نتائج البحث عن
«لما قدم عمر الشام عرضت له مخاضة ، فنزل عمر عن بعيره ونزع خفيه - أو قال : موقيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قال: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشامَ، عرَضتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه، أو قال: مُوقَيْه، ثم أخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه، وخاض المَخاضةَ، فقال له أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ: لقد فَعَلتَ يا أميرَ المُؤمنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، نزَعتَ خُفَّيْكَ، وقَدَّمتَ راحِلَتَكَ، وخُضتَ المَخاضةَ، قال: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيْدةَ، فقال: أَوَّهْ، لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كنتم أقلَّ الناسِ وأذَلَّ الناسِ، فأعزَّكمُ اللهُ بالإسلامِ، فمَهْما تَطلُبوا العِزَّةَ بغَيرِه يُذِلَّكمُ اللهُ. .
عنْ طارِقِ بنِ شِهابٍ قالَ: لمَّا قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه ونزَعَ خُفَّيْه، أو قالَ: موقَيْه، وأخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه ثمَّ خاضَ المَخاضةَ، فقالَ له أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ: لقدْ فعَلْتَ يا أميرَ المؤمِنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهْلِ الأرْضِ، نزَعْتَ خُفَّيكَ، وقُدْتَ راحِلَتَكَ، وخُضْتَ المَخاضةَ، قالَ: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيدةَ، فقالَ: «أَوَّهْ لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كُنتُم أقلَّ النَّاسِ وأذَلَّ النَّاسِ، فأعَزَّكمُ اللهُ بالإسْلامِ، فمهما تَطلُبوا العزَّةَ بغَيرِه يُذِلُّكمُ اللهُ تَعالَى». .
عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ. .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الجُنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامَةٌ، وهو آخِذٌ بِرَأْسِ بَعيرِهِ يَخوضُ الماءَ، فقالَ لَهُ -يعْني قائلٌ- يا أميرَ المؤمنينَ، تَلْقاكَ الجُنودُ وبَطارِقَةُ الشَّامِ وأنتَ على حالِكَ هذه؟ فقالَ عُمرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنا اللهُ بِالإسْلامِ، فَلَنْ نَبْتَغي العِزَّةَ بِغَيْرِه». .
خرَجَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه إلى الشامِ، ومعنا أبو عُبَيدةَ، فأتَوْا على مَخاضةٍ، وعُمرُ على ناقةٍ له، فنزَلَ وخلَعَ خُفَّيْه، فوضَعَهما على عاتِقِه، وأخَذَ بزِمامِ ناقتِه، فخاضَ. فقال أبو عُبَيدةَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أنتَ تفعَلُ هذا! ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البلدِ استَشْرَفوكَ. فقال: [أوَّاه ولو يقولُ] ذا غيرُكَ أبا عُبَيدةَ جعَلتُه نَكالًا لأُمَّةِ محمَّدٍ؛ إنَّا كنَّا أذَلَّ قَومٍ، فأعَزَّنا اللهُ بالإسلامِ، فمهما نطلُبُ العِزَّ بغيرِ ما أعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ. .
خرج عمرُ إلى الشامِ ، ومعنا أبو عبيدةَ ، فأتوا على مخاضةٍ ، وعمرُ على ناقةٍ له ، ، فنزل وخلع خُفَّيه فوضعهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض ( بها المخاضةَ ( فقال أبو عُبَيدةَ : يا أميرَ المؤمنين ! أأنتَ تفعل هذا ما يسُرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك ! فقال : أوَّهْ لو يقل ذا غيرُك أبا عُبَيدةَ جعلتُه نكالًا لأمةِ محمدٍ ، إنا كنا أذَلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام ، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ . .
عنْ طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشَّامِ، ومَعَنا أَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، فَأَتَوْا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنَزَلَ عنها، وخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَوَضَعَهُما على عاتِقِهِ، وأَخَذَ بزِمامِ ناقَتِهِ، فخاضَ بها المخاضَةَ، فقالَ أَبو عُبيْدَةَ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أأنتَ تَفْعَلُ هذا، أَتَخْلعُ خُفَّيْكَ وتَضَعُهُما على عاتِقِكَ، وتأْخُذُ بزِمامِ ناقَتِكَ، وتَخوضُ بها المَخاضَةَ؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البَلَدِ اسْتَشْرَفوكَ. فقالَ عُمَرُ: أَوَّهْ! لوْ يَقُلْ ذا غَيْرُكَ أبا عُبيدَةَ جَعَلْتُهُ نَكالًا لِأُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا كُنَّا أذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنا اللهُ بالإسْلامِ، فمَهْما نَطْلُبِ العِزَّ بِغيرِ ما أَعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ». .
لمَّا قدمَ عمرُ الشَّامَ استَقبلَهُ النَّاسُ وَهوَ علَى بَعيرِهِ ، فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ لَو رَكِبتَ بِرذَونًا يلقاكَ عُظماءُ النَّاسِ ووجوهُهُم، فقالَ عُمرُ: ألا أُريكُم هَهُنا إنَّما الأمرُ مِن هَهُنا فأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ .
قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ، فتلَقَّاه الأُمَراءُ والعُظَماءُ، فقال: أين أخي أبو عُبَيدةَ؟ قالوا: يَأتيكَ الآن. قال: فجاء على ناقةٍ مَخطومةٍ بحَبلٍ، فسلَّمَ عليه، ثُمَّ قال للنَّاسِ: انصَرِفوا عنَّا. فسار معه حتى أتى مَنزِلَه، فنزَلَ عليه، فلمْ يَرَ في بَيْتِه إلَّا سَيفَه وتُرسَه ورَحلَه، فقال له عُمَرُ: لو اتَّخَذتَ مَتاعًا -أو قال: شيئًا-. فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ هذا سيُبلِّغُنا المَقيلَ. .
أنَّ عمرَ أصابهُ الثَّلجُ بالجابيةِ لما قدِمَ الشَّامَ ، فقال : إنَّ الثَّلجَ لا يُتيمَّمُ به .
كان رجلٌ في أهلِ الشامِ مَرضيًّا فقال له عمرُ على ما يحبُّك أهلُ الشامِ ؟ قال : أُغازيهم وأُواسيهم قال : فعرض عليه عمرُ عشرةَ آلافٍ قال : خُذْها واستعِنْ بها في غزوكِ قال : إني عنها غنيٌّ قال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرض عليَّ مالًا دون الذي عرضتُ عليك فقلتُ له مثلَ الذي قلتَ لي فقال لي إذا آتاك اللهُ مالًا لم تسألْه ولم تَشرَه إليه نفسُك فاقبَلْه فإنما هو رزقٌ ساقه اللهُ إليك .
حاصَرْنا تُسْتَرَ ، فنزلَ الهُرْمُزانُ على حكمِ عمرَ ، فلما قُدِمَ به عليه استَعْجَمَ ، فقال له عمر: تَكَلَّمْ لا بأسَ عليك ، وكان ذلك تأمينًا مِن عمرَ. .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أُتيَ بطَعامٍ، فلَمَّا فَرَغَ أُتيَ بثَوبِ كَتَّانٍ، أو قال: سابِريٍّ. فقالوا: امسَحْ بهِ يَدَكَ. فقال: إنْ كانَ ذلك لَيَكفي رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ. وأبَى أنْ يَمسَحَ به يَدَه، قال: فلَمَّا حَضَرتِ الصَّلاةُ صَلَّى ولم يَتوَضَّأْ. .
لا مزيد من النتائج