نتائج البحث عن
«لما كان الصلح بين الحسن بن علي ومعاوية ، أراد الحسن الخروج إلى المدينة ، فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالَ: لَمَّا كانَ من أمْرِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ ما كانَ قدِمْتُ عليه المَدينةَ وهو جالِسٌ في أصْحابِه، -فذكَرَ الحَديثَ بطولِه، قالَ: فتَذاكَرْنا عندَه الأذانَ، فقالَ بَعضُنا: إنَّما كانَ بَدءُ الأذانِ رُؤْيا عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ، فقالَ له الحسَنُ بنُ عَليٍّ: «إنَّ شأْنَ الأذانِ أعظَمُ من ذاك، أذَّنَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ في السَّماءِ مَثْنى مَثْنى، وعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ مرَّةً مرَّةً، فعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنَ به الحسَنُ حينَ وَلِيَ». .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ فانصَرَفتُ، فقال: أينَ لُكَعُ؟ -ثَلاثًا- ادعُ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ. فقامَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ يَمشي وفي عُنُقِه السِّخابُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه هَكَذا، فقال الحَسَنُ بيَدِه هَكَذا، فالتَزَمَه فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. وقال أبو هُرَيرةَ: فما كان أحَدٌ أحَبَّ إليَّ مِنَ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ بَعدَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال. .
قَالَ أَبُو الْعَرِيفِ: كنَّا في مُقدِّمةِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا تَقطُرُ أسْيافُنا من الحِدَّةِ على قِتالِ أهْلِ الشَّامِ، وعلينا أبو العَمْرَطةِ، فلمَّا أتانا صُلحُ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ كأنَّما كُسِرَتْ ظُهورُنا من الحَرَدِ والغَيْظٍ، فلمَّا قدِمَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ الكوفةَ، قامَ إليه رَجلٌ منَّا يُكَنَّى أبا عامِرٍ سُفيانَ بنَ لَيلِ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُذِلَّ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تقُلْ ذاك يا أبا عامِرٍ، لم أذِلَّ المُؤمِنينَ، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أقتُلَهم في طلَبِ المُلكِ». .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقٍ مِن أسواقِ المدينةِ فانصرَف وانصرَفْتُ معه فقال : ( ادعُ الحسَنَ بنَ علِيٍّ ) فجاء الحسَنُ يمشي وفي عُنقِه الشِّحابُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه هكذا فقال الحسَنُ بيدِه هكذا فأخَذه وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ مَن يُحِبُّه ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ مِن الحسَنِ بنِ علِيٍّ بعدَما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال .
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
لما صالح الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ قال له معاويةُ قم فتكلم فقام فحمدَ اللهَ وأثنى عليه ثم قال أما بعدُ فإنَّ أكيسَ الكيِّسَ التُّقَى وإن أعجزَ العجزِ الفجورُ ألا وإنَّ هذا الأمرَ الذي اختلفتُ فيه أنا ومعاويةُ حقٌّ لامرئٍ كان أحقَّ به مني أو حقٌّ لي تركتُه لإرادةِ إصلاحِ المسلمين وحقنِ دمائِهم وإن أدري لعلَّهُ فتنةٌ لكم ومتاعٌ إلى حينٍ ثم استغفرَ ونزل .
كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ .
قال الفضلُ بنُ عيسى الرَّقاشيُّ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ إلى عَديٍّ أن سَلِ الحَسَنَ: لمَ أقَرَّ المُسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ، وعِبادةَ الأوثانِ، ونِكاحَ الأُمَّهاتِ والأخَواتِ؟ فسَألَه، فقال الحَسَنُ: لأنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ لمَّا قدِمَ البَحرَينَ أقَرَّهم على ذلك .
لَمَّا أراد الحُسَينُ بنُ علِيٍّ الخروجَ إلى العراقِ قال له ابنُ عُمَرَ: لا تخرُجْ فإنَّ رسولَ اللهِ خُيِّر بَيْنَ الدُّنيا والآخرةِ فاختار الآخرةَ وإنَّكَ لن تنالَها أنتَ ولا أحَدٌ مِن ولدِكَ فلمَّا أبى إلَّا الخروجَ قال له ابنُ عُمَرَ أستودِعُكَ اللهَ مِن مقتولٍ .
قال مُعاويةُ ما تكلَّمَ عندي أحدٌ كان أحبُّ إليَّ إذا تكلَّمَ أن لا يسكتَ مِن الحسنِ بنِ عليٍّ وما سمِعتُ منهُ كلِمةَ فُحشٍ قطُّ إلَّا مرةً فإنَّهُ كان بينَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ وعَمرو بنِ عثمانَ خُصومةٌ في أرضٍ فعرضَ الحُسَينُ أمرًا لَم يرضَهْ عَمرو فقال الحسنُ ليسَ لهُ عندَنا إلَّا ما رغِمَ أنفُهُ قال فهذِهِ أشدُّ كلِمةِ فُحشٍ سمِعتُها منهُ قطُّ .
أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ. .
لا مزيد من النتائج