ، فسبَّحَ فيه ركعتَيْنِ، ثمَّ سلَّمَ، فجلَسَ في مصلَّاه، فيأتيه الناسُ، فيُسلِّمون عليه. .
لما قدِم جعفرٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أرضِ الحبشةِ ، قبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين عينَيهِ ثم قال : ما أدري أنا بقدومِ جعفرَ أُسَرُّ أو بفتحِ خيبرَ ؟ .
لمَّا أرادوا أنْ يُغسِّلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ما نَدْري أنُجرِّدُهُ مِن ثيابِهِ كما نُجرِّدُ مَوْتانا أمْ نُغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ، فلمَّا اختلَفوا أَلْقَى اللهُ عليهِمُ النَّومَ، ثُمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرونَ مَن هُوَ: أنْ غسِّلوا النَّبيَّ وعليْهِ ثيابُهُ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصُهُ، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ، ويُدلِّكونَ بالقميصِ دونَ أَيْديهِمْ. .
لما قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من سفرِهِ قال قبلَ دخولِ المدينةِ : لا تطرقوا النساءَ ليلًا فخالفَهُ رجلانِ فسبقا , فرأى كلُّ واحدٍ في منزلِهِ ما يكرهُ . .
لما استعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمنِ قال عليٌّ : دعاني فأوصاني وقال لي : قدِّمِ الوضيعَ قبل الشريفِ ، وقدِّمِ الضعيفَ قبلَ القويِّ ، وقدِّمِ الرجالَ قبل النِّساءِ .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ الأوَّلونَ العُصبةَ -مَوضِعٌ بقُباءٍ- قَبلَ مَقدَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يَؤُمُّهم سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وكان أكثَرَهم قُرآنًا. .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعامِه الذي استأمَن ، قال : ارْمُلوا ، لِيُرِي المشركين قوَّتَهم ، والمشركونَ من قِبَلِ قُعَيْقِعَانٍ .
لا مزيد من النتائج