نتائج البحث عن
«لما قدم معاوية وعمرو الكوفة أتى الحارث بن الأزمع عمرا ، فخرج عمرو وهو راكب فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مع مُعاويةَ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أخيَرِكُم أحسَنَكُم خُلُقًا. .
عن مَسروقٍ، قال: دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مُعاويةُ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن خيارِكُم أحاسِنَكُم أخلاقًا. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
خرجتُ في جيشٍ فيهم عَلقمَةُ ويزيدُ بنُ معاويةُ النَّخْعيُّ وعمرُو بنُ عُتبةُ ومُعضدٌ ، فخرجَ عمرُو بنُ عتبةُ وعليه جبَّةٌ فقال : ما أحسنَ الدَّمَ يتحادرُ على هذه ، فأصابهُ حجرٌ فشجَّهُ فتحدَّرَ عليها الدَّمُ ثمَّ مات منها ، وخرج مُعضَّدٌ فأصابَهُ حجرٌ فشجَّهُ فجعل يلمسُها بيدِهِ ويقولُ : إنَّها لصغيرةٌ وإنَّ اللهَ يُباركُ في الصَّغيرِ ، فمات منها فدفنَّاهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَيْنِ، فخرَجَ رَسولُ اللهِ في سَريَّةٍ، وخرَجْنا معه، فنَعَسَ، وقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا. فتَذاكَرْنا كُلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. ثم نَعَسَ الثالثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ. قُلْنا: وما شأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجزَلَ منها. فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ فقال: مِن عِنْدِ اللهِ. قال: وصَدَقَ عَمْرٌو؛ إنَّ له عنْدَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى البَحرينِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ وخرَجْنا معه فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فتذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عمرٌو فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا قال ثمَّ نعَس الثَّالثةَ فاستيقظ فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ مَن عمرٌو هذا؟ قال عمرُو بنُ العاصِ قُلْنا وما شأنُه؟ قال: كنْتُ إذا بدَّيْتُ الصَّدقةَ جاء فأجزَل منها فأقولُ: يا عمرُو أنَّى لك هذا قال مِن عندِ اللهِ وصدَق عمرٌو إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا قال: زهيرُ بنُ قَيسٍ لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ: لألزَمَنَّ هذا الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا حتَّى أموتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَينِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَريَّةٍ وخَرَجْنا معه، فنَعَسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: فتَذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: ثُمَّ نَعَسَ الثالِثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ، قُلنا: وما شَأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجْزَلَ منها، فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ قال: مِن عِندِ اللهِ. وصَدَقَ عَمْرٌو، إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. قال زُهَيرُ بنُ قَيسٍ: لَمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قُلتُ: لَألزَمَنَّ هذا الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا حتى أموتَ. .
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا .
أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ .
لما قدم معاوية الكوفة أقام المغيرة بن شعبة خطباء يلعنون علياً وفي الدار سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فأخذ بيدي فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حراء: اثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال: قلت: من التسعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف قلت: من العاشر؟ فوقف هنيهة ثم قال: أنا
عن أبي إسحاقَ عنِ الحارثِ بنِ الأَزْمَعِ قالَ وُجِدَ قتيلٌ بِاليمنِ بينَ وداعةَ وأرحبَ فكتبَ عاملُ عمرَ إليهِ فكتبَ إليهِ عمرُ رضيَ اللهُ عنه أنْ قِسْ ما بينَ الحَيْيَنِ ... .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ وأنَّه أصابهم بَردٌ شديدٌ لم يرَوْا مثلَه فخرَج لصلاةِ الصُّبحِ قال: واللهِ لقد احتلَمْتُ البارحةَ فغسَل مغابنَه وتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ ثمَّ صلَّى بهم فلمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه فقال: ( كيف وجَدْتُم عَمرًا وأصحابَه ) ؟ فأثنَوْا عليه خيرًا وقالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى بنا وهو جُنبٌ فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرٍو فسأَله فأخبَره بذلك وبالَّذي لقي مِن البردِ وقال: يا رسولَ اللهِ: إنَّ اللهَ قال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] [ ولو اغتسَلْتُ مِتُّ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرٍو .
مَن يقتلْ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيلةً وأن اللهَ أطلعَ عليهِ نبيَّه وأسلمَ الرَّجلُ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرِو بنِ أمَيَّةَ الضَّمريِّ وسلمةَ بنِ أسلمَ بنِ حَريشٍ : اخرُجا حتَّى تأتيا أبا سفيانَ , فإن أصبتُماهُ غِرَّةً فاقتُلاهُ . . . . ثمَّ ذكرَ قصَّةً في رؤيةِ معاويةَ عَمرًا وإخبارِه إيَّاهُ بذلكَ وأنَّ عَمرًا وسلمةَ أسندا في الجبلِ وتغّيَّبا في غارٍ ثمَّ خرجَ عَمرو فقتلَ عُبيدَ اللهِ بنَ مالكٍ ابنَ أخي طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ وجاء إلى خُبَيبٍ وهوَ مَصلوبٌ فأنزلَهُ وأهالَ عليهِ التُّرابَ . .
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، قَدِمْنا معه مكَّةَ، قال: فصَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعتَينِ، ثمَّ انصرَفَ إلى دارِ النَّدْوةِ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صَلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعِشاءَ الآخِرةَ أرْبعًا أرْبعًا، فإذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفاتٍ قصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فرَغَ مِنَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ حتى يَخرُجَ مِن مكَّةَ، فلمَّا صَلَّى بنا مُعاويةُ الظُّهرَ رَكعتَينِ نهَضَ إليه مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ وعَمرُو بنُ عثمانَ، فقالَا له: ما عابَ أحَدٌ ابنَ عمِّكَ بأَقْبَحِ ما عِبْتَه به! فقال لهما: وما ذاكَ؟ قال: فقالَا له: ألم تَعْلَمْ أنَّه أتَمَّ الصَّلاةَ بمكَّةَ؟ قال: فقال لهما: وَيْحَكُما! وهلْ كان غيْرُ ما صنَعْتُ؟! قد صَلَّيْتُهما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما. قالا: فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كان أَتَمَّها، وإنَّ خِلافَكَ إيَّاهُ له عَيبٌ. قال: فخرَجَ معاويةُ إلى العصرِ فصَلَّاها بنا أرْبعًا. .
لا مزيد من النتائج