نتائج البحث عن
«لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الطائف نزل الجعرانة ، فقسم بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال لمَّا قَدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ الطَّائفِ نزل بالجِعْرانَةِ فَقَسمَ بها الغنائِمَ ثمَّ اعتَمَرَ منها وذلِكَ لِلَيلَتينِ بَقِيتا مِن شَوَّالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في غزوةِ حُنَينٍ لثمانَ عَشْرَ خلَتْ مِن شهرِ رمَضانَ وهو صائمٌ فمَرُّوا بنَهَرٍ فشدَّدوا النَّظرَ إليه فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشرَبونَ فقالوا نشرَبُ وأنتَ صائمٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فشرِب فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ حُنَيْنٍ والطَّائفِ أتى الجِعْرَانَةَ فقسَم الغنائمَ بها واعتَمَر منها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في غزوةِ حنينٍ لثمانِ عشرةَ خلت من شهرِ رمضانَ وهوَ صائمٌ فمرُّوا بنهرٍ فسدَّدوا النَّظرَ إليهِ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تشربونَ قالوا: نشربُ وأنتَ صائمٌ؟ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فشربَ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ حنينٍ والطَّائفِ أتى الجعرَّانةَ فقسَّمَ الغنائمَ بها واعتمرَ منها .
لما نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطائِفِ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَيُّمَا عَبْدٍ خَرَجَ فَهُوَ حَرٌّ فخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدَانٍ فَأَعْتَقَهُمَا .
جاء جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَفَرجَلةٍ قَدِم بها من الطَّائفِ، فناوَلَه إيَّاها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّه ليَذهَبُ بطخاءةِ الصَّدرِ، ويجلو الفؤادَ» .
حديث: "جاءَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَفَرجَلةٍ قدِمَ بها مِنَ الطَّائفِ [فناولَه إيَّاها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُذهِبُ بطخاءِ الصَّدرِ، ويَجلو الفُؤادَ؛ فكُلوهُ]". .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدمَ الجعرانةَ معتمرًا فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فطافَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتى الجعرانةَ كالبائتِ فمرَّ ببطنِ سرِفٍ ثمَّ أتى المدينةَ .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
جاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسفرجلةٍ قدم بها من الطائفِ فناوله إياها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه يذهبُ بطخاوةِ الصدرِ ويجلو الفؤادَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتمر ثلاثَ عُمَرٍ كلُّها في ذي القِعدةِ ، إحداهنَّ زمنَ الحُديبيةِ ، والأخرَى في صلحِ قريشٍ ، والأخرَى مرجعَه من الطَّائفِ زمنَ حُنينٍ من الجِعرَّانةِ .
عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ، فتزوجها النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ثم طلقها ولم يدخل بها ، ولما رجع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم .
عن أبي سَلَمةَ، فذكَرَه بنَحوِه. [كان الرَّجلُ منَّا إذا قَدِم المدينةَ، فكان له بها عَرِيفٌ نزَلَ على عَريفِه، وإنْ لم يكُنْ له بها عَرِيفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقَدِمتُ المدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَرِيفٌ، فنزَلْتُ الصُّفَّةَ، وكان يَجِيءُ علينا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ مِن تَمرٍ بيْن اثنينِ، ويَكْسُونا الخُنُفَ، فصلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صَلواتِ النَّهارِ]. .
لمَّا حاصرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَهْلَ الطائفِ أَعتقَ من رقِيقِهم .
لَمَّا حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهلَ الطَّائِفِ؛ أعتَقَ مَن خرَجَ إليه مِن رَقيقِهم. .
في قولِهِ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ؛ اعْتَمَرَ مِنَ ( الجِعْرَانَةِ ) ، ثُمَّ أَمَّرَ أبا بكرٍ على تِلْكَ الحِجَّةِ .
لا مزيد من النتائج