نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة وآواهم الأنصار رمتهم العرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه المَدينةَ وآواهمُ الأنصارُ رَمَتهمُ العَرَبُ عن قَوسٍ واحِدةٍ، وكانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ، ولا يُصبِحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَونَ أنَّا نَعيشُ حتَّى نَبيتَ مُطَمئِنِّينَ لا نَخافُ إلَّا الإلهَ؟ فنَزَلت [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ] .
«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه المَدينةَ وآواهم الأنْصارُ رَمَتْهم العَربُ عن قَوْسٍ واحِدةٍ، وكانوا لا يَبيتونَ إلَّا في السِّلاحِ، ولا يُصبِحونَ إلَّا في كَذا، فقالوا: أَتَرَوْنَ، أنَّا نَعيشُ حتَّى نَبيتَ آمِنينَ مُطْمَئِنِّينَ لا نَخافُ إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذيِنَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ} يَعْني بالنِّعْمةِ {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}». .
لمَّا قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ المدينةَ وآوتْهُم الأنصارُ رمَتْهُم العربُ عن قوسٍ واحدةٍ فنزلَتْ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ الآيةَ .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه المدينةَ وآوَتْهم الأنصارُ رمَتْهم العرَبُ عن قوسٍ واحدةٍ فنزَلَتْ {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} [النور: 55] الآيةَ .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُهُ المدينةَ وآوَتْهم الأنصارُ رَمَتْهم العربُ عنْ قوسٍ واحدةٍ كانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ ولا يُصبحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَوْنَ أنَّا نعيشُ حتَّى نَبيتَ آمنينَ مُطمئنِّينَ لا نخافُ إلَّا اللهَ؟ فنَزَلَتْ: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ} [النور: 55] إلى: {وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ}؛ يعني بالنِّعمةِ، {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وأصحابُه المدينةَ وآوتهُم الأنصارُ ، رمتهُم العربُ عن قَوسٍ واحدةٍ كانوا لا يبيتونَ إلَّا بالسلاحِ ولا يصبحونَ إلَّا فيهِ ، فقالوا ترَونَ أنَّا نعيشُ حتَّى نبيتَ آمنينَ مُطمئنينَ لا نخافُ إلَّا اللهَ فنزلَت : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا إلى وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ يعني بالنِّعمةِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . .
«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ رَمَتْهم العَربُ عن قَوْسٍ واحِدةٍ، فكانوا لا يَبيتونَ إلَّا في السِّلاحِ، فقالوا: أَتَرَوْنَ تَأتي علينا لَيْلةٌ نَبيتُ فيها ساكِنينَ مُطْمَئِنِّينَ لا نَخافُ أحَدًا إلَّا اللهَ؟ فأَنزَلَ اللهُ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} .. الآية». .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لمَّا قدمَ المدينةَ أقطعَ الدُّورَ ، يعني: أنزلَ المُهاجرينَ في دورِ الأنصارِ برِضاهُم .
حديث: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ وأصحابُه استقبَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبَّل ما بَيْنَ عَيْنَيه. .
لما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، وهو عروسٌ بصفيةَ بنتَ حُيَيِّ ، جئْنَ نساءُ الأنصارِ فأخبَرْنَ عنها ، قالت : فتنَكَّرَت، وتَنَقَّبَتْ، فذهبتُ، فنظرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عيني فعرفَني ، قالت : فالتفتُ فأسرعْتُ المَشْيَ ، فأدركَني فاحتضَنَني ،فقال : كيف رأيت ؟ قالت ، قلتُ : أرسلْ يهوديَّةً وسْطَ يهودياتِ. .
لما هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُ وأبو بكرٍ ردفَه وأبو بكرٍ يعرفُ في الطريقِ لاختلافِه بالشامِ فكان يمرُّ بالقومِ فيقولون مَن هذا بينَ يدَيك فيقولُ هذا يهديني فلما دنا من المدينةِ بعث إلى القومِ الذين أسلموا من الأنصارِ إلى أبي أمامةَ وأصحابِه فخرجوا إليهما فقالوا ادخلَا آمنينَ مطاعينَ فدخلا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ المَدينةَ جَمَعَ الأنْصارَ في بَيْتٍ، فأَرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقامَ على البابِ، فسَلَّمَ علينا، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ثُمَّ قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَ بالعيدَينِ أن تُخرَجَ فيهما الحُيَّضُ والعَواتِقُ، وأنْ لا جُمُعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ المدينةَ جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسلَ إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقامَ علَى البابِ فسلَّمَ علينا فردَدنا عليهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ أنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكنَّ وأمرَنا بالعيدينِ أن نُخْرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جُمعةَ علينا ونَهانا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ، جمَعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقام على البابِ، فسلَّم علينا، فرَدَدْنا عليه السلامَ، ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَنا بالعيدينِ أنْ نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ، ولا جُمعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجنائزِ. .
لمَّا قدِم المُهاجِرونَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قدِموا وليس بأيديهم شيءٌ وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ قال : فقاسَمهم الأنصارُ على أنْ يُعطوهم أنصافَ ثمارِ أموالِهم كلَّ عام فيَكفوهم العملَ قال : وكانت أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ أعطَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعذاقًا لها فأعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مولاتَه أمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ أهلِ خيبرَ وانصرَف إلى المدينةِ ردَّ المُهاجرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهم الَّتي كانوا منَحوهم مِن ثمارِهم قال : فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّي أعذاقَها وأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مكانَها مِن حائطِه .
لا مزيد من النتائج