نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة كان قيس في مقدمته فكلم سعد النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان قيسٌ في مقدمتِه فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصرفَه عن الموضعِ الذي هو فيه مخافةَ أن يُقدِمَ على شيءٍ فصرفه عن ذلكَ
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان قيسٌ في مقدمتِه فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصرفَه عن الموضعِ الذي هو فيه مخافةَ أن يُقدِمَ على شيءٍ فصرفه عن ذلكَ .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ كان قَيسُ بنُ سعدٍ في مُقَدِّمتِه بينَ يدَيه بمنزلةِ صاحبِ الشُّرطةِ فكُلِّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَيسٍ أن يصرِفَه عنِ الموضعِ الَّذي وضَعَه به مخافةَ أن يتقدَّمَ على شيءٍ فصرَفَه عن ذلك .
كان قيسٌ في مُقَدِّمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قَدِم مكَّةَ، فكَلَّم سعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَصرِفَه عن الموضِعِ الذي هو فيه؛ مخافةَ أن يُقدِمَ على شيءٍ، فصَرَفَه عن ذلك. .
كان قيسٌ في مقدمةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما قدم مكةَ ، فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يصرفَه عن الموضعِ الذي فيه مخافةَ أن يُقْدِمَ على شيٍء ، فصرفَه عن ذلك .
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَدِمَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ مُرَّةَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَهْمِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَكَ سَهْمُكَ»، قَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَلَكَ أَجْرُكَ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ أمَرهم أنْ يحِلُّوا إلَّا مَن كان معه الهَديُ قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه سبعَ بدَناتٍ قيامًا .
حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ حمزةَ، عن إسماعيلَ بنِ قيسٍ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: لَمَّا رجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَدرٍ استأذنَه العَبَّاسُ في أن يرجِعَ إلى مكَّةَ فيُهاجِرَ منها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطمَئِنَّ يا عَمِّ؛ فإنَّك خاتَمُ المهاجِرينَ في الهِجرةِ، كما أنِّي خاتَمُ النَّبيِّينَ في النبُوَّةِ؟ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ صلَّى كلَّ صلاةٍ بإقامةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ رمَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما وصَفْنا .
لَمَّا قدِمَ علينا عبدُ الرَّحمَنِ، فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
عن قَيسِ بنِ النُّعمانِ أنه لما قدِم أخرج قِباءً من ديباجٍ منسوجًا بالذهبِ ، فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ، ثم إنه وجَد في نفسِه من رَدِّ هدِيَّتِه فرجع به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ادفَعْه إلى عُمرَ .
كان قيس بن سعد عند النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير يعني ينظر في أموره
لا مزيد من النتائج