نتائج البحث عن
«لما قدم علي - رضي الله عنه - البصرة جاءنا إلى المنزل ، فقال : هاهنا أبو مسلم ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قدِم علِيٌّ البَصرةَ جاء إلى المنزِلِ فقال ها هنا أبو مُسلِمٍ فقُلْنا نَعَمْ فخرَج إليه فقال له علِيٌّ ألَا تُعينُنا على هذا الأمرِ قال نَعَمْ يا جاريةُ ائتِني بذاكَ السَّيفِ فجاءت بسَيفِه فإذا سَيفٌ مِن خشَبٍ فقال له أبو مُسلِمٍ إنَّ ابنَ عمِّكَ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلَيَّ إذا كانت فِتنةٌ بَيْنَ المُسلِمينَ أنْ أتَّخِذَ سَيفًا مِن خشَبٍ فولَّى علِيٌّ غَضبانَ وقال ليس لنا فيكَ حاجةٌ ولا في سَيفِكَ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
خطب ابنُ عباسٍ رحمه اللهُ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال أَخرِجوا صدقةَ صومِكم فكأنَّ الناسَ لم يَعْلَموا فقال مَنْ هاهنا مِنْ أهل المدينةِ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ فَرَضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفَ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حُرِّ أو مملوكٍ ذكرٍ أو أُنثى صغيرٍ أو كبيرٍ فلما قدِمَ عليٌّ رضي الله عنه رأى رُخْصَ السِّعرِ قال قد أوْسَعَ اللهُ عليكم فلو جعلتُموه صاعًا من كلِّ شيءٍ .
عن الحَسَنِ: قالَ: خَطَبَ ابنُ عَبَّاسٍ في آخِرِ رَمَضانَ على مِنبَرِ البَصْرةِ، فقالَ: أَخرِجوا صَدَقةَ صَوْمِكم، فكأنَّ النَّاسَ لم يَعلَموا، قالَ: مَن هاهنا مِن أهْلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم فعَلِّموهم؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ، فَرَضَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- هذه الصَّدَقةَ صاعًا مِن تَمْرٍ أو شَعيرٍ، أو نِصْفَ صاعِ قَمْحٍ على كلِّ حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، فلمَّا قَدِمَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- ورأى رُخْصَ السِّعْرِ قالَ: قد أَوسَعَ اللهُ عليكم، فلو جَعَلْتُموه صاعًا مِن كلِّ شيءٍ. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
لمَّا قدمَ علِيٌّ البصرةَ التحفتُ على سيفي لآتيَه فأنصرَه فلقيني أبو بَكرةَ فقال أينَ تريدُ قلتُ هذا الرَّجلُ قال ارجع فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا التقى المسلمانِ بسيفيهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا فرغَ من أَهْلِ البصرةِ : إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ وبعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ ، وأحدَثنا أحداثًا يَصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ .
لما جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ هاهنا البَصْرَةَ دخَلَ على أبي، فقال: يا أبا مسلمٍ، ألا تُعِينُني على هؤلاء القومِ ؟ قال: بلى. قال: فدعا جاريةً له، فقال: يا جاريةُ، أخرجي سيفي. قال: فأخرَجَتْه، فسَلَّ منه قَدْرَ شبرٍ، فإذا هو خَشَبٌ، فقال: إن خليلي وابنَ عمِّك صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إليَّ: إذا كانت الفتنةَ بينَ المسلمين فأَتَّخِذُ سيفًا مِن خشبٍ. فإن شِئْتَ خَرَجْتَ معك، قال: لا حاجةَ لي فيك، ولا في سيفِك. .
قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ على قومٍ من أهلِ البصرةِ من الخوارجِ فيهم رجلٌ يُقالُ لهُ الجعدُ بنُ بعجةَ فقال لهُ : اتَّقِ اللهَ يا عليُّ فإنك ميتٌ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : بل مقتولٌ ضربةً على هذا تخضبُ هذهِ يعني لحيتَهُ من رأسِهِ عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مقضيٌّ وقد خاب من افترى وعاتبَهُ في لباسِهِ فقال : ما لكم وللِّبَاسِ هو أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقتدي بي المسلمُ .
يُنفَخُ في الصُّورِ... فيَقَعون له سُجَّدًا، ويَجفو أصلابُ المُنافِقينَ، فلا يَستَطيعون شيئًا؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [القلم: 42]، ثم يَنطَلِقُ ويَتَّبِعون أثَرَه وهو على الصِّراطِ حتى يُجيزوا فإذا جازوا، فكُلُّ خَزَنةِ الجَنَّةِ يَدْعوهم: يا مُسلِمُ، هَلُمَّ هاهنا، يا مُسلِمُ، خَيرٌ لك، فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، مَن ذلك الرَّجُلُ؟ فقال: إنِّي لأَطمَعُ أنْ تكونَ أحدَهم، ما نَفَعَني مالٌ قَطُّ ما نَفَعَني مالُ أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه. .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
لا مزيد من النتائج