نتائج البحث عن
«لما قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فكانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبَثِ النَّاسِ كيلًا، فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسَنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا من أخبثِ النَّاسِ كيْلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } فأحسِنوا الكيلَ بعد ذلك .
لما قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ؛ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فأحسَنوا الكيلَ بعد ذلك .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسَنوا الكيلَ بعدَ ذلك .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، كانوا مِن أَخْبَثِ النَّاسِ كَيلًا، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}؛ فأَحسَنوا الكَيلَ بعدَ ذلك. .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبثِ الناسِ كيلًا فأنزل اللهُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسِنُوا الكيلَ بعدَ ذلك .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا مِن أخبثِ النَّاسِ كَيلًا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] فأحسَنوا الكَيلَ بعدَ ذلك .
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبَثِ النَّاسِ كيلًا فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ .
لمَّا قدمَ النبيُّ المدينةَ كَانُوا من أَخْبَثِ الناسِ كَيْلًا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : ويْلٌ لِلْمُطَفِّفينَ ، أَحْسَنُوا الكَيْلَ بعدَ ذلكَ . .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا مِن أخبَثِ النَّاسِ كَيلًا، فأنزَلَ اللهُ (ويلٌ للمُطَفِّفينَ) فأحسَنوا الكَيلَ بَعدَ ذلك. .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا من أبخسِ النَّاسِ كيلًا ، فأنزل اللهُ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسنوا الكيلَ بعد ذلك .
«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ رَمَتْهم العَربُ عن قَوْسٍ واحِدةٍ، فكانوا لا يَبيتونَ إلَّا في السِّلاحِ، فقالوا: أَتَرَوْنَ تَأتي علينا لَيْلةٌ نَبيتُ فيها ساكِنينَ مُطْمَئِنِّينَ لا نَخافُ أحَدًا إلَّا اللهَ؟ فأَنزَلَ اللهُ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} .. الآية». .
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
عن أبي هُرَيرَة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر، فسألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قُلْ فيهما إثم كبير ومنافع للناس } الآية . فقال الناس : لم تحرم علينا إنما قال : { فيهما إثم } فكانوا يشربون الخمر حتى كان يومَ من الأيام صلَّى رجلٌ المغرب فخلط في قراءته فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } الآية، فكانوا يشربونها حتى يأتي أُحُدٍهم الصلاة وهو مفيق فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } الآية، فقالوا انتهينا يا رب .
لا مزيد من النتائج