نتائج البحث عن
«لما قدم عمر مكة أذنت فقال لي عمر : يا أبا محذورة أما خفت أن ينشق مريطاؤك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا مَحذورةَ أذَّنَ بالظُّهرِ وعُمرُ بمَكَّةَ فرفعَ صوتَهُ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، فقالَ عُمرُ : يا أبا محذورةَ أما خفتُ أن تنشقَّ مُرَيْطاؤكَ ؟ قالَ : أحببتُ أن أُسْمِعَكَ ، فقالَ عمرُ : إني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أبرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتدَّ الحرَّ فإنَّ شدَّةَ الحرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ ، وإنَّ جَهَنَّمَ تحاجَّت حتَّى أَكَلَ بعضُها بعضًا فاستأذنتِ اللَّهَ عن تَنفيسٍ فأذنَ لَها شدَّةُ الحرِّ من فيحِ جَهَنَّمَ وشدَّةُ البردِ من زمهريرِها .
أنَّ أبا محذورةَ أذَّن بالظُّهرِ وعمرُ بمكَّةَ ورفَع صوتَه حينَ زالَتِ الشَّمسُ فقال عمر يا أبا محذورةَ أما خِفْتَ أن تنشَقَّ مُرَيْطَاؤُك قال أحبَبْتُ أن أسمَعَك فقال عمرُ رضي اللهُ عنه إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتدَّ الحرُّ فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من فَيْحِ جهنَّمَ وإنَّ جهنَّمَ تحاجَّت حتَّى أكَل بعضُها بعضًا فاستأذَنَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ في نَفَسينِ فأذِن لها فشِدَّةُ الحرِّ من فَيْحِ جهنَّمَ وشدَّةُ الزَّمهريرِ من زمهريرِها .
أنَّ أبا مَحذورةَ أذَّنَ بالظُّهْرِ، وعُمَرُ بمكَّةَ، ورَفَعَ صَوتَه حين زالتِ الشَّمسُ، فقال عُمَرَ: يا أبا مَحذورةَ، أمَا خِفتَ أنْ يُشَقَّ مُرَيطاؤُك؟ قال: أحبَبتُ أنْ أُسمِعَك، فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أبْرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتَدَّ الحَرُّ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، وإنَّ جَهنَّمَ تحاجَّتْ حتى أكَلَ بعضُها بعضًا، فاستَأذَنَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ في نَفَسَينِ، فأَذِنَ لها، فشِدَّةُ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، وشِدَّةُ الزَّمهَريرِ من زَمهَريرِها. .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ، جاءه أبو محذورةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ائذنْ لي أن أُؤَذِّنَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنْ ، فكان يؤذِّنُ بلالٌ ، فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تخلَّفَ أبو محذورةَ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ جاءه أبو محذورةَ فقال له يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي أن أُؤذنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِّنْ فكان بلالٌ يؤذنُ فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف أبو محذورةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا ، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ . فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ . فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ . ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني ، فتوعَّدَه عمرُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لمَّا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِهِمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ انصرَفَ، وقالَ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ، ثُمَّ صلَّى عُمَرُ ركعتَيْنِ بمِنًى، ولَمْ يَبلُغْني أنَّهُ قالَ لهُمْ شيئًا. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
أنتَ كَتَبتَ هذا الكِتابَ؟ قال: نَعَمْ، أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما تَغَيَّرَ الإيمانُ من قَلْبي، ولكن لم يَكُنْ رَجُلٌ من قُرَيشٍ إلَّا وله جِذْمٌ، وأهْلُ بَيتٍ يَمنَعونَ له أهْلَه، وكَتَبتُ كِتابًا رَجَوتُ أنْ يَمنَعَ اللهُ بِذلك أهْلي، فقال عُمَرُ: ائْذَنْ لي فيه، قال: أوَكُنتَ قاتِلَهُ؟ قال: نَعَمْ، إنْ أذِنتَ لي، قال: وما يُدريكَ لعلَّه قَدِ اطَّلَعَ اللهُ إلى أهْلِ بَدْرٍ، فقال: اعْمَلوا ما شِئْتم. .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ . قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه ، فوثبَ كالمُغضَبِ .
أنَّ عُمَرَ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أَتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
أنَّ مُعاويةَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا قدِمَ المَدينةَ حاجًّا؛ جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فقال له مُعاويةُ: حاجَتَكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ. فقال له عَبدُ اللهِ: حاجَتي عَطاءُ المُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاءَهُ شيءٌ لم يَبدَأْ بأوَّلَ منهم. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَت عليه حَفصةُ، فقال: يا حَفصةُ، أما سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُعَوَّلُ عليه يُعَذَّبُ؟ وعَوَّلَ عليه صُهَيبٌ، فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ المُعَوَّلَ عليه يُعَذَّبُ؟ .
لا مزيد من النتائج