نتائج البحث عن
«لما كانت غزاة تبوك أصاب الناس مجاعة ، فقالوا : يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا»· 12 نتيجة
الترتيب:
لما كانت غزوةُ تَبُوكٍ أصابَ الناسَ مجاعةٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لو أَذِنْتَ لنا فنَحَرْنا نواضحَنا. .
لما كان غزوةُ تبوكَ أصابَ الناسَ مجاعةٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ: لو أذنتَ لنا فنحرنا نواضِحَنا إلى قولِه: فدعا بنِطعٍ فبسطَهُ ثم دعا بفضلِ أزوادهم حتى اجتمعَ من ذلك شيءٌ يسيرٌ ثم دعا بالبركةِ ثم قال: خذوا في أوعيتِكم فأخذوا حتى ما تركوا في العسكرِ وعاءً إلا ملؤوه فأكلوا حتى شبعوا ففضلتْ فضلةٌ فقال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيُحجبَ عن الجنَّةِ. .
لَمَّا كان غَزْوةُ تَبوكَ أَصابَ النَّاسَ مَجاعةٌ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لو أَذِنْتَ لنا، فنحَرْنا نَواضِحَنا، فأكَلْنا وادَّهَنَّا، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "افعَلوا"، فجاء عُمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم إنْ يَفعَلوا قلَّ الظَّهرُ، ولكنِ ادْعُهم بفضْلِ أَزْوادِهم، ثُم ادْعُ لهم عليه بالبَرَكةِ؛ لعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ذلك، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنِطْعٍ فبسَطه، ثُم دَعاهم بفضْلِ أَزْوادِهم، فجعَل الرجُلُ يَجيءُ بكفِّ الذُّرةِ، والآخَرُ بكفِّ التَّمْرِ، والآخَرُ بالكِسْرةِ، حتى اجتَمَع على النِّطْعِ من ذلك شيءٌ يَسيرٌ، ثُم دَعا عليه بالبَرَكةِ، ثُم قال لهم: "خُذوا في أَوعِيَتِكم"، قال: فأَخَذوا في أَوعِيَتِهم، حتى ما ترَكوا في العَسْكَرِ وِعاءً إلَّا مَلَؤوه، وأكَلوا حتى شَبِعوا وفضَلتْ منه فَضْلةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلْقى اللهَ بها عبدٌ غيرُ شاكٍّ، فتُحجَبُ عنه الجَنَّةُ". .
لمَّا كان غزوةُ تبوكَ أصاب النَّاسَ مجاعةٌ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو أذِنْتَ لنا فنحَرْنا نواضحَنا فأكَلْنا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( افعَلوا ) فجاء عُمَرُ رضوانُ اللهِ عليه وقال : يا رسولَ اللهِ إنَّهم إنْ فعَلوا قلَّ الظَّهرُ ولكنِ ادعُهم بفضلِ أَزْوِدَتِهم ثمَّ ادعُ عليها بالبركةِ لعلَّ اللهَ أنْ يجعَلَ في ذلك قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنِطْعٍ فبسَطْتُه ثمَّ دعاهم بفضلِ أَزْوِدَتِهم قال : فجعَل الرَّجُلُ يجيءُ بكَفِّ الذُّرَةِ والآخَرُ بكَفِّ التَّمرِ والآخَرُ بكِسرةٍ حتَّى اجتَمَع على النِّطعِ مِن ذلك يسيرٌ قال : فدعا عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ ثمَّ قال : ( خُذوا في أوعيتِكم ) فأخَذوا في أوعيتِهم حتَّى ما ترَكوا في العسكرِ وِعاءً إلَّا ملَؤوه وأكَلوا حتَّى شبِعوا وفضَل منه فَضْلةٌ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ لا يَلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيُحجَبَ عنِ الجنَّةِ ) .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةِ تبوكَ وكانت تُدعى غزوةَ العُسرةِ فبينما نسيرُ بعدَما أضحى النَّهارُ فإذا هو بجماعةٍ تحتَ ظلِّ شجرةٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ رجلٌ صائمٌ فجهَده الصَّومُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس البِرُّ أنْ تصوموا في السَّفرِ ) .
لمَّا كان يومَ أُحُدٍ أصاب النَّاسَ جَهدٌ شديدٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احْفروا ، وأوسِعوا ، وادفنوا الاثنينِ ، والثَّلاثةَ في قبرٍ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فمَنْ نُقدِّمُ ؟ قال : قدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أصابَ مِن أهلِ بَدرٍ ما أصابَ ورَجَعَ إلى المَدينةِ، جَمَعَ اليَهودَ في سُوقِ بَني قَيْنُقاعَ وقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا قَبلَ أنْ يُصيبَكمُ اللهُ بما أصابَ قُرَيشًا. فقالوا: يا مُحمدُ، لا يَغُرَّنَّكَ مِن نَفْسِكَ أنْ قَتَلتَ نَفَرًا مِن قُرَيشٍ كانوا أغمارًا لا يَعرِفونَ القِتالَ، إنَّكَ واللهِ لو قاتَلْتَنا لَعَرَفتَ أنَّا نحن الناسُ، وأنَّكَ لم تَلْقَ مِثلَنا. فأنزَلَ اللهُ في مِثلِ ذلك مِن قَولِهم: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران: 12]، إلى قَولِه: {لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ} [آل عمران: 13]. .
أن امرأةً سرقت فأتي بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فقالوا: من يجترئُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم إلا أن يكون أسامةََ, فكلموا أسامةَ فكلمَه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم يا أسامةُ إنما هلكتْ بنو إسرائيل حين كانوا إذا أصاب الشريفُ فيهمُ الحدَّ، تركوه ولم يقيموا عليه, وإذا أصاب الوضيعُ أقاموا عليه، لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍِ لقطعتُها. .
لما كان يومُ خيبرَ أصاب الناسَ مجاعةٌ ، فأخذوا الحُمُرَ الإنسيَّةَ فذبحوها ومَلؤا منها القُدورَ ، فبلغ ذلك نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال جابرٌ : فأمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكفأْنا القُدورَ وهي تَغلي ، فحرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ الحُمُرَ الإنسيَّةَ ، ولحومَ البِغالِ ، وكلَّ ذي نابٍ من السِّباعِ ، وكلَّ ذي مِخْلَبٍ من الطيورِ ، وحرَّم المُجَثَّمةَ ، والخِلسَةَ ، والنُّهبةَ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فأتاه نفرٌ مِن بني سُليمٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ صاحبًا لنا قد أوجَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقوا عنه رقبةً يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه مِن النَّارِ ) .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فجاء ناسٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُعْتِقْ رَقَبةً، يَفُكِّ اللهُ منها بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
أصاب الناسَ مجاعةٌ شديدةٌ وجهدٌ فأصابوا غنمًا فانتهبوها ، فإنَّ قدورَنا لتغلي بها إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على فرسِه فأكفأ قُدورنا بقوسِه ، ثم جعل يرملُ اللحمَ بالترابِ ، ثم قال : إنَّ النُّهبةَ ليست بأحلَّ من الميتةِ .
لا مزيد من النتائج