نتائج البحث عن
«لما قدم عمر الشام كان قميصه قد تجوب عن مقعدته : قميص سنبلاني غليظ ، فأرسل به»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ أصابهُ الثَّلجُ بالجابيةِ لما قدِمَ الشَّامَ ، فقال : إنَّ الثَّلجَ لا يُتيمَّمُ به .
عَنْ عُدَيْسَةَ بنتِ أُهْبَانَ قَالَتْ حَيْثُ حَضَرَ أَبَي الوفاةُ قال لا تُكَفِّنُونِي في ثوبٍ مَخِيطٍ فَحَيْثُ قُبِضَ وغُسِّلَ أرْسَلُوا إِلَيَّ أنْ أَرْسِلُوا بالْكَفَنِ فأُرْسِلَ إليهم بالكفَنِ قالوا قميصٌ قلْتُ إنَّ أَبِي قَدْ نَهَانِي أنْ أُكَفِّنَهُ في قميصٍ مَخِيطٍ قالَتْ فَأَرْسَلْتُ إلى القَصَّارِ وَلِأَبِي قَمِيصٌ في القَصَّارِ فأُتِيَ بِهِ فَأُلْبِسَ وذُهِبَ بِهِ فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَتَبِعْتُهُ وَرَجِعْتُ والْقَمِيصُ في البيتِ فَأَرْسَلْتُ إلى الذين غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ كفنتموه في قميصٍ قالوا نعَمْ قلْتُ هو ذا قالوا نَعْمَ .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أُتيَ بطَعامٍ، فلَمَّا فَرَغَ أُتيَ بثَوبِ كَتَّانٍ، أو قال: سابِريٍّ. فقالوا: امسَحْ بهِ يَدَكَ. فقال: إنْ كانَ ذلك لَيَكفي رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ. وأبَى أنْ يَمسَحَ به يَدَه، قال: فلَمَّا حَضَرتِ الصَّلاةُ صَلَّى ولم يَتوَضَّأْ. .
أنَّ أويسًا القرنيَّ ألبسَهُ الخرقةُ لمَّا قدمَ بلادَالدَّيْلَمِ وماتَ بِها ، وأنَّ عمرَ ألبسَهُ قميصَهُ بِعَرَفَاتٍ بِحَضْرَةِ عليٍّ ، وأنَّ عليًّا ألبسَهُ رداءَهُ حينَئذ ، ثُمَّ ألبسَهُ قميصَهُ بِصِفِّينَ ، وهما لُبِسا مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانَ العبَّاسُ بالمَدينةِ، فطلَبَتِ الأنْصارُ ثَوبًا يُلبِسونَه، فلم يَجِدوا قَميصًا يَصلُحُ عليه إلَّا قَميصَ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فكَسَوْه إيَّاه، قالَ جابِرٌ: وكانَ العبَّاسُ أسيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، وإنَّما أُخرِجَ كَرْهًا، فحُمِلَ إلى المَدينةِ، فكَساهُ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ قَميصَه؛ فلذلك كفَّنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصِه مُكَافأةً لِما فعَلَ بالعبَّاسِ. .
كان أبو بكْرٍ قدِ استعمَلَ عُمرَ على الشَّامِ، فلَقيهُ أبي، وأنا أشُدُّ الإبلَ بأَقْتابِها، فلمَّا أراد أنْ يَرتحِلَ قال له النَّاسُ: أتدَعُ عُمرَ ينطلِقُ إلى الشَّامِ، وهو هاهُنا يَكفيكَ الشَّامَ؟ فقال: أقسَمْتُ عليكَ لَمَا أقَمْتَ. .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الجُنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامَةٌ، وهو آخِذٌ بِرَأْسِ بَعيرِهِ يَخوضُ الماءَ، فقالَ لَهُ -يعْني قائلٌ- يا أميرَ المؤمنينَ، تَلْقاكَ الجُنودُ وبَطارِقَةُ الشَّامِ وأنتَ على حالِكَ هذه؟ فقالَ عُمرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنا اللهُ بِالإسْلامِ، فَلَنْ نَبْتَغي العِزَّةَ بِغَيْرِه». .
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ فلانًا قدِمَ لَه بَزٌّ منَ الشَّامِ , فلو بعثتَ إليه , فأخذتَ منهُ ثوبينِ بنسيئةٍ إلى ميسرةٍ ، فأرسلَ إليهِ , فامتَنعَ .
بَيْنَما هو يُحدِّثُ القَوْمَ وكانَ فيه مُزاحٌ يُضحِكُهم، فطَعَنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصِرتِه بالعودِ، فقالَ: أَصبِرْني، قالَ: "اصْطَبِرْ"، قالَ: إنَّك عليك قَميصٌ وليس علَيَّ قَميصٌ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَميصِه فاحْتَضَنَه، وجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَه، قالَ: إنَّما أَرَدْتُ هذا يا رَسولَ اللهِ. .
قدِمَ مُعاويةُ ومعه أهلُ الشَّامِ، فبلَغَ رَجُلًا شَقيًّا مِن أهلِ الأُردُنِّ صَنيعُ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ -جُلوسُه عن علِيٍّ ومُعاويةَ- فاقتَحَمَ عليه المَنزِلَ، فقتَلَه. فأرسَلَ مُعاويةُ إلى كَعبِ بنِ مالكٍ: ما تقولُ في محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ. .
لمَّا قدمَ عمرُ الشَّامَ استَقبلَهُ النَّاسُ وَهوَ علَى بَعيرِهِ ، فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ لَو رَكِبتَ بِرذَونًا يلقاكَ عُظماءُ النَّاسِ ووجوهُهُم، فقالَ عُمرُ: ألا أُريكُم هَهُنا إنَّما الأمرُ مِن هَهُنا فأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
لما قدِمَ المدينةَ جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلمَ علينا فردَدْنا عليه السلامَ ثم قال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليكُنَّ وأمَرَنا بالعيدينِ أن نُخْرِجَ فيهما الحُيَّضَ وَالْعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتباعِ الجنائزِ .
لَمَّا كان يَومَ بَدرٍ أُتيَ بأُسارى، وأُتيَ بالعَبَّاسِ، ولَم يَكُنْ عليه ثَوبٌ، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له قَميصًا، فوجَدوا قَميصَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَقدُرُ عليه، فكَساه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاه؛ فلذلك نَزَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَميصَه الذي ألبَسَه. قال ابنُ عُيَينةَ: كانَت له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدٌ، فأحَبَّ أن يُكافِئَه. .
رقِيتُ فوقَ بيتِ حفصةَ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا على مَقعدتِه مُستقبِلَ القِبْلةِ مُستدبِرَ الشَّامِ .
لا مزيد من النتائج