نتائج البحث عن
«لما قربنا من المشركين أمرنا أبو بكر ، فشننا الغارة عليهم ، فنفلني أبو بكر امرأة»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قَرُبنا مِنَ المشرِكينَ أمرَنا أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَشننَّا عليهِمِ الغارةَ .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فغَزَوْنا ناسًا من بَني فَزارةَ، فلمَّا دنَوْنا منَ الماءِ، أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فعَرَّسْنا، فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فشَنَنَّا الغارةَ، قالَ: فورَدْنا الماءَ، فقَتَلْنا به مَن قتَلْنا، قالَ: فانصَرَفَ عُنقٌ منَ النَّاسِ وفيهمُ الذَّراريُّ والنِّساءُ قد كادوا يَسبِقونَ إلى الجبَلِ، فطَرَحْنا سَهْمًا بيْنَهم وبيْنَ الجبَلِ، فلمَّا رأَوُا السَّهمَ وَقَفوا، فجِئْتُ بهم أَسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وفيهمُ امْرأةٌ من بَني فَزارةَ عليها قَشْعٌ من أَدَمٍ، معَها ابْنةٌ لها من أحسَنِ العرَبِ، قالَ: فنَفَّلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه ابنَتَها، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ، فلَقِيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسُّوقِ، فقالَ لي: «يا سَلَمةُ، للهِ أبوكَ، هَبْ لي المَرْأةَ»، فقُلْتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كشَفْتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، ففادَى بها أُسارَى منَ المُسْلِمينَ كانوا في أيْدي المُشْرِكينَ. .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ إلى فَزارةَ، وخرَجتُ معه، حتى إذا دَنَوْنا مِنَ الماءِ، عَرَّسَ أبو بَكرٍ، حتى إذا صَلَّيْنا الصُّبحَ، أمَرَنا فشَنَنَّا الغارةَ، فوَرَدْنا الماءَ، فقتَلَ أبو بَكرٍ مَن قتَلَ، ونحن معه، قال سَلَمةُ: فرَأيتُ عُنُقًا مِنَ النَّاسِ، فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فأدرَكتُهم، فرَمَيتُ بِسَهمٍ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، فلمَّا رَأوُا السَّهمَ قاموا، فإذا امرَأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، معها ابنةٌ مِن أحسَنِ العَرَبِ، فجِئتُ أسوقُهُنَّ إلى أبي بَكرٍ، فنفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم باتَتْ عِندي، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، حتى لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هبْ لي المَرأةَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسكَتَ، حتى إذا كانَ الغَدُ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، ولم أكشِفْ لها ثَوبًا، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، ففَدى بها أُسَراءَ مِنَ المُسلِمينَ كانوا في أيدي المُشرِكينَ. .
خرجنا مع أبي بكر وأمره علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فغزونا فزارة فشننا الغارة ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه الذرية والنساء فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل فقاموا فجئت بهم إلى أبي بكر فيهم امرأة من فزارة وعليها قشع من أدم معها بنت لها من أحسن العرب فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمت المدينة فلقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لي يا سلمة هب لي المرأة فقلت والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت يا رسول اللهِ والله ما كشفت لها ثوبًا وهي لك فبعث بها إلى أهل مكة وفي أيديهم أسرى ففاداهم بتلك المرأة .
عن سلَمةَ قالَ : خرجنا معَ أبي بَكْرٍ، وأمَّرَهُ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فغزَونا فَزارةَ فشننَّا الغارةَ، ثمَّ نظرتُ إلى عُنقٍ منَ النَّاسِ فيهِ الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ، فرَميتُ بسَهْمٍ فوقعَ بينَهُم وبينَ الجبلِ فقاموا، فَجِئْتُ بِهِم إلى أبي بَكْرٍ فيهمُ امرَأةٌ من فزارةَ، وعليها قَشعٌ من أدمٍ معَها بنتٌ لَها من أحسَنِ العربِ، فنفَّلَني أبو بَكْرٍ ابنتَها فقَدِمْتُ المدينةَ، فلقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لي: يا سلمةُ، هَب لي المرأةَ. فقلتُ: واللَّهِ لقد أعجبَتني وما كشَفتُ لَها ثوبًا، فسَكَتَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ لقيَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ فقالَ: يا سَلمةُ هب لي المرأةَ للَّهِ أبوكَ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما كشَفتُ لَها ثوبًا وَهيَ لَكَ، فَبعثَ بِها إلى أَهْلِ مَكَّةَ وفي أيديهم أسرى ففاداهُم بتِلكَ المرأَةِ .
خرَجْنا مع أبي بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه وأمَّره علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغزَوْنا فَزارةَ فلمَّا دنَوْنا مِن الماءِ أمَرنا أبو بكرٍ فعرَّسْنا فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرنا أبو بكرٍ بشَنِّ الغارةِ فقتَلْنا على الماءِ مَن قتَلْنا قال سلَمةُ: فنظَرْتُ إلى عُنقٍ مِن النَّاسِ فيه الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ وأنا أعدو في آثارِهم فخشيتُ أنْ يسبِقوني إلى الجبلِ فرمَيْتُ بسهمٍ فوقَع بينَهم وبيْنَ الجبلِ فقاموا فجِئْتُ بهم أسوقُهم إلى أبي بكرٍ حتَّى أتَيْتُ الماءَ وفيهم امرأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشْعٌ مِن أَدَمٍ معها بنتٌ لها مِن أحسنِ العربِ فنفَّلني أبو بكرٍ ابنتَها فما كشَفْتُ لها ثوبًا حتَّى قدِمْتُ المدينةَ ثمَّ بِتُّ ولم أكشِفْ لها ثوبًا فلقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هَبْ لي المرأةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لقد أعجَبتْني وما كشَفْتُ لها ثوبًا فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَكني ثمَّ لقيني مِن الغدِ في السُّوقِ فقال: ( يا سلَمةُ هَبْ لي المرأةَ للهِ أبوكَ ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما كشَفْتُ لها ثوبًا فهي لك يا رسولَ اللهِ قال: فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ وفي أيديهم أسرى مِن المسلِمينَ ففداهم بتلك المرأةِ فكَّهم بها .
غَزَونا فزارةَ وعلينا أبو بَكرٍ، أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، فلَمَّا كان بينَنا وبينَ الماءِ ساعةٌ، أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسنا، ثُمَّ شَنَّ الغارةَ، فورَدَ الماءَ، فقَتَلَ مَن قَتَلَ عليه، وسَبى، وأنظُرُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أن يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بسَهمٍ بَينهُم وبينَ الجَبَلِ، فلَمَّا رَأوُا السَّهمَ وقَفوا، فجِئتُ بهِم أسوقُهم وفيهمِ امرَأةٌ مِن بَني فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، قال: القَشعُ: النِّطعُ، معها ابنةٌ لَها مِن أحسَنِ العَرَبِ، فسُقتُهم حتَّى أتَيتُ بهِم أبا بَكرٍ، فنَفَّلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فقدِمنا المَدينةَ وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ لقد أعجَبَتني وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، ثُمَّ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للَّهِ أبوكَ! فقُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فواللَّهِ ما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مَكَّةَ، ففَدى بها ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا أُسِروا بمَكَّةَ. .
خرَجْنا مع أبي بَكرِ بنِ أبي قُحافةَ، وأمَّرَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ علينا، قال: غَزَوْنا فَزارةَ، فلمَّا دَنَوْنا مِنَ الماءِ أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسْنا، قال: فلمَّا صَلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ فشَنَّيْنا الغارةَ، فقتَلْنا على الماءِ مَن قتَلْنا، قال سَلَمةُ: ثم نظَرتُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيه الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ نَحوَ الجَبَلِ، وأنا أعدو في آثارِهم، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بِسَهمٍ، فوقَعَ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، قال: فجِئتُ بهم أسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، حتى أتَيتُهُ على الماءِ، وفيهمُ امرَأةٌ مِن فَزارةَ، عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، ومعها ابنةٌ لها مِن أحسَنِ العَرَبِ، قال: فنَفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، قال: فما كشَفتُ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم بِتُّ، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، قال: فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ. قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وترَكَني، حتى إذا كانَ مِنَ الغَدِ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ لِلَّهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ أعجَبَتْني، ما كَشَفتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، وفي أيديهم أُسارَى مِنَ المُسلِمينَ، ففَداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِتلكَ المَرأةِ. .
لمَّا نزلتْ : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءتِ امرأةُ أبي لهبٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ ومعه أبو بكرٍ ، فقال له أبو بكرٍ : لو تَنَحَّيتَ لا تُؤذيكَ بشيٍء ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه سيُحالُ بيني وبينَها ، فأقبلتْ حتى وقفتُ على أبي بكرٍ ، فقالتْ : يا أبا بكرٍ هَجَانَا صاحبُكَ ، فقال أبو بكرٍ : لا وَرَبِّ هذه البُنَيَّةِ ما ينطقُ بالشِّعْرِ ولا يَتَفَوَّهُ به ، فقالتْ : إنك لمصدَّقٌ ، فلمَّا وَلَّتْ قال أبو بكرٍ : ما رَأَتْكَ ؟ قال : لا ، ما زال مَلَكٌ يسترني حتى وَلَّتْ .
لما نزلتْ ?تَبّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ? جاءَتِ امرأةُ أبِي لهبٍ ، ورسولُ اللهِ جالس ومعه أبو بكرٍ ، فقال له أبو بكرٍ : لو تنحّيتَ لا تؤذيكَ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنهُ سيُحالُ بيني وبينها ، فأقبلتْ حتى وقفتْ على أبي بكرٍ ، فقالت : يا أبا بكرٍ ! هجانَا صاحبكَ ، فقال أبو بكر : لا وربّ هذه البنيةَ ما ينطقُ بالشعرِ ولا يتفوَهُ بهِ ، فقالت : إنكَ لمصدّقٌ ، فلما وَلّتْ قال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهِ : ما رأَتكَ قال : لا ، ما زال ملكٌ يسترنِي حتى ولّتْ .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، لقِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رجالًا منَ المُشرِكِينَ، فقال لهم: إنَّ أهلَ الكتابِ سيَغلِبونَ على فارسَ قالوا: في كم؟ قال: في بِضعِ سِنينَ، قال: ثمَّ خاطَروا بيْنَهم خطرًا، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ القِمارُ عليهم، فجاء أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما دونَ العَشْرِ منَ البِضعِ، فكان ظُهورُ فارسَ على الرُّوم لِسَبعِ سِنينَ، ثمَّ أظهَر اللهُ الرُّومَ على فارسَ زمنَ الحُدَيْبيَةِ، ففرِح المُسلِمونَ بظُهورِ أهلِ الكتابِ، وكان ظُهورُ المُسلِمِينَ على المُشرِكِينَ بعدَ الحُدَيْبيَةِ. .
قال أبو بكرٍ هلْ مِنْ جهادٍ غير قتالِ المشركينَ قال نعمْ يا أبا بكرٍ إنَّ للهِ مجاهدينَ في الأرضِ أفضلُ مِنَ الشهداءِ . . . . . .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا .
لما نزلَتْ عليهِم رخصةُ التيمُّمِ بالصعِداتِ دخَل أبو بكرٍ على عائشةَ فقال : إنكِ لَمبارَكةٌ . قد نزلَتْ علينا رخصةُ التيمُّمِ .
لا مزيد من النتائج