نتائج البحث عن
«لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت ، فجعلت أقول :»· 19 نتيجة
الترتيب:
لما كان أول أذان الصبح أمرني؛ يعني: النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: لا. حتى إذا طلع الفجر نزل فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه يعني: فتوضأ فأراد بلال أن يقيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم قال: فأذنت.
لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت فجعلت أقول أقيم يا رسول اللهِ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه يعني فتوضأ فأراد بلال أن يقيم فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم قال فأقمت
لمَّا كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرَني - يعني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم – فأذَّنتُ ، فجعلتُ أقولُ : أقيمُ يا رسولَ اللهِ ؟ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا ، حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل فبرزَ ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه - يعني فتوضأ - فأراد بلالٌ أنْ يقيمَ ، فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ قال : فأقمتُ
لما كان أولُ أذانِ الصبحِ أمَرَني يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّنتُ فجعَلتُ أقولُ أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعَل ينظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتى إذا طلَع الفجرُ نزَل فتبرَّز ثم انصرَف إليَّ وقد تلاحَق أصحابُه فتوضَّأ فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخا صُداءٍ أذَّن ومَن أذَّن فهو يُقيمُ قال فأقَمتُ
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ. .
لمَّا كانَ أوَّلُ أذانِ الصُّبْحِ أمَرَني، يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنْتُ، فجَعَلْتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحِيةِ المَشرِقِ، إلى الفَجِّ فيَقولُ: "لا"، حتَّى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فبَرَزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إليَّ وقد تَلاحَقَ أصْحابُه، يَعْني فتَوَضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أن يُقيمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أخا صُداءٍ هو أَذَّنَ، ومَن أَذَّنَ فهو يُقيمُ"، قالَ: فأَقَمْتُ. وقالَ فيه: فأَذَّنْتُ، وأنا على راحِلتي. .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبح أمَرَني -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَل يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ وإلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل فبَرَزَ ثُمَّ انصَرَف إليَّ وقد تلاحَقَ أصحابُه فتَوضَّأ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقَمتُ. .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجعَلْتُ أقولُ: أقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجعل ينظُرُ إلى ناحيةِ المشرِقِ إلى الفَجرِ فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَع الفجرُ نَزَل فبَرَز ثمَّ انصرَفَ إليَّ وقد تلاحق أصحابُه -يعني فتوضَّأَ- فأراد بلالٌ أن يقيمَ، فقال له نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّن فهو يقيمُ، قال: فأقَمْتُ .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصبْحِ أمَرَني -يَعْني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأذَّنْتُ، فجعَلْتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: "لا", حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نزَلَ فبرَزَ، ثم انصرَفَ إليَّ وقد تَلاحَقَ أصحابُه -يَعْني فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ"، قال: فأقَمْتُ. .
لمَّا كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرَني - يعني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم – فأذَّنتُ ، فجعلتُ أقولُ : أقيمُ يا رسولَ اللهِ ؟ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا ، حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل فبرزَ ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه - يعني فتوضأ - فأراد بلالٌ أنْ يقيمَ ، فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ قال : فأقمتُ .
لمَّا كانَ أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمرني يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أقيمُ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلعَ الفجرُ نزلَ فبرزَ ثمَّ انصرفَ إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه يعني فتَوضَّأ فأرادَ بلالٌ أن يقيمَ فقالَ لَه نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخا صُدَاءٍ هوَ أذَّنَ ومَن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ قالَ فأقمتُ .
[أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعتُهُ على الإسلامِ وذَكَرَ حديثًا طويلًا قالَ : فلمَّا كانَ أذانُ صلاةِ الصُّبحِ أمرَني فأذَّنتُ فجعَلتُ أقولُ . . .] .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
عن زيادِ بنِ الحارثِ الصدائيِّ قال لما كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقول أقيم يا رسولَ اللهِ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقول لا حتى إذا طلع الفجرُ نزل فتبرَّزَ ثم انصرف فتوضأَ فأراد بلالٌ أن يقيمَ فقال لهُ إنَّ أخا صداءٍ أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا كانَ أولُ أذانِ الصبحِ أمرَنِي فأذَّنْتُ ، ثم قامَ إلى الصلاةِ ، فقامَ بلالٌ ليُقيمَ ، فقالَ رسولُ اللهِ: إنَّ أخا صَدَاءَ أذَّنَ ، ومَن أذَّنَ فهو يقيمُ .
أتَيتُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا كانَ أذانُ الصُّبحِ أمرَني فأذَّنتُ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فجاءَ بلالٌ ليُقيمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ .
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ. .
قال زيادُ بنُ الحارِثِ الصُّدائيُّ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، قال فيه: فلمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: «لا»، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبرَّز، ثُمَّ انصَرَف إليَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّن، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ» قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ .
عن زيادِ بنِ الحَرثِ الصّدائيِّ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان أولُ الصُّبحِ أمرَني فأذَّنتُ ثم قام إلى الصلاةِ فجاء بلال ٌلِيُقيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أخا صَداءٍ أذَّنَ ومن أذَّنَ فهو يُقيمُ .
لا مزيد من النتائج