نتائج البحث عن
«لما قدم عمر الشام أتاه رجل من الدهاقين فقال : إني قد صنعت لك طعاما فأحب أن تجيء»· 13 نتيجة
الترتيب:
لما قدِمْنا مع عمرَ بنِ الخطابِ الشامَ أتاه الدُّهقانُ قال يا أميرَ المؤمنين إني قد صنعتُ لك طعامًا فأحبُّ أن تأتيَني بأشرافِ مَن معك فإنه أقوى لي في عملي وأشرفُ لي قال إنا لا نستطيعُ أن ندخلَ كنائسَكم هذه مع الصورِ التي فيها .
لمَّا قَدِم عُمَرُ الشَّامَ أتاه رجُلٌ يستأذِنُه على أميرٍ ضَرَبه، فأراد عُمَرُ أن يُقِيدَه، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: أتُقيدُه منه؟ قال: نعم، قال: فلا نعمَلُ لك عَمَلًا، قال: لا أبالي أن أقيدَه منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعطي القَوَدَ من نفسِه، قال: أفلا نُرضِيه؟ قال: أرضُوه إن شِئتُم. .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غزَوْتُ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه الشَّامَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فجاءَ دِهْقانٌ يَستدِلُّ على أميرِ المؤمِنينَ حتَّى أتاهُ، فلمَّا رَأى الدِّهْقانُ عُمَرَ سجَدَ، فقالَ عُمَرُ: «ما هذا السُّجودُ؟» فقالَ: هكذا نفعَلُ بالمُلوكِ، فقالَ عُمَرُ: «اسجُدْ لرَبِّكَ الَّذي خلَقَكَ»، فقالَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنِّي قد صنَعْتُ لكَ طَعامًا فأْتِني، قالَ: فقالَ عُمَرُ: «هل في بَيتِكَ من تَصاويرِ العَجَمِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «لا حاجةَ لي في بَيتِكَ، ولكنِ انطَلَقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ منَ الطَّعامِ، ولا تَزِدْنا عليه»، قالَ: فانطَلَقَ فبعَثَ إليه بطَعامٍ فأكَلَ منه، ثمَّ قالَ عُمَرُ لغُلامِه: «هل في إداوَتِكَ شَيءٌ من ذلك النَّبيذِ؟» قالَ: نعمْ، فأتاهُ فصَبَّه في إناءٍ، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه الماءَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ شَرِبَه، ثمَّ قالَ: «إذا رابَكم من شَرابِكم شَيءٌ، فافْعَلوا به هكذا»، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «لا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ؛ فإنَّها لهُم في الدُّنْيا، ولنا في الآخِرةِ». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ حين قَدِمَ الشامَ شكا إليه أهلُ الشامِ وباءَ الأرضِ وثِقلَها ، وقالوا لا يُصلحُنا إلا هذا الشرابُ ، فقال عمرُ : اشرَبوا العسلَ ، قالوا ما يصلحُنا العسلُ ، فقال رجالٌ من أهلِ الأرضِ : هل لك أن نجعلَ لك من هذا الشرابِ شيئًا لا يُسكرُ ؟ فقال : نعم ، فطبَخُوهُ حتى ذهبَ منه ثلثانِ وبقيَ الثلثُ ، فأتوا به عمرَ فأدخلَ فيه إصبعَهُ ثم رفعَ يدَهُ فتبعَها يتمططُ ، فقال : هذا الطلاءُ مِثلُ طلاءِ الإبلِ ، فأمرَهم عمرُ أن يَشربوهُ ، وقال عمرُ : اللَّهمَّ إنِّي لا أحلُّ لهم شيئًا حرمْتَهُ عليْهِم .
غزوتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ الشامَ ، فنزَلْنا منزلًا ، فجاء دَهقانُ يستدِلُّ على أميرِ المؤمنينَ حتى أتاه ، فلما رأى الدهقانُ عُمرَ سجَد له ، فقال عُمرُ : ما هذا السجودُ ؟ قال : هكذا نَفعلُ بالملوكِ : فقال عُمرُ : اسجُدْ لربِّكَ الذي خلَقكَ ، فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إني صنَعتُ لكَ طعامًا فأتِني ، فقال عُمرُ : هل في بيتِكَ شيءٌ مِن تصاويرِ العجمِ ؟ قال : نعَم , قال : لا حاجةَ لنا في بيتِكَ ولكن انطلِقْ إلينا بلونٍ منَ الطعامِ ، ولا تزِدْنا عليه ، قال : فانطلِقْ ، فبعَث إليه بالطعامِ ، فأكَل منه ، فقال عُمرُ لغلامِه : هل في إداوتِكَ شيءٌ مِن ذلك النبيذِ ؟ قال : نعَم قال : فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثم شمَّه فوجَده مُنكَرَ الريحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، ثم شرِب ، ثم قال : إذا رابَكم مِن شرابِكم هذه فافعَلوا به هكذا ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تلبَسوا الديباجَ والحريرَ ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الفِضةِ والذهبِ ، فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ .
أنَّ عمرَ أصابهُ الثَّلجُ بالجابيةِ لما قدِمَ الشَّامَ ، فقال : إنَّ الثَّلجَ لا يُتيمَّمُ به .
لمَّا قدِمَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ منَ الشامِ فقال: أمَرَني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثٍ: اسمَعْ وأطِعْ ولو عبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ، وإذا صنَعْتَ مَرَقةً فأكثِرْ ماءَها، ثُم انظُرْ أهلَ بيتٍ من جيرتِكَ فأصِبْهم منها بمَعروفٍ، وصَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإنْ وجَدْتَ الإمامَ قد صلَّى فقد أحرَزْتَ صلاتَكَ، وإلَّا فهي نافلةٌ. .
صنَعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ طعامًا فلَمَّا وضعَ قالَ رجلٌ أَنا صائمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دعاكَ أخوكَ وتَكَلَّفَ لَكَ أفطِرْ وصُمْ مَكانَهُ إن شئتَ .
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ ، فوضَعها بين يدَيه فقال : ما هذه ؟ قال : صدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ فقال : إني لا آكلُ الصدقةَ ، فرفَعه ، ثم أتاه منَ الغدِ بمِثلِها فقال : ما هذه ؟ قال : هديةٌ لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : كُلوا .
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ فوضَعها بين يدَيه فقال: ما هذِه ؟ قال: صدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ قال: إني لا آكلُ الصدَقَةَ فرفَعه ثم أتاه منَ الغدِ بمثلِها فقال: ما هذا ؟ قال: هديةٌ لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لأبي عُبَيدةَ لَمَّا وجَّهَه إلى الشَّامِ: «إنِّي أُحبُّ أنْ تَعلَمَ كَرامتَكَ عليَّ، ومَنزِلتَكَ منِّي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما على الأرْضِ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ ولا غَيرِهم أعْدِلُه بكَ، ولا هذا -يَعني عُمَرَ- وله منَ المَنزِلةِ عِنْدي إلَّا دونَ ما لكَ». .
غزوتُ مع عمرَ الشَّامَ فنزلنا منزلًا فجاء دِهْقانٌ فسجد ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ قال : هكذا نفعلُ بالملوكِ ، قال اسجدْ لربِّك الَّذي خلقك ، قال : يا أميرَ المؤمنين قد صنعتُ لك طعامًا فأْتِني ، قال : هل في بيتِك تصاويرُ العجمِ ؟ قال : نعم قال : لا حاجةَ لي في بيتِك ، انطلِقْ فابعَثْ بلونٍ من الطَّعامِ ولا تزِدْنا عليه ، ففعل فأكل منه وقال لغلامِه : هل في إدواتِك شيءٌ من ذلك النَّبيذِ ؟ قال : نعم ، فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثمَّ شمَّه فوجده مُنكرَ الرِّيحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ شرِبه ، ثمَّ قال : إذا رابَكم من شرابِكم شيءٌ فافعلوا به هكذا .
لا مزيد من النتائج