نتائج البحث عن
«لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ .
لَمَّا قدِمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ، آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَه وبَينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال: أُقاسِمُكَ مالي نِصفَينِ، ولي امرَأتانِ فأُطلِّقُ إحداهما، فإذا انقَضَت عِدَّتُها فتَزَوَّجها، فقال: بارَكَ اللهُ لَكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ؟ فدَلُّوه، فانطَلَقَ، فما رَجَعَ إلَّا ومَعَه شَيءٌ مِن أقطٍ وسَمنٍ قد استَفضَلَه، فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ فقال: «مَهْيَمْ؟» قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: «ما أصدَقتَها؟» قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -قال حُمَيدٌ: أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- فقال: «أولِمْ ولَو بشاةٍ». .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ آخى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ لمَّا قدِمنا المدينَةَ .
قدِمَ علينا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ فآخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ. .
قدِمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ مُهاجِرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ. .
لَمَّا قدِمَ علينا عبدُ الرَّحمَنِ، فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع ، فقال له : هلم أقاسمك مالي نصفين ، ولي امرأتان فأطلق إحداهما ، فإذا انقضت عدتها فتزوجها ، فقال : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلوني على السوق ، فدلوه على السوق ، فما رجع يومئذ إلا ومعه شيء من أقط وسمن قد استفضله ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وعليه وضر صفرة ، فقال : مهيم ، فقال : تزوجت امرأة من الأنصار ، قال : فما أصدقتها ؟ قال : نواة
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلَّني على السُّوقِ، فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ وسَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وَضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قال: فما سُقتَ فيها؟ فقال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنه آخى بينه [ عبدِ الرحمن بنِ عوفٍ ] وبين عثمانَ بنِ عفانَ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ قَدِمَ المدينةَ، فآخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْن سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فقال له سعدٌ: أيْ أخي، أنا أكثَرُ أهلِ المدينةِ مالًا، فانظُرْ شَطْرَ مالي فخُذْهُ، وتَحْتي امرأتانِ، فانظُرْ أيُّهما أَعجَبُ إليك حتى أُطَلِّقَها. فقال عبدُ الرحمنِ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، دُلُّوني على السُّوقِ، فدَلُّوه على السُّوقِ، فذهَبَ فاشتَرى وباع ورَبِحَ، فجاء بشَيءٍ مِن أَقِطٍ وسَمنٍ، ثمَّ لَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، فجاء وعليه رَدْعُ زَعْفَرانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تزَوَّجْتُ امرأةً، فقال: ما أَصْدَقْتَها؟ قال: وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، قال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال عبدُ الرحمنِ: فلقد رأيْتُني ولو رفَعْتُ حَجَرًا لرَجَوْتُ أنْ أُصيبَ ذهَبًا أو فِضَّةً. .
لَمَّا قَدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ مُهاجِرًا، آخَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال له سعدٌ: لي مالٌ فنِصْفُه لكَ، ولي امْرَأتانِ فانظُرْ أحَبَّهُما إليكَ حتى أُطَلِّقَها، فإذا انقَضَتْ عِدَّتُها تزوَّجْتَها، قال: فقال له عبدُ الرحمنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ؟ قال: فما رَجَعَ يَومَئذٍ حتى رَجَعَ بشيءٍ قد أصابَهُ مِن السُّوقِ، قال: وفَقَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيَّامًا، ثُم أتاه وعليه وَضَرُ صُفْرةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْيَمْ؟ قال: تزَوَّجْتُ امرأةً مِن الأنصارِ، قال: ما سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ، -أو قال: وَزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَولِمْ ولو بِشاةٍ. .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، وكان سَعدٌ ذا غِنًى، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أُقاسِمُكَ مالي نِصفَينِ وأُزَوِّجُكَ، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فما رَجَعَ حتَّى استَفضَلَ أقِطًا وسَمنًا، فأتى به أهلَ مَنزِلِه، فمَكَثنا يَسيرًا أو ما شاءَ اللهُ، فجاءَ وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: ما سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- قال: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ لمَّا هَاجَرَ، آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إنَّ لي حائِطَينِ، فاخْتَرْ أيَّهما شِئتَ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في حائِطَيْكَ، ما لِهذا أسلَمْتُ، دُلَّني على السُّوقِ، قال: فدَلَّه، فكان يَشْتَري السُّمنَةَ والأَقِطَةَ والإِهابَ، فجَمَعَ فتزوَّجَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: بارَكَ اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال: فكَثُرَ مالُه حتى قَدِمَتْ له سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ، وتَحمِلُ الدَّقيقَ، والطَّعامَ، فلمَّا دَخَلَتِ المدينةَ، فسَمِعَ أهلُ المدينَةِ رَجَّةً، فقالت عائشةُ: ما هذه الرَّجَّةُ؟ فقيل لها: عِيرٌ قَدِمَتْ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ، فقالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَدخُلُ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ الجَنَّةَ حَبْوًا، فلمَّا بَلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ قال لها: يا أُمَّهْ، أُشهِدُك أنَّها بأحْمالِها وأحْلاسِها وأَقْتابِها في سَبيلِ اللهِ. .
أَوْلِمْ و لو بشاةٍ [حديث أنس: قَدِمَ عَلَيْنَا عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، وآخَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهُ وبيْنَ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ، وكانَ كَثِيرَ المَالِ، فَقالَ سَعْدٌ: قدْ عَلِمَتِ الأنْصَارُ أنِّي مِن أكْثَرِهَا مَالًا، سَأَقْسِمُ مَالِي بَيْنِي وبيْنَكَ شَطْرَيْنِ، ولِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أعْجَبَهُما إلَيْكَ فَأُطَلِّقُهَا، حتَّى إذَا حَلَّتْ تَزَوَّجْتَهَا، فَقالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللَّهُ لكَ في أهْلِكَ، فَلَمْ يَرْجِعْ يَومَئذٍ حتَّى أفْضَلَ شيئًا مِن سَمْنٍ وأَقِطٍ، فَلَمْ يَلْبَثْ إلَّا يَسِيرًا حتَّى جَاءَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه، وضَرٌ مِن صُفْرَةٍ، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْيَمْ . قالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأنْصَارِ، فَقالَ ما سُقْتَ إلَيْهَا؟. قالَ: وزْنَ نَوَاةٍ مِن ذَهَبٍ، أوْ نَوَاةً مِن ذَهَبٍ، فَقالَ: أوْلِمْ ولو بشَاةٍ.] [وحديث عبدالرحمن بن عوف: لَمَّا قَدِمْنا المَدِينَةَ آخَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ، فقالَ سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ: إنِّي أكْثَرُ الأنْصارِ مالًا، فأَقْسِمُ لكَ نِصْفَ مالِي، وانْظُرْ أيَّ زَوْجَتَيَّ هَوِيتَ نَزَلْتُ لكَ عَنْها، فإذا حَلَّتْ تَزَوَّجْتَها. قالَ: فقالَ له عبدُ الرَّحْمَنِ: لا حاجَةَ لي في ذلكَ، هلْ مِن سُوقٍ فيه تِجارَةٌ؟ قالَ: سُوقُ قَيْنُقاعٍ . قالَ: فَغَدا إلَيْهِ عبدُ الرَّحْمَنِ ، فأتَى بأَقِطٍ وسَمْنٍ، قالَ: ثُمَّ تابَعَ الغُدُوَّ، فَما لَبِثَ أنْ جاءَ عبدُ الرَّحْمَنِ عليه أثَرُ صُفْرَةٍ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَزَوَّجْتَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: امْرَأَةً مِنَ الأنْصارِ، قالَ: كَمْ سُقْتَ؟ قالَ: زِنَةَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ -أوْ نَواةً مِن ذَهَبٍ-، فقالَ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْلِمْ ولو بِشاةٍ.] .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ وعِندَ الأنصاريِّ امرَأتانِ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فأتى السُّوقَ فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ، وشيئًا مِن سَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فقال: تَزَوَّجتُ أنصاريَّةً، قال: فما سُقتَ إليها؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
لا مزيد من النتائج