نتائج البحث عن
«لما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين ، فكان همه الناس يسألونه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفَل من غزوةِ حُنَينٍ رهَقه النَّاسُ يسألونه ، فحاصت به النَّاقةُ فخطفت رداءَه شجرةٌ فقال : رُدُّوا عليَّ ردائي, أتخشَوْن عليَّ البُخلَ , واللهِ لو أفاء اللهُ عليكم نِعَمًا مثلَ سمرِ تِهامةَ لقسمتُها بينكم ثمَّ لا تجدوني بَخيلًا ولا جبانًا ولا كذَّابًا . ثمَّ أخذ وبَرةً من سَنامِ بعيرِه فرفعها وقال : ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مثلَ هذه إلَّا الخمسُ , والخمسُ مردودٌ عليكم . فلمَّا كان عند قسمِ الخمسِ أتاه رجلٌ يستحِلُّه خِياطًا – أو مَخيطًا – فقال : رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ يومَ القيامةِ . .
لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ كان نَذَرَه في الجاهِليَّةِ: اعتِكافِ يَومٍ. .
في قولِهِ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ؛ اعْتَمَرَ مِنَ ( الجِعْرَانَةِ ) ، ثُمَّ أَمَّرَ أبا بكرٍ على تِلْكَ الحِجَّةِ .
في قولِه: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قال: لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ اعتمَر مِن الجِعْرانةِ ثمَّ أمَّر أبا بكرٍ على تلك الحَجَّةِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما قفَل مِن غزوةِ تبوكَ فاطَّلع على ثنيةِ المبركِ بَدا له أُحُدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ سأَل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذْرٍ كان نذَره في الجاهليَّةِ: اعتكافِ يومٍ، فأمَره به قال: فانطلَق بينَ يدَيْه قال: فبعَث معي بجاريةٍ أصابها مِن سَبْيِ حُنينٍ قال: فجعَلْتُها في بيوتِ الأعرابِ حتَّى نزَلْتُ فإذا بسَبْيِ حُنينٍ فخرَجوا يسعَوْنَ يقولون: قد أعتَقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ لعبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها قال: فذهَبْتُ فأرسَلْتُها .
في قَولِهِ {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قالَ: لمَّا قَفلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ اعتمرَ منَ الجعرانةَ ثمَّ أمَّرَ أبا بَكْر على تِلكَ الحجَّةِ .
لمَّا قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أتاه وفدُ بني فَزَارَةِ فيهم خارجةُ بنُ حصينٍ والحرثُ بنُ قيسٍ وهو أصغرُهم ، فنزلوا في دارِ رَمْلَةَ بنتِ الحرثِ .
لمَّا قفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ حُنينٍ سأل عمرُ عَنْ نذرٍ كان نذره في الجاهليةِ اعتكافِ يومٍ فأمره به فانطلق عمرُ بينَ يديْه قال وبعث معي بجاريةٍ كان أصابَها يومَ حُنينٍ قال : فجعلْتُها في بعضِ بُيوتِ الأعرابِ حين نزَل فإذا أنا بسبْيِ حُنينٍ قد خرَجوا يسعَون يقولون : أعتقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال عُمرُ لعبدِ اللهِ : اذهبْ فأرسِلْها قال : فذهبتُ فأرسلتُها .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قفَل من غزوِهِ وسراياه يُسرعُ لقلَّةِ الزادِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ عَن نَذرٍ كانَ نَذَرَه في الجاهِليَّةِ، اعتِكافَ يَومٍ؟ فأمَرَ به. فانطَلَقَ ابنُ عُمَرَ بَينَ يَدَيه، قال: وبَعَثَ مَعي بجاريةٍ كانَ أصابَها يَومَ حُنَينٍ، قال: فجَعَلتُها في بَعضِ بُيوتِ الأعرابِ حينَ نَزَلتُ، فإذا أنا بسَبيِ حُنَينٍ قد خَرَجوا يَسعَونَ، يَقولونَ: أعتَقَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال عُمَرُ لعَبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها، قال: فذَهَبتُ فأرسَلتُها. .
أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ.. فذكَرَ مَعناهُ. [أي حَديثَ: أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مُقبِلًا مِن حُنَينٍ، عَلِقَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الأعرابُ يَسألونَهُ حتى اضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخطِفَتْ رِداءَهُ، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثم قال: أعطوني رِدائي، فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ، ثم لا تَجِدوني بَخيلًا، ولا كَذَّابًا، ولا جَبانًا.] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالطَّائفِ في غَزوَةِ حُنينٍ، فلمَّا بَلَغَ الجِعْرانةَ قَسَمَ فِضَّةً بيْنَ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج