نتائج البحث عن
«لما قدم عمر الشام أتى محراب داود فصلى فيه فقرأ سورة ص ، فلما انتهى إلى السجدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأَيْتُ فيما يرى النَّائمُ كأنِّي تحتَ شجَرةٍ وكأنَّ الشَّجرةَ تقرَأُ "ص" فلمَّا أتَتْ على السَّجدةِ سجَدَتْ فقالت في سُجودِها اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها أجرًا وحُطَّ عنِّي بها وِزْرًا وأحدِثْ لي بها شُكرًا وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلْتَ مِن عبدِكَ داودَ سَجْدَتَه فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه بذلكَ فقال سجَدْتَ أنتَ يا أبا سعيدٍ فقُلْتُ لا قال أنتَ كُنْتَ أحَقَّ بالسُّجودِ مِن الشَّجرةِ فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ "ص" حتَّى أتى على السَّجدةِ فقال في سجودِه ما قالتِ الشَّجرةُ في سجودِها .
رأيتُ فيما يرى النَّائمَ كأني تحت شجرةٍ ، وكأنَّ الشجرةَ تقرأُ { ص } فلما أتت على السجدةِ سجدتْ ، فقالتْ في سجودِها : اللهمَّ اكتُبْ لي بها أجرًا ، وحُطَّ عني بها وزرًا ، وأحدِثْ لي بها شُكرًا ، وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلتَ من عبدِك داودَ سجدَتَه . فلما أصبحتُ غدوتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُه بذلك فقال : سجدتَ أنت يا أبا سعيدٍ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أنت كنتَ أحقَّ بالسُّجودِ من الشجرةِ ، فقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ { ص } حتى أتى على السَّجدةِ ، فقال في سجودِه ما قالتِ الشَّجرةُ في سجودِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يسجدُ بمكةَ بالنجمِ ، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ رأى أبو سعيدٍ فيما يرى النائمُ كأنَّهُ يكتبُ سورةَ ص ، فلمَّا أتى على السجده سجدَتِ الدواةُ والقلمُ والشجرُ وما حولَهُ من شيءٍ ، قال : فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسجدَ فيها وتركَ النجمَ .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أُتيَ بطَعامٍ، فلَمَّا فَرَغَ أُتيَ بثَوبِ كَتَّانٍ، أو قال: سابِريٍّ. فقالوا: امسَحْ بهِ يَدَكَ. فقال: إنْ كانَ ذلك لَيَكفي رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ. وأبَى أنْ يَمسَحَ به يَدَه، قال: فلَمَّا حَضَرتِ الصَّلاةُ صَلَّى ولم يَتوَضَّأْ. .
كُنتُ مع ابنِ عُمرَ رَحِمَهُ اللهُ بـ(عَرَفاتٍ)، فلمَّا كان حينَ راحَ، رُحْتُ معهُ، حتَّى أتى الإمامَ فصلَّى معهُ الأولى والعَصرَ، ثمَّ وقَفَ وأنا وأصحابٌ لي، حتَّى أفاضَ الإمامُ، فأفَضْنا معهُ، حتَّى انتهى إلى المَضيقِ دونَ المَأْزِمَيْنِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحنُ نَحسِبُ أنَّهُ ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنَّهُ ذكَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَهُ؛ فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجتَهُ. .
لما انتهى إلى مقامِ إبراهيمَ قرأ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } فصلَّى رَكعتينِ فقرأ فيهما فاتِحة الكتاب و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعرفاتٍ ، فلمَّا كانَ حينَ راحَ رُحتُ معَهُ حتَّى أتى الإمامُ فصلَّى معَهُ الأولى والعصرَ ، ثمَّ وقفَ وأَنا وأصحابٌ لي حتَّى أفاضَ الإمامُ ، فأفَضنا معَهُ حتَّى انتَهَى إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأَناخَ ، وأنَخنا ونحنُ نحسَبُ أنَّهُ يريدُ أن يصلِّيَ ، فقالَ غُلامُهُ الَّذي يمسِكُ راحلتَهُ : إنَّهُ ليسَ يريدُ الصَّلاةَ ، ولَكِنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المَكانِ قضى حاجتَهُ ، فَهوَ يحبُّ أن يَقضيَ حاجتَهُ .
كنت مع ابن عمرَ رحِمه اللهُ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحتُ معَه حتى أتَى الإمامَ فصلَّى معه الأولَى والعصرَ ثم وقف وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفضنا معَه حتى انتهَى إلى المضيقِ دونَ المَأزِمَينِ فأناخَ فأنخنا ونحنُ نحسبُ أنه يريدُ أن يصلِّيَ فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتهَى إلى هذا المكانِ قضَى حاجتَه فهو يحبُّ أن يقضِيَ حاجتَه .
رأيتُ فيما يرَى النَّائمُ كأنِّي تحتَ شجرةٍ وكأنَّ الشَّجرةَ تقرأُ { ص } فلمَّا أتتْ على السَّجدةِ سجَدتْ فقالت في سجودِها اللَّهمَّ اغفِرْ لي بها اللَّهمَّ حُطَّ عنِّي بها وِزرًا وأحدِثْ لي بها شُكرًا وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلْتَ من عبدِك داودَ سجدْتَه فغدوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال سجدتَ يا أبا سعيدٍ قلتُ لا قال فأنتَ أحقُّ بالسُّجودِ من الشَّجرةِ ثمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ { ص } ثمَّ أتَى على السَّجدةِ فسجد وقال في سجودِه ما قالت الشَّجرةُ في سجودِها .
رَأيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي تحتَ شَجَرةٍ، وكأنَّ الشَجَرةَ تَقرَأُ (ص). فلمَّا أتَتْ على السَّجْدةِ سَجَدَتْ، فقالت في سُجودِها: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي بها، اللَّهُمَّ حُطَّ عَنِّي بها وِزْرًا، وأحْدِثْ لي بها شُكْرًا، وتَقبَّلْها مِنِّي كما تَقبَّلْتَ من عَبدِكَ داوُدَ سَجْدَتَه، فغَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: سَجَدتَ أنتَ يا أبا سَعيدٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فأنتَ أحَقُّ بالسُّجودِ من الشَجَرةِ. ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ (ص)، ثُمَّ أتَى على السَّجْدةِ، وقال في سُجودِه ما قالتِ الشَجَرةُ في سُجودِها. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ رأيتُ فيما يرى النَّائمُ كأنِّي تحتَ شجرةٍ وكأنَّ الشَّجرةَ تقرأُ {ص} فلمَّا أتت على السَّجدةِ سجدتْ فقالت في سجودِها اللَّهمَّ اغفر لي بها اللَّهمَّ حطَّ عنِّيَ بها وزرًا وأحدِث لي بها شكرًا وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلْتَ من عبدِكَ داودَ سجدتَهُ فغدوتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ سجدتَ أنتَ يا أبا سعيدٍ قلتُ لا قالَ فأنتَ أحقُّ بالسُّجودِ منَ الشَّجرةِ ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ {ص} ثمَّ أتى على السَّجدةِ وقالَ في سجودِهِ ما قالتِ الشَّجرةُ في سجودِها .
[ عن ] جبلةَ بنِ سحيمٍ صليتُ خلف حنظلةَ الأنصاريَّ إمامُ مسجدِ قباءٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقرأ سورةَ مريمَ فلما جاءتِ السجدةُ سجد .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى مَقامِ إبراهيمَ ، قرأَ : : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَصلَّى رَكْعتينِ، فَقرأَ فاتحةَ الكتابِ، وَ قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ، وَ قُلْ هوَ اللَّهُ أحَدٌ ثمَّ عادَ إلى الرُّكنِ فاستَلَمَهُ، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّفا .
حديث: استخلَفَ مَرْوانُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ [وخرج إلى مكةَ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما.] .
استخلف مرْوانَ أبا هريرةَ على المدينةِ، وخرج إلى مكةَ ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما. .
لا مزيد من النتائج