نتائج البحث عن
«لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال: مرحبا بالوفد الذين»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدِم وفدُ عبدِ القَيسِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مرحبًا بالوفدِ، الذين جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى ) . فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا حَيٌّ من رَبيعَةَ، وبينَنا وبينَك مُضَرُ، وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فَصلٍ نَدخُلُ به الجنةَ، وندعو به مَن وَراءَنا، فقال : ( أربَعٌ وأربَعٌ : أقيموا الصلاةَ، وآتوا الزكاةَ، وصوموا رمضانَ، وأَعطوا خمُسَ ما غَنِمْتُم . ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ ) .
لمَّا قدِم وفدُ عبدِ القَيسِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مرحبًا بالوفدِ، الذين جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى ) . فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا حَيٌّ من رَبيعَةَ، وبينَنا وبينَك مُضَرُ، وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فَصلٍ نَدخُلُ به الجنةَ، وندعو به مَن وَراءَنا، فقال : ( أربَعٌ وأربَعٌ : أقيموا الصلاةَ ، وآتوا الزكاةَ، وصوموا رمضانَ، وأَعطوا خمُسَ ما غَنِمْتُم . ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ ) .
لَمَّا قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَرحَبًا بالوفدِ، الذينَ جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَكَ مُضَرُ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا، فقال: أربَعٌ وأربَعٌ: أقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا خُمُسَ ما غَنِمتُم. ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ. .
حَديثُ وَفدِ عَبدِ القَيسِ وتَحجُّوا البَيتَ الحَرامَ [يَعني حَديثَ: عن أبي جَمرةَ نَصرِ بنِ عِمرانَ الضبعيِّ قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جَرَّةَ نَبيذٍ حُلوٍ فأشرَبُه، فإذا أكثَرتَ مِنه فجالَستَ القَومَ فأطَلتَ المَجلِسَ خِفتُ أن أفتَضِحَ؟ فقال لي: قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "مَرحَبًا بالوَفدِ غَيرَ الخَزايا". قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شَهرِ حَرامٍ، فمُرنا بأمرٍ نَعمَلُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا. قال: "آمُرُكُم بالإيمانِ، تَدرونَ ما الإيمانُ؟ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتَحُجُّوا البَيتَ الحَرامَ" -قال: وأحسَبُه قال: "وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ"- "وأنهاكُم عنِ الشُّربِ في الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ] .
قَدِم وفْدُ عبدِ القَيسِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: مرحبًا بالوفدِ، ليسَ بالخزَايا ولا النَّادِمينَ ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في أشهرِ الحرمِ، فحدِّثنا بأمرٍ إن عمِلنا بِهِ دخلنا الجنَّةَ، ونَدعو بِهِ مَن وراءَنا ، قالَ : آمرُكُم بثلاثٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ، آمرُكُم: بالإيمانِ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟، قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وأن تُعطوا منَ المغانِمِ الخُمُسَ، أنهاكُم عَن أربعٍ: عمَّا يُنبَذُ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
قدِم وفدُ عبدِ القَيْسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مرحبًا بالوفدِ غيرَ خزايا ولا نادِمينَ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ المُشرِكينَ مِن مُضَرَ وإنَّا لا نصِلُ إليكَ إلَّا في الأشهُرِ الحُرُمِ فحدِّثْنا عمَلًا مِن الأجرِ إذا أخَذْنا به دخَلْنا الجنَّةَ وندعو إليه مَن وراءَنا فقال : ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : الإيمانُ باللهِ ) قال : ( وهل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن الغَنائمِ وأنهاكم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ ) .
عن الشَّعبيِّ قال : قدِم وفدُ عبدِ القيْسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وفيهم غلامٌ أمرَدُ ظاهرُ الوضاءةِ ، فأجلسه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراء ظهرِه ، وقال : كان خُطبةُ داودِ النَّظرُ .
قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيس، وفيهم غلامٌ ظاهرُ الوضاءةِ فأجلسَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهرِه. وقال: كان خطيئَةُ داودَ النَّظرُ .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّ جرَّةً لي أنتبِذُ فيها فأشرَبُ منهُ، فإذا أطَلتُ الجلوسَ معَ القومِ خشيتُ أن أفتضِحَ من حلاوتِهِ قالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوفدِ غيرَ خزايا ولا نَدامى. فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ بَينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضرَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في الأشهُرِ الحرُمِ، فحدِّثنا جملًا منَ الأمرِ إذا أحدُنا عملَ بِهِ دخلَ بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا قالَ: آمرُكُم بأربعٍ وأنهاكُم عَن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهِم غلامٌ أمردُ ظاهرُ الوَضاءةِ فأجلَسَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَ ظهرِه وقال كان خَطيئةَ داودَ النظرُ .
قَدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم غلامٌ أمردٌ ظاهرُ الوَضاءةِ ، فأجلسهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراء ظهرِه ، وقال : كان خطيئةَ داودَ النظرُ .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم غلامُ أمردُ ظاهرُ الوضاءَةِ فأجلسَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَ ظهرِهِ وقال : كانتْ خطيئةُ داودَ في النظرِ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنهاكم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ. وفي حديثِ حمَّادٍ، جعَلَ مكانَ المُقَيَّرِ: المُزَفَّت. .
لمَّا قفلَ وفدُ عبدِ القيسِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ امرئٍ حَسيبُ نفسِهِ، لينتَبِذْ كلُّ قومٍ فيما بَدا لَهُم .
قَدِمَ وَفْدُ عبدِ القيسِ على النبيِّ وفيهم غلامٌ أمردٌ ظاهرُ الَوضاءةِ فأَجْلسَهُ النبيُّ وراءَ ظهرهِ .
عَن أَبي جمرةَ الضُّبعيِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جرَّةً انتُبِذْ لي فيها، فأشرَبُ منهُ، فإذا أطلتُ الجلوسَ معَ القَومِ خَشيتُ أن أفتضِحَ مِن حلاوتِهِ، فَقالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوَفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فحدِّثنا عملًا منَ الأمرِ إذا أخَذنا بِهِ دخَلنا بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا، وقالَ: آمرُكُم بأربعٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصومُ رَمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانِمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
لا مزيد من النتائج