نتائج البحث عن
«لما قدم صفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قدِمَ صَفْوانُ بنُ خَلَفِ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحيُّ قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا وَهبٍ، على مَن نزَلْتَ؟ قالَ: على العبَّاسِ، قالَ: نزَلْتَ على أشَدِّ قُرَيشٍ لقُرَيشٍ حبًّا. .
لمَّا أن قدِم صَفْوانُ بنُ أميَّةَ الجُمَحِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَن نزَلْتَ يا أبا وَهبٍ قال نزَلْتُ على العبَّاسِ قال على أشدِّ قريشٍ لقريشٍ حُبًّا .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قدمَ المدينةَ فنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَه فجاءَ سارقٌ وأخذَ رداءَه فأخذَه صفوانُ بنَ أميَّةَ فجاءَ بِه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن تقطعَ يدُه فقالَ صفوانُ إنِّي لم أُردْ هذا وهوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهلَّا قبل! أن تأتيَني بِهِ .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميةَ قدم المدينةَ، فنام في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ وأخذ رِداءَهُ، فأخذهُ صفوانُ بنُ أُميةَ، فجاء بهِ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأمر أنْ تُقطَعَ يدُهُ، فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا، وهو عليهِ صدقةً ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : فهلاَّ قبلَ أنْ تأتيَني بهِ ؟ ! .
«أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِمَ المَدينةَ، فقامَ في المَسجِدِ ووَضَعَ خَميصةً له تحتَ رَأسِه، فأتى سارِقٌ فسَرَقَها، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ به أن يُقطَعَ، فقالَ صَفْوانُ: يا رَسولَ اللهِ، هي له، قالَ: فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به!». .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ قدِم المدينةَ فنام في المسجدِ ووضَع خميصةً له تحتَ رأسِه فأتَى سارقٌ فسرقَها فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر به أن يُقطَعَ فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ هي له قال فهلَّا قبل أن تأتِيَني به .
أبقى [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] صفوانَ بنَ أمَّيةَ بنَ خلَفِ على نكاحِ امرأتِهِ وهي أسلمَتْ قبلَهُ .
أنَّ صفوانَ بنَ أميةَ بنِ خلفٍ قيل له: هلك من لم يهاجرْ، قال: فقلتُ: لا أصِلُ إلى أهلي، حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فركبتُ راحلتي، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ زعموا أنه هلك من لم يهاجرْ، قال: كلَّا أبا وهبٍ، فارجع إلى أباطحِ مكةَ. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ بنَ خلفٍ قيل له هلكَ من لم يهاجرْ قال فقلتُ لا أصلُ إلى أهلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ راحلتي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ زعَموا أنه هلك من لم يهاجرْ قال كلا أبا وهبٍ فارجعْ إلى أباطحِ مكةَ .
أنَّه بَلَغَه أنَّ نِساءً كُنَّ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرْضِهنَّ، وهُنَّ غَيْرُ مُهاجِراتٍ، وأَزْواجُهنَّ حينَ أَسلَمْنَ كُفَّارٌ، ومِنهنَّ بِنْتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانَتْ تحتَ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، وهَرَبَ زَوْجُها صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسْلامِ، فبَعَثَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ عَمِّه وَهْبَ بنَ عُمَيْرٍ برِداءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمانًا لِصَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، ودَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسْلامِ، وأن يَقدَمَ عليه، فإن رَضِيَ أمْرًا قَبِلَه، وإلَّا سَيَّرَه شَهْرينِ، فلمَّا قَدِمَ صَفْوانُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِدائِه ناداه على رُؤوسِ النَّاسِ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ هذا وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءَني برِدائِك، وزَعَمَ أنَّك دَعَوْتَني إلى القُدومِ عليك، فإن رَضيْتُ أمْرًا قَبِلْتُه، وإلَّا سَيَّرْتَني شَهْرينِ، فقالَ له رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "انْزِلْ أبا وَهْبٍ"، فقالَ: لا واللهِ، لا أَنزِلُ حتَّى تُبَيِّنَ لي، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بل لك تَسيرُ أرْبَعةَ أَشهُرٍ"، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَيْنٍ، فأَرسَلَ إلى صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ يَسْتَعيرُ أداةً وسِلاحًا عنْدَه، فقالَ صَفْوانُ: أَطَوْعًا أم كُرْهًا؟ فقالَ: "بلْ طَوْعًا"، فأَعارَه صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ الأداةَ والسِّلاحَ الَّتي عنْدَه، ثُمَّ خَرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كافِرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطَّائِفَ وهو كافِرٌ وامْرَأتُه مُسلِمةٌ، ولم يُفرِّقْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما حتَّى أَسلَمَ صَفْوانُ، فاسْتَقَرَّتْ عنْدَه امْرَأتُه بذلك النِّكاحِ. .
لمَّا رجع وفدُ المشركينَ إلى مكةَ أقبل عُميرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ حتَّى جلس إلى صفوانَ بنِ أميةَ في الحجرِ ، فقال صفوانُ : قبُح العيشُ بعد قتلَى بدرٍ ، قال : أجلْ واللهِ ما في العيشِ خيرٌ بعدَهم ولولا دينٌ عليَّ لا أجدُ له قضاءً وعيالٌ لا أدعُ لهم شيئًا لرحلتُ إلى محمدٍ فقتلتُهُ إنْ ملأتُ عيني منه ، إنَّ لي عنده علةٌ أعتلُّ بها أقولُ : قدمتُ على ابني هذا الأسيرِ ، ففرِح صفوانُ بقولهِ وقال : عليَّ دَينُك وعيالُكَ أسوةُ عيالي في النفقةِ لا يسعُني شيءٌ ويعجزُ عنهم ، فحملَهُ صفوانُ وجهزَهُ وأمر بسيفِ عميرٍ فصُقِلَ وسُمَّ وقال عميرٌ لصفوانَ : اكتُمني أيامًا ، فأقبل عميرٌ حتَّى قدِمَ المدينةَ فنزل ببابِ المسجدِ وعقل راحلتَهُ وأخذ السيفَ فعمدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل هو وعمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لعمرَ : تأخَّر ثمَّ قال : ما أقدمكَ يا عميرُ ؟ قال : قدمتُ على أسيري عندكم ، قال : اصدُقْني ما أقدمكَ ؟ قال : ما قدمتُ إلَّا في أسيري ، قال : فماذا شرطتَ لصفوانَ بنِ أميَّةَ في الحِجرِ ؟ ففزِعَ عميرٌ وقال : ماذا شرطتَ له ؟ قال : تحملتُ له بقتلي على أنْ يعولَ بنيكَ ويقضي دينَكَ ، واللهُ حائلٌ بينكَ وبين ذلك ، قال عمَيرٌ : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، إنَّ هذا الحديثَ كان بيني وبين صفوانَ في الحجرِ لم يطَّلعْ عليه أحدٌ غيري وغيرُه فأخبركَ اللهُ به فآمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثمَّ رجع إلى مكةَ فدعا إلى الإسلامِ فأسلمَ على يدهِ بشرٌ كثيرٌ .
نَحوُ [عَن ابنِ شِهابٍ أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ نِساءً كُنَّ في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُرسِلنَ في أرضِهِنَّ، وهُنَّ غَيرُ مُهاجِراتٍ، وأزواجُهنَّ حينَ أسلَمنَ كُفَّارٌ، مِنهُنَّ: بنتُ الوليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانت تَحتَ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فأسلَمَت يَومَ الفَتحِ، وهَرَبَ زَوجُها صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إلَيهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ عَمِّهِ، وهو: وهبُ بنُ عُمَيرٍ، برِداءِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمانًا لصَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، ودَعاهُ رَسولُ اللَّهِ إلى الإسلامِ وأن يَقدَمَ عليه، فإن رَضيَ أمرًا قَبِلَهُ وإلَّا سَيَّرَهُ شَهرَينِ، فلَمَّا قدِمَ صَفوانُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِهِ ناداهُ على رُؤوسِ النَّاسِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ هذا وهبَ بنُ عُمَيرٍ جاءَني برِدائِكَ وزَعَمَ أنَّكَ دَعَوتَني للقُدومِ عَلَيكَ، فإن رَضيتُ أمرًا قَبِلتَهُ وإلَّا سَيَّرتَني شَهرَينِ. قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بَل لكَ أن تَسيرَ أربَعةَ أشهُرٍ»، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَينٍ، فأرسَلَ إلى صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ يَستَعيرُ أداةً وسِلاحًا عِندَهُ، فقال صَفوانُ: أطَوعًا أم كَرهًا؟ قال: «بَل طَوعًا»، فأعارَهُ الأداةَ والسِّلاحَ الذي عِندَهُ]. وفيهِ: (ثُمَّ رَجَعَ). .
كانَ صَفوانُ بنُ أميَّةَ بنُ خلَفٍ نائمًا في مَسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثيابُهُ تحتَ رأسِهِ ، فأتاهُ سارِقٌ فأخذَها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأقَرَّ السَّارقَ ، فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُقطَعَ من المِفصَلِ .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِم المدينةَ، فنام في المسجدِ، وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ، وأخَذ رداءَهُ، فأخَذه صَفْوانُ، فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَر أن تُقطَعَ يدُهُ، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صدقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبل أن تأتيَني به. .
لا مزيد من النتائج