نتائج البحث عن
«لما قدم عمر الشام أتاه رجل من الدهاقين فقال : إني قد صنعت طعاما فأحب أن تجيء»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قدِمْنا مع عمرَ بنِ الخطابِ الشامَ أتاه الدُّهقانُ قال يا أميرَ المؤمنين إني قد صنعتُ لك طعامًا فأحبُّ أن تأتيَني بأشرافِ مَن معك فإنه أقوى لي في عملي وأشرفُ لي قال إنا لا نستطيعُ أن ندخلَ كنائسَكم هذه مع الصورِ التي فيها .
لمَّا قَدِم عُمَرُ الشَّامَ أتاه رجُلٌ يستأذِنُه على أميرٍ ضَرَبه، فأراد عُمَرُ أن يُقِيدَه، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: أتُقيدُه منه؟ قال: نعم، قال: فلا نعمَلُ لك عَمَلًا، قال: لا أبالي أن أقيدَه منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعطي القَوَدَ من نفسِه، قال: أفلا نُرضِيه؟ قال: أرضُوه إن شِئتُم. .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
أنَّ عمرَ أصابهُ الثَّلجُ بالجابيةِ لما قدِمَ الشَّامَ ، فقال : إنَّ الثَّلجَ لا يُتيمَّمُ به .
لمَّا قدِمَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ منَ الشامِ فقال: أمَرَني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثٍ: اسمَعْ وأطِعْ ولو عبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ، وإذا صنَعْتَ مَرَقةً فأكثِرْ ماءَها، ثُم انظُرْ أهلَ بيتٍ من جيرتِكَ فأصِبْهم منها بمَعروفٍ، وصَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإنْ وجَدْتَ الإمامَ قد صلَّى فقد أحرَزْتَ صلاتَكَ، وإلَّا فهي نافلةٌ. .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غزَوْتُ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه الشَّامَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فجاءَ دِهْقانٌ يَستدِلُّ على أميرِ المؤمِنينَ حتَّى أتاهُ، فلمَّا رَأى الدِّهْقانُ عُمَرَ سجَدَ، فقالَ عُمَرُ: «ما هذا السُّجودُ؟» فقالَ: هكذا نفعَلُ بالمُلوكِ، فقالَ عُمَرُ: «اسجُدْ لرَبِّكَ الَّذي خلَقَكَ»، فقالَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنِّي قد صنَعْتُ لكَ طَعامًا فأْتِني، قالَ: فقالَ عُمَرُ: «هل في بَيتِكَ من تَصاويرِ العَجَمِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «لا حاجةَ لي في بَيتِكَ، ولكنِ انطَلَقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ منَ الطَّعامِ، ولا تَزِدْنا عليه»، قالَ: فانطَلَقَ فبعَثَ إليه بطَعامٍ فأكَلَ منه، ثمَّ قالَ عُمَرُ لغُلامِه: «هل في إداوَتِكَ شَيءٌ من ذلك النَّبيذِ؟» قالَ: نعمْ، فأتاهُ فصَبَّه في إناءٍ، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه الماءَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ شَرِبَه، ثمَّ قالَ: «إذا رابَكم من شَرابِكم شَيءٌ، فافْعَلوا به هكذا»، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «لا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ؛ فإنَّها لهُم في الدُّنْيا، ولنا في الآخِرةِ». .
صنَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا , فأتاني هو وأصحابُه فلما وُضِع الطعامُ قال رجلٌ منَ القومِ إني صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاكم أخوكم وتكلَّف لكم , ويقولُ أحدُكم إني صائمٌ .
صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فأتاني هو وأصحابُهُ ، فلمَّا وُضِعَ الطعامُ ، قال رجلٌ من القومِ : إني صائمٌ فقال نبيُّ اللهِ : دعاكم أخوكم وتكلَّفَ لكم ثم قال لهُ : أَفْطِرْ وصُمْ مكانَهُ يومًا إن شئتَ . .
صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَآلهِ وسَلَّمَ طعامًا فأتاني هو وأصحابُه فلما وُضِع الطعامُ قال رجلٌ من القومِ إني صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ . . . ثم قال له أَفطِرْ وصُمْ مكانَه يومًا إن شئتَ .
غزوتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ الشامَ ، فنزَلْنا منزلًا ، فجاء دَهقانُ يستدِلُّ على أميرِ المؤمنينَ حتى أتاه ، فلما رأى الدهقانُ عُمرَ سجَد له ، فقال عُمرُ : ما هذا السجودُ ؟ قال : هكذا نَفعلُ بالملوكِ : فقال عُمرُ : اسجُدْ لربِّكَ الذي خلَقكَ ، فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إني صنَعتُ لكَ طعامًا فأتِني ، فقال عُمرُ : هل في بيتِكَ شيءٌ مِن تصاويرِ العجمِ ؟ قال : نعَم , قال : لا حاجةَ لنا في بيتِكَ ولكن انطلِقْ إلينا بلونٍ منَ الطعامِ ، ولا تزِدْنا عليه ، قال : فانطلِقْ ، فبعَث إليه بالطعامِ ، فأكَل منه ، فقال عُمرُ لغلامِه : هل في إداوتِكَ شيءٌ مِن ذلك النبيذِ ؟ قال : نعَم قال : فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثم شمَّه فوجَده مُنكَرَ الريحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، ثم شرِب ، ثم قال : إذا رابَكم مِن شرابِكم هذه فافعَلوا به هكذا ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تلبَسوا الديباجَ والحريرَ ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الفِضةِ والذهبِ ، فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ .
صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ طعامًا ، فأتاني هوَ وأصحابُه ، فلمَّا وُضعَ الطَّعامُ قال رجلٌ من القومِ : إنِّي صائمٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : دَعاكُم أخوكُم وتكلَّفَ لكُم ! ثمَّ قال لهُ : أفطِرْ وصُمْ مكانَه يومًا إن شئتَ . .
عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ. .
كان أبو بكْرٍ قدِ استعمَلَ عُمرَ على الشَّامِ، فلَقيهُ أبي، وأنا أشُدُّ الإبلَ بأَقْتابِها، فلمَّا أراد أنْ يَرتحِلَ قال له النَّاسُ: أتدَعُ عُمرَ ينطلِقُ إلى الشَّامِ، وهو هاهُنا يَكفيكَ الشَّامَ؟ فقال: أقسَمْتُ عليكَ لَمَا أقَمْتَ. .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الجُنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامَةٌ، وهو آخِذٌ بِرَأْسِ بَعيرِهِ يَخوضُ الماءَ، فقالَ لَهُ -يعْني قائلٌ- يا أميرَ المؤمنينَ، تَلْقاكَ الجُنودُ وبَطارِقَةُ الشَّامِ وأنتَ على حالِكَ هذه؟ فقالَ عُمرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنا اللهُ بِالإسْلامِ، فَلَنْ نَبْتَغي العِزَّةَ بِغَيْرِه». .
لا مزيد من النتائج