نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة اشتكى أصحابه ، واشتكى أبو بكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى واشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِن لها فقالت لأبي بكرٍ: كيف تجِدُكَ ؟ فقال:
( كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه )
وسأَلَتْ عامرَ بنَ فُهيرةَ فقال:
( إنِّي وجَدْتُ الموتَ قبْلَ ذَوْقِه إنَّ الجبانَ حتفُه مِن فوقِه )
وسأَلَتْ بلالًا فقال:
( ألا لَيْتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بفَجٍّ وحولي إِذخِرٌ وجليلُ )
فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتْه بقولِهم فنظَر إلى السَّماءِ فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبْتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ ) وهي الجُحفةُ
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهيرَةٍ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِنَ لها فقالتْ لأبي بكرٍ كيف تجدُك فقال كُلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدْنى من شِراكِ نعلِهِ وسألتْ عامرَ بنَ فُهيرَةَ فقال وجدتُ الموتَ قبل ذَوقِهِ والجبانُ يأتي حتفُه من فوقِه وسألتُ بلالًا فقال ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً بفجٍّ وحولي إذخِرٌ وجليلٌ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بقولِهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكةَ أو أشدَّ اللهم باركْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ وهي الجُحفَةُ كما زعموا
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى واشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِن لها فقالت لأبي بكرٍ: كيف تجِدُكَ ؟ فقال: ( كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه ) وسأَلَتْ عامرَ بنَ فُهيرةَ فقال: ( إنِّي وجَدْتُ الموتَ قبْلَ ذَوْقِه إنَّ الجبانَ حتفُه مِن فوقِه ) وسأَلَتْ بلالًا فقال: ( ألا لَيْتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بفَجٍّ وحولي إِذخِرٌ وجليلُ ) فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتْه بقولِهم فنظَر إلى السَّماءِ فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبْتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ ) وهي الجُحفةُ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهيرَةٍ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِنَ لها فقالتْ لأبي بكرٍ كيف تجدُك فقال كُلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدْنى من شِراكِ نعلِهِ وسألتْ عامرَ بنَ فُهيرَةَ فقال وجدتُ الموتَ قبل ذَوقِهِ والجبانُ يأتي حتفُه من فوقِه وسألتُ بلالًا فقال ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً بفجٍّ وحولي إذخِرٌ وجليلٌ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بقولِهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكةَ أو أشدَّ اللهم باركْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ وهي الجُحفَةُ كما زعموا .
أنَّها قالَتْ: لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ اشْتَكَى أصحابُه، واشْتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيْرةَ مَولى أبي بَكرٍ، وبِلالٌ، فاستَأْذَنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشةُ في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالَتْ لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعْلِه، وسألَتْ عامِرًا فقال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، وسألَتْ بِلالًا فقال -[البَحرُ الطَّويلُ]-: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ لَيلةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ فأخبَرْتُه بقولِهِم، فنَظَرَ إلى السماءِ ثم قال: اللَّهمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ، كما حبَبَّتْ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ؛ وهي الجُحْفةُ، كما زَعَموا. .
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتَكى أصحابُه، واشتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ، مَوْلى أبي بَكرٍ، وبلالٌ، فاستَأذَنَتْ عائشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالت لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ وسَأَلَتْ عامِرًا، فقال: [البحر الرجز] إِنِّي وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ وسَأَلَتْ بلالًا، فقال: [البحر الطويل] يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرَتْه بقَولِهم، فنَظَرَ إلى السَّماءِ، وقال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حَبَّبتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في صاعِها، وفي مُدِّها، وانْقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ، وهي الجُحْفةُ كما زَعَموا. .
قدِمنا المَدينةَ وهي وبيئةٌ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، واشتَكى بلالٌ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكوى أصحابِه، قال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حَبَّبتَ مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في صاعِها ومُدِّها، وحَوِّلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليسَ في أصحابِه أشمَطُ غيرَ أبي بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فكان أسَنَّ أصحابِه أبو بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قَنَأ لَونُها. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وكان أسَنَّ أصحابِه أبو بكرٍ فغلَّفها بالحنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قنَأ لونُها سوادًا فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ فقُلْتُ: قنأ لونُها سوادًا قال: لم أقُلْ سوادًا .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرزِه ، فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ! إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لكَ خاصَّةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم المدينةَ، وليس في أصحابِه أشمَطُ غَيرُ أبي بكرٍ. .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغَرَرهِ فقال ألا أبشِّرِكَ يا أبا بكرٍ قال بلى بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ويتجلَّى لك خاصةً .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ ، يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرْزِه . فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك خاصَّةً .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ أوبَأُ أرضِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في مُدِّها وصاعِها، وانقُلْ حُمَّاها، فاجعَلها في الجُحفةِ .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطَعَ الدُّورَ، وأقطَعَ ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَعَ، فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، نَكِّبْه عنَّا، قال: فلِمَ بَعَثَني اللهُ إذَنْ؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعْطون الضَّعيفَ منهم حَقَّه. .
لا مزيد من النتائج