نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفتح ، فتح مكة ، نزل بأعلى مكة ، "»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ في الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى .
جِئْتُ بأَبي يومَ فتحِ مكَّةَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا أَبي يُبايعُكَ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ. .
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ دخَل عامَ الفتحِ مِن كَداءٍ أعلى مكَّةَ .
لما قدِمَ في عهْدِ قريشٍ دخلَ مكةَ من بابِ بني شيبةَ ، وقد جلستْ قريشٌ مما يَلِي الحجرَ .
يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سَفرٌ. [قاله في مكة عام الفتح] .
عن أبي شُرَيحٍ قال لمَّا قدِمَ عمرو بنُ الزُبَيرِ مكَّةَ قام إليهِ أبو شُرَيحٍ فذكرَهُ [أي حديثِ تحريمِ مكَّةَ وسفكِ الدمِ فيها وتعضيدِ شجرِها] فردَّ عليهِ ابنُ الزُبَيرِ فأنا أعلمُ منكَ يا أبا شُرَيحٍ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
أن النبيَّ لما فتح مكةَ ودخلها قام على الصفا يدعو ، وقد أحدقت به الأنصارُ فتهامسوا فيما بينهم : أترون رسولَ اللهِ إذ فتح اللهُ عليه أرضَه وبلدَه يقيمُ بها ؟ فلما فرغ من دعائِه قال : ماذا قلتم ؟ قالوا : لا شيءَ يا رسولَ اللهِ ! فلم يزلْ بهم حتى أخبروه فقال : معاذَ اللهِ ، المحيا محياكم والمماتُ مماتُكم ! . .
قدِمَ رسولُ اللهِ مكةَ قدمةً وله أربعُ غدائرَ ، ( وفي روايةٍ : ضفائرَ ) .
من صبر في حرِّ مكَّةَ ساعةً باعد اللهُ عزَّ وجلَّ منه جهنَّمَ سبعين خريفًا ومن مشَى في طريقِ مكَّةَ كلُّ قدمٍ يضعُها ترفعُ له درجةً والأخرَى حسنةً .
قدِمَ أبو موسَى الأشعريُّ مكَّةَ قبل الهجرةِ فأسلمَ ، ثمَّ هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ ، ثمَّ قدِمَ المدينةَ مع أصحابِ السَّفينتَينِ بعد فتحِ خيبرَ ، وقيلَ : بل خرجَ من بلادِ قومِهِ في سفينةٍ فألقَتهُم الرِّيحُ بأرضِ الحبشةِ فوافقوا بها جعفرَ بنَ أبي طالبٍ فأقاموا عندَهُ ورافَقوهُ إلى المدينةِ .
دخل رسولُ اللهِ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى سيفِه ذهبٌ وفضةٌ . قال طالبٌ : فسألتُه عن الفضةِ . فقال : كانت قبيعةُ السيفِ فضةٌ .
أنه أعطاهُ يومَ فتح ِمكةَ لواءَ سعدِ بنِ عبادةَ رضي اللهُ عنه ، فدخلَ الزبيرُ رضي اللهُ عنه مكةَ بلواءَيْنِ .
لا مزيد من النتائج