نتائج البحث عن
«لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى بين بني هاشم وبني المطلب»· 19 نتيجة
الترتيب:
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهْمَ ذي القُرْبى بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلَك اللهُ به منهم ، فما بالُ بني المطَّلِبِ أعطيتَهم ومنعْتَنا وإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ، قال : إنهم لم يُفارقوني جاهليةً ولا إسلامًا ، وإنما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ، وشبَّك بين أصابِعِه
لما قسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سهمَ ذي القُرْبى بينَ بني هاشم ، وبني المُطَّلِبِ ، أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنْكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلكَ اللهُ به منهم ، أرأيتَ بني المُطَّلِبِ أَعطيْتَهم ومنعتَنا ! فإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنهم لم يُفارِقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ. وشَبَّكَ بينَ أصابعِه.
لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سهمَ ذي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطلبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُك بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلك اللهُ به منهم ، أرأيت إخوانَنا من بني المطلبِ أعطيتَهم وتركتنا ، وإنما نحن وهم منكَ بمنزلةٍ واحدةٍ ، فقال : إنهم لم يفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ ، ثم شبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَيه إحداهما في الأُخرى
لمَّا قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُرْبَى من خيبرَ على بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، مشيتُ أنا وعثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوتكَ بنو هاشمٍ ، لا نُنكرُ فضلهم ، لمكانك الذي جعلك اللهُ بهِ منهم ، أرأيتَ إخواننا بني المطلبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنَّما نحنُ وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال : إنَّهم لم يُفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيْءٌ واحدٌ ، ثم شبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ إحداهما بالأخرى
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهْمَ ذي القُرْبى بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلَك اللهُ به منهم ، فما بالُ بني المطَّلِبِ أعطيتَهم ومنعْتَنا وإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ، قال : إنهم لم يُفارقوني جاهليةً ولا إسلامًا ، وإنما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ، وشبَّك بين أصابِعِه .
قال: لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه .
نحو [لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه] .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهمَ ذِي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتيتُهُ وعُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقُلْنا، يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ، لا نُنكِرُ فَضلَهم لِمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ مِنْهم، أرأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطيتَهُمْ، وتركْتَنا، أو منَعْتَنا، وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهم واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ، هكَذا، وشبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ. .
لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سهمَ ذي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطلبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُك بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلك اللهُ به منهم ، أرأيت إخوانَنا من بني المطلبِ أعطيتَهم وتركتنا ، وإنما نحن وهم منكَ بمنزلةٍ واحدةٍ ، فقال : إنهم لم يفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ ، ثم شبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَيه إحداهما في الأُخرى .
لما قسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سهمَ ذي القُرْبى بينَ بني هاشم ، وبني المُطَّلِبِ ، أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنْكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلكَ اللهُ به منهم ، أرأيتَ بني المُطَّلِبِ أَعطيْتَهم ومنعتَنا ! فإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنهم لم يُفارِقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ. وشَبَّكَ بينَ أصابعِه. .
لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سهمَ ذوي القُربى بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ ، جئتُ أنا وعثمانُ ، فذكر الحديثَ ، وفيه : إنهم لم يُفارِقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، وإنما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ، ثم شبَّك بين أصابعِه .
وضَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُربى في بني هاشِمٍ وَبَني المطَّلبِ وترَكَ بَني نوفَلٍ وبني عبدِ شَمسٍ .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطَّلبِ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ إخوانُنا من بني هاشمٍ لا ننكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ منهم أرأيتَ إخوانَنا من بني المطَّلبِ أعطيتَهُم وتركتَنا وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهُم واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بنو هاشمٍ وبنو المطَّلبِ فشيءٌ واحدٌ هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ .
لما قسمَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ، وبني المُطَّلبِ ؛ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ، فقلنا : يا رسولُ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُنَا منْ بني هاشمٍ، لا ننكرُ فضلَهُمْ ؛ لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ منهُمْ، أرأيتَ إخوانَنَا منْ بني المطلبِ، أعطيتَهُم وتركْتَنا، وإنما قرابتُنا وقرابتُهمْ واحدةٌ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ ؛ فشيءٌ واحدٌ هكذا ؛ وشبَّك بينَ أصابعِهِ .
لما قَسَم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - سَهْمَ ذوِي القُرْبَى بينَ بني هاشِمٍ ، وبنِي المُطَّلِبِ ؛ أتيتُه أنَا وعثمانُ بنُ عفانَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هَؤُلاءِ إخوانُنا مِنْ بني هاشِمٍ ، لا نُنْكِرُ فضلَهم ؛ لِمَكانِك الذي وضعك اللهُ منهم ، أرأيتَ إخوانَنا مِنْ بني المُطَّلِبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنما قَرابتُنا وقَرابتُهم واحِدةٌ ؟ ! فأمَّا بنو هاشِمٍ وبنو المُطَّلِبِ ؛ فشيءٌ واحِدٌ هكذا ؛ وشَبَّك بينَ أصابِعِه . .
لمَّا قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُرْبَى من خيبرَ على بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، مشيتُ أنا وعثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوتكَ بنو هاشمٍ ، لا نُنكرُ فضلهم ، لمكانك الذي جعلك اللهُ بهِ منهم ، أرأيتَ إخواننا بني المطلبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنَّما نحنُ وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال : إنَّهم لم يُفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيْءٌ واحدٌ ، ثم شبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ إحداهما بالأخرى .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهمَ ذَوي القُربَى أعطَى بني هاشِمٍ وبني المطَّلِبِ ولم يُعطِ بَني أميَّةَ شيئًا فأتيتُ أنا وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ هَؤلاءِ بنو هاشِمٍ فضَّلَهُم اللهُ بكَ فما بالُنا وبَنو المطَّلِبِ وإنَّما نَحنُ وهُم في النَّسَبِ شَيءٌ واحِدٌ؟! فقالَ: إنَّ بَني المطَّلِبِ لَم يُفارِقوني في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ .
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَهمَ ذي القربى في بني هاشِمٍ وبني المطَّلِبِ وترَك بني نوفلٍ وبني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكِرُ فضلَهم للموضعِ الَّذي وضعَك اللَّهُ بهِ منهم فما بالُ إخوانِنا بني المطَّلبِ أعطيتَهم وترَكتَنا وقرابتُنا واحدةٌ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفترِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ وإنَّما نحنُ وَهم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِه .
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: لَمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ القُربى مِن خَيبَرَ بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، جِئتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ -الذي وصَفَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ به- مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهُم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ! قال: «إنَّهم لم يُفارِقوني في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما هُم بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيئًا واحِدًا» قال: ثُمَّ شَبَّكَ بَينَ أصابِعِه. .
لا مزيد من النتائج