نتائج البحث عن
«لما قدم كعب بن الأشرف مكة ، قالت له قريش : أنت حبر أهل المدينة وسيدهم ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}». .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ قالت له قريشٌ : أنت خيرُ أهلِ المدينةِ وسيِّدُهم, قال : نعم, قالوا : ألا ترى إلى هذا الصنبورِ المنبترِ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ونحنُ أهلُ الحجيجِ وأهلُ السدانةِ وأهلُ السقايةِ, قال : أنتم خيرٌ منه, قال : فأنزلت : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأُنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ إلى قولِه : فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "قدِمَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ مَكَّةَ، فقالت له قُرَيشٌ: أنتَ خَيرُ أهلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم، ألا تَرى إلى هذا الصَّابئِ المُنبَتِرِ مِن قَومِه يَزعُمُ أنَّه خَيرٌ مِنَّا ونَحنُ أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السِّقايةِ وأهلُ السِّدانةِ، قال: أنتُم خَيرٌ مِنه، فنَزَلَت (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ)، ونَزَلَت (ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ) إلى قَولِه: (فلَن تَجِدَ له نَصيرًا). .
قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ، فقالتْ له قريشٌ: أنتَ سيِّدُهم، أَلَا ترى إلى هذا الصُّنْبُورِ المُنْبَتِرِ من قومِهِ، يزعُمُ أنه خيرٌ منَّا ونحنُ أهلُ الحَجيجِ، وأهلُ السِّدانةِ، وأهلُ السِّقايةِ, فقال: أنتم خيرٌ منه, قال: فنزلَتِ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ فقالَت لهُ قريشٌ : أنت سيُّدُهم ألا ترَى إلى هذا المُصتَبرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه ؟ يزعُمُ أنَّه خيرًا منَّا ونحن أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السَّدانةِ وأهلُ السِّقايةِ ، فقال : أنتُم خيرٌ منه ، فنزلتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
لمَّا قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مَكَّةَ قالت قُرَيْشٌ : ألا ترَى هذا الصُّنبورَ المُنبترَ من قومِهِ ؟ يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منَّا ، ونحنُ أَهْلُ الحجيجِ ، وأَهْلُ السِّدانةِ ، وأَهْلُ السِّقايةِ ! قالَ : أنتُمْ خيرٌ . قالَ : فنزلَتْ فيهِم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الكوثر :3 ، ونزلَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى نَصِيرًا .
كان كعبُ بنُ الأشرفِ يهجو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند أبي وداعةَ بمكةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسانَ بنَ ثابتٍ فهجاه فلما بلغ قريشًا هجاءَ حسانٍ أبا وداعةَ أخرجوا كعبَ بنَ الأشرفِ فلما قدم المدينةَ بعث له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محمدَ بنَ مسلمةَ وأبا عبسِ بنِ جبيرٍ وأبا نائلةَ فقتلوا كعبَ بنَ الأشرفِ بسرحِ العجولِ في بني أميةَ بنِ زيدٍ .
لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ ؛ أتوْهُ فقالوا : نحنُ أهلُ السقايةِ والسدانةِ ، وأنت سيدُ أهلِ يثربَ ، فنحنُ خيرٌ أم هذا الصنيبيرُ المنبترُ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه ، فنزلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وأُنزلت عليهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوْا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوْا سَبِيلًا .
لمَّا قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ أتَوْه فقالوا : نحنُ أهلُ السِّقايةِ والسَّدانةِ وأنتَ سيِّدُ أهلِ يثرِبَ فنحنُ خيرٌ أم هذا الصُّنَيْبِيرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه يزعُمُ أنَّه خيرٌ منَّا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه فنزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] ونزَلتْ : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} [النساء: 51] .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ كعبَ بنَ الأشرفِ عاهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يُعينَ عليه , ولا يقاتِلَه , ولحق بمكةَ ثم قدِم المدينةَ مُعْلنًا بمعاداةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , فكان أولَ ما خزَعَ عنه قولُه : أَذَاهِبٌ أنتَ لَم تَحْلُلْ بِمَنْقَمَةٍ ... وَتَارِكٌ أَنتَ أُمَّ الفَضْلِ بِالحَرَمِ في أبياتٍ يهجوه فيها , فعند ذلك ندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قتلِه .
أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى ، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا .
«لمَّا أرَدْتُ الهِجْرةَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ قالَت لي قُرَيشٌ: يا صُهَيْبُ، قَدِمْتَ إلينا ولا مالَ لك، وتَخرُجُ أنت ومالُك؟ واللهِ لا يكونُ ذلك أبَدًا، فقُلْتُ لهم: أرَأيْتُم إن دَفَعْتُ إليكم مالي تُخَلُّونَ عنِّي؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: فدَفَعْتُ إليهم مالي فخَلَّوا عنِّي، فخَرَجْتُ حتَّى قَدِمْتُ المَدينةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ، رَبِحَ صُهَيْبٌ، مَرَّتَينِ». .
كانَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فهاجَرَت وأبو العاصِ على دينِه، فاتَّفَقَ أنَّه خَرَجَ إلى الشَّامِ في تِجارةٍ، فلَمَّا كان بقُربِ المَدينةِ أرادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَخرُجوا إليه، فيَأخُذوا ما مَعَه ويَقتُلوه، فبَلَغَ ذلك زَينَبَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أليس عَقدُ المُسلِمينَ وعَهدُهم واحِدًا؟ قال: بَلى، قالت: فاشهَدْ أنِّي أجَرتُ أبا العاصِ، فلَمَّا رَأى ذلك أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجوا إليه عُزلًا بغَيرِ سِلاحٍ، فقالوا: يا أبا العاصِ، إنَّك في شَرَفِ قُرَيشٍ، وأنتَ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهرُه، فهَل لك أن تُسلِمَ فتَغتَنِمَ ما مَعَك مِن أموالِ أهلِ مَكَّةَ؟ قال: بئسَ ما أمَرتُموني به أن أنسَخَ ديني بغدرٍ، فمَضى حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فدَفَعَ إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ثُمَّ قال: يا أهلَ مَكَّةَ أوفَيتُ ذِمَّتي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم، فقال: فإِنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدينةَ مُهاجِرًا .
لمَّا أظْهرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أَهلُ مَكَّةَ حتَّى إنَّهُ كانَ ليقرأُ السَّجدةَ فيسجُدونَ فلا يقدرُ بعضُهم أن يسجُدَ منَ الزِّحامِ حتَّى قدمَ رؤساءُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلٍ وغيرُهما وَكانوا بالطَّائفِ فرجَعوا وقالوا تدَعونَ دينَ آبائِكم .
لا مزيد من النتائج