نتائج البحث عن
«لما قدم على عمر فتح تستر - وتستر من أرض البصرة - سألهم : هل من مغربة ؟ قالوا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عُمرَ : هل كانَ من مُغرِّبَةِ خَبرٍ ؟ [يعني حديث: قدم على عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه رجلٌ من قبلِ أبي مُوسى، فسألَهُ عن الناس ؟ فأخبرهُ، ثم قال : هل كان فيكم من مغرّبةِ خبرٍ ؟ قال : نعم رجلٌ كفرَ بعد إسلامهِ، قال : فما فعلتُم به ؟ قال : قرّبْناهُ، فضربنَا عنقهُ، قال عمر : هلا حبستموهُ ثلاثا، وأطعمتموهُ كل يوم رغِيفا واستتبتموهُ لعلّهُ أن يتوبَ أو يُراجِعَ أمْرُ اللهِ ، اللهم إنّي لم أَحضرْ، ولم آمُرْ، ولم أرْضَ إذ بلَغَنِي] .
لمَّا افتتحَ سعدٌ وأبو موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما تُسترَ، أرسلَ أبو موسَى رسولًا . علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرَ حديثًا طويلًا . قالَ: ثمَّ أقبلَ عمرُ علَى الرَّسولِ فقالَ: هَل كانَت عندَكُم من مُغْرِبَةٍ خبرٌ ؟ قالَ: نعم يا أمير المؤمنين، أخذنا رجلًا من العرب كَفَرَ بعد إسْلامه، قال عمر ما صنعتُمْ بِهِ ؟ قالَ: قدَّمناهُ فضَربنا عُنقَهُ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أفلا أدخلتُموهُ بيتًا، ثمَّ طيَّنتُمْ عليهِ، ثمَّ رميتُمْ إليهِ برغيفٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يراجعَ أمرَ اللَّهِ ؟ اللَّهمَّ إنِّي لم آمُر، ولم أشهَدْ، ولم أرضَ إذْ بلغَني .
أنهُ قَدِمَ على عمرَ رجلٌ من قِبَلِ أبي موسَى فقال لهُ عمرُ هل كان من مُغَرِّبَةٍ خبرٌ قال نعم رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِهِ فقال ما فعلتمْ بهِ قال قرَّبناهُ فضربْنا عُنُقَهُ قال عمرُ فهلَّا حبستموهُ ثلاثًا وأطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتُمُوهُ لعلَّهُ يتوبُ أو يُراجِعُ أمْرَ اللهِ اللهمَّ إني لم أَحْضُرْ ولم أَرْضَ إذ بَلَغَنِي .
أنَّ رجلًا قدِم على عمرَ بنِ الخطَّابِ مِن قِبَلِ أبي موسى ، فسأله عَنِ النَّاسِ ؟ فأخبَره ، فقال : هل مِن مُغَرِّبةِ خَبَرٍ ؟ قال : نعم ؛ رجلٌ كفَر بعدَ إسلامِه ، قال : فما فعَلْتُم به ؟ قال : قرَّبْناه فضرَبْنا عُنُقَه ، فقال عمرُ : هلَّا حبَسْتُموه ثلاثًا وأطعَمْتُموه كلَّ يومٍ رغيفًا ؛ واستَتَبْتُموه ؟ ! لعلَّه يتوبُ ويُراجِعُ أمرَ اللهِ ، اللهمَّ ! إنِّي لم أحضُرْ ، ولم أرضَ إذ بلَغَني .
قدم على عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه رجلٌ من قبلِ أبي مُوسى ، فسألَهُ عن الناس ؟ فأخبرهُ ، ثم قال : هل كان فيكم من مغرّبةِ خبرٍ ؟ قال : نعم رجلٌ كفرَ بعد إسلامهِ ، قال : فما فعلتُم به ؟ قال : قرّبْناهُ ، فضربنَا عنقهُ ، قال عمر : هلا حبستموهُ ثلاثا ، وأطعمتموهُ كل يوم رغِيفا واستتبتموهُ لعلّهُ أن يتوبَ أو يُراجِعَ أمْرُ اللهِ ، اللهم إنّي لم أَحضرْ ، ولم آمُرْ ، ولم أرْضَ إذ بلَغَنِي .
لمَّا أتي عمرُ بفتحِ تُستَرَ قال : هل كان شيءٌ ؟ قال : نعم رجلٌ من المسلمين ارتدَّ عن الإسلامِ ، قال : فما صنعتم به ؟ قالوا : قتلناه ، قال : فهلَّا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابًا وأطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتموه فإن تاب وإلَّا قتلتموه ؟ ثمَّ قال : اللَّهمَّ لم أشهدْ ولم آمُرْ ولم أرضَ إذ بلغني .
قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ رجلٌ مِن قِبَلِ أبي موسَى، فسألَهُ عنِ النَّاسِ فأخبرَهُ، ثمَّ قالَ : هل كانَ فيكُم مِن مغرِّبةِ خبرٍ ؟ فقالَ : نعَم، رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ، قالَ : فما فعلتُمْ بِهِ ؟ قالَ : قرَّبناهُ فضَربنا عنقَهُ، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهَلَّا حبَستُموهُ ثلاثًا، وأطعَمتُموهُ كلَّ يومٍ رغيفًا، واستَتَبتُموهُ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يُراجعَ أمرَ اللَّهِ، اللَّهمَّ إنِّي لم أحضُرْ ولَم آمُرْ ولَمْ أرضَ إذ بلغَني .
أن رجلا وفدَ على عمرَ ، فقال له عمرُ : هل من مغربةِ خبرٍ ؟ فأخبره أن رجلا كفرَ بعد إسلامهِ ، فقال ما فعلتُم بهِ ؟ فقال : قربناهُ ، وضربنا عنقهُ ، فقال : هلا حبستموهُ ثلاثا ، وأطعمتموهُ كل يومٍ رَغيفًا ، وأسقيتموهُ لعلّهُ يتوبُ ، اللهم إني لم أَحضرْ ، ولم آمرْ ، ولم أرضَ إذ بلغنِي .
حاصَرْنا تُسْتَرَ ، فنزلَ الهُرْمُزانُ على حكمِ عمرَ ، فلما قُدِمَ به عليه استَعْجَمَ ، فقال له عمر: تَكَلَّمْ لا بأسَ عليك ، وكان ذلك تأمينًا مِن عمرَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتيَ، أو مَرَّ عليه بجِنازةٍ؛ سأَلَهم: هل ترَكَ دَيْنًا؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ؛ قال: هل ترَكَ وَفاءً؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ؛ صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا؛ قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
لَمَّا قَدِمَ وَفدُ أهلِ البَصرَةِ على عُمَرَ، فيهم الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، سرَّحَهم وحَبَسَه عندَه، ثم قال: أتَدْري لِمَ حَبَستُك؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حذَّرَنا كُلَّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ، وإنِّي تَخوَّفتُ أنْ تكونَ منهم، وأرجو ألَّا تكونَ منهم، فأفْرِغْ من ضَيعَتِك، والْحَقْ بأهْلِكَ. .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، سَألَهم عن قَولِه تَعالى: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}، قالوا: فتحُ المَدائِنِ والقُصورِ، قال: ما تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ قال: أجَلٌ أو مَثَلٌ ضُرِبَ لمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نُعيَت له نَفسُه. .
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ أحرمَ منَ البصرةِ فلمَّا قدمَ على عمرَ وكانَ قد بلغَهُ ذلكَ أغلظَ لهُ وقالَ يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مصرٍ منَ الأمصار .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
لا مزيد من النتائج