نتائج البحث عن
«لما قدم عمر الشام صنع له رجل من عظماء النصارى طعاما ودعاه ، فقال عمر : إنا لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
قالَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ لرجُلٍ مِنَ النَّصارى صنَعَ له طعامًا بالشَّامِ ودَعاهُ: إنَّا لا ندخُلُ كنائِسَكُمْ؛ مِن أجْلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها. .
لمَّا قدمَ عمرُ الشَّامَ استَقبلَهُ النَّاسُ وَهوَ علَى بَعيرِهِ ، فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ لَو رَكِبتَ بِرذَونًا يلقاكَ عُظماءُ النَّاسِ ووجوهُهُم، فقالَ عُمرُ: ألا أُريكُم هَهُنا إنَّما الأمرُ مِن هَهُنا فأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الجُنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامَةٌ، وهو آخِذٌ بِرَأْسِ بَعيرِهِ يَخوضُ الماءَ، فقالَ لَهُ -يعْني قائلٌ- يا أميرَ المؤمنينَ، تَلْقاكَ الجُنودُ وبَطارِقَةُ الشَّامِ وأنتَ على حالِكَ هذه؟ فقالَ عُمرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنا اللهُ بِالإسْلامِ، فَلَنْ نَبْتَغي العِزَّةَ بِغَيْرِه». .
أنَّ عمرَ أصابهُ الثَّلجُ بالجابيةِ لما قدِمَ الشَّامَ ، فقال : إنَّ الثَّلجَ لا يُتيمَّمُ به .
لمَّا قَدِم عُمَرُ الشَّامَ أتاه رجُلٌ يستأذِنُه على أميرٍ ضَرَبه، فأراد عُمَرُ أن يُقِيدَه، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: أتُقيدُه منه؟ قال: نعم، قال: فلا نعمَلُ لك عَمَلًا، قال: لا أبالي أن أقيدَه منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعطي القَوَدَ من نفسِه، قال: أفلا نُرضِيه؟ قال: أرضُوه إن شِئتُم. .
لما قدمَ عمرُ بنُ الخطابِ الشامَ قامَ قسطنطينُ بطريقِ الشامِ، وذكرَ معاهدةَ عمرَ لهُ وشروطَه عليهمْ، قال : اكتبْ بذلك كتابًا، قال عمرُ : نعمْ، فبينا هو يكتبُ الكتابَ إذ ذكرَ عمر فقال : إنِّي أستثني عليكَ معرةَ الجيشِ مرتينِ، قالَ : لكَ ثنياكَ وقبحَ اللهُ من أقالَكَ، فلما فرغَ عمرُ منَ الكتابِ قال له : يا أميرَ المؤمنينَ قمْ في الناسِ فأخبرْهم الذي جعلتَ لي، وفرضتَ عليَّ، ليتناهوا عن ظُلمِي، قال عمرُ : نعمْ، فقامَ في الناسِ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ، فقال : الحمدُ للهِ أحمدُه وأستعينُهُ، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومنْ يضللْ فلا هاديَ لهُ، فقال النبطيُّ : إنَّ اللهَ لا يضلُّ أحدًا، فقال عمرْ : ما يقولُ ؟ قالوا لا شيءَ، وأعادَ النبطيُّ لمقالتِه، فقال أخبرني ما يقولُ، قال يزعم أن اللهَ لا يضلُّ أحدًا، قال عمرُ : إنا لمْ نعطِكَ الذي أعطيناكَ لتدخلَ علينا في دينِنا، والذي نفسي بيدِهِ لئنْ عدتَ لأضربنَّ الذي فيه عيناك، وأعادَ عمرُ ولمْ يعد النبطيُّ، فلمَّا فرغَ عمرُ أخذَ النبطيُّ الكتابَ .
لما قدِمْنا مع عمرَ بنِ الخطابِ الشامَ أتاه الدُّهقانُ قال يا أميرَ المؤمنين إني قد صنعتُ لك طعامًا فأحبُّ أن تأتيَني بأشرافِ مَن معك فإنه أقوى لي في عملي وأشرفُ لي قال إنا لا نستطيعُ أن ندخلَ كنائسَكم هذه مع الصورِ التي فيها .
حَديثٌ رَواه بَكْرُ بنُ بَكَّارٍ، عن شُعْبةَ، عن أَنَسِ بنِ سيرينَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: صَنَعَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ طَعامًا، فدَعاه، فبَسَطَ له حَصير، فصلَّى عليه رَكْعتَينِ، فقالَ له رَجُلٌ مِن آلِ الجارودِ: أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحى؟ قالَ: ما رَأيْتُه صلَّى قَبْلَ ذلك اليَوْمِ؟ .
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي لا أستطيعُ الصَّلاةَ معَك، وصنَع طعامًا، ودعاه إلى منزِلِه، فنضَح طرفَ الحَصيرِ، فصلَّى ركعتَينِ. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لما قدِمَ الشامَ رأَى اليهودَ يسجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَى النصارى يسجدونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وِلِرُهبانِهِم وفُقَهَائِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ لَهُ فقالَ مَا هَذَا يَا معاذُ قال إني قَدِمْتُ الشامَ فَرَأَيْتُ اليهودَ يسجدونَ لعُلَمَائِهَا وأَحْبَارِهَا ورأَيْتُ النصارى يَسْجُدونَ لِقِسِّيسِيها وفقهائِهَا ورهبانِها فقلتُ ما هذا قالوا هذه تحيةُ الأنبياءِ قال كَذَبُوا على أنبيائِهِم كما حرَّفُوا كِتَابَهُمْ لو أَمَرْتُ أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لزوجِهَا .
عُمَر رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا قَدِم الشَّامَ وأراد أن يَطبُخَ للمُسلِمين شرابًا لا يُسكِرُ كثيرُه، طَبَخ العَصيرَ حتى ذَهَب ثُلُثاه وبَقِيَ ثُلُثُه، وصار مِثلَ الرُّبِّ، فأدخل فيه أصبَعَه فوجَدَه غَليظًا، فقال: كأنَّه الطَّلَا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ حين قَدِمَ الشامَ شكا إليه أهلُ الشامِ وباءَ الأرضِ وثِقلَها ، وقالوا لا يُصلحُنا إلا هذا الشرابُ ، فقال عمرُ : اشرَبوا العسلَ ، قالوا ما يصلحُنا العسلُ ، فقال رجالٌ من أهلِ الأرضِ : هل لك أن نجعلَ لك من هذا الشرابِ شيئًا لا يُسكرُ ؟ فقال : نعم ، فطبَخُوهُ حتى ذهبَ منه ثلثانِ وبقيَ الثلثُ ، فأتوا به عمرَ فأدخلَ فيه إصبعَهُ ثم رفعَ يدَهُ فتبعَها يتمططُ ، فقال : هذا الطلاءُ مِثلُ طلاءِ الإبلِ ، فأمرَهم عمرُ أن يَشربوهُ ، وقال عمرُ : اللَّهمَّ إنِّي لا أحلُّ لهم شيئًا حرمْتَهُ عليْهِم .
كان أبو بكْرٍ قدِ استعمَلَ عُمرَ على الشَّامِ، فلَقيهُ أبي، وأنا أشُدُّ الإبلَ بأَقْتابِها، فلمَّا أراد أنْ يَرتحِلَ قال له النَّاسُ: أتدَعُ عُمرَ ينطلِقُ إلى الشَّامِ، وهو هاهُنا يَكفيكَ الشَّامَ؟ فقال: أقسَمْتُ عليكَ لَمَا أقَمْتَ. .
لا مزيد من النتائج