نتائج البحث عن
«لما كان العباس بن عبد المطلب بالمدينة ، طلبت له الأنصار ثوبا يكسونه ، فلم يجدوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ العبَّاسُ بالمدينةِ ، فطلَبتِ الأنصارُ ، ثوبًا يَكْسونَهُ ، فلم يجِدوا قميصًا يصلُحُ علَيهِ ، إلَّا قميصَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ فَكَسوهُ إيَّاهُ .
كانَ العبَّاسُ بالمَدينةِ، فطلَبَتِ الأنْصارُ ثَوبًا يُلبِسونَه، فلم يَجِدوا قَميصًا يَصلُحُ عليه إلَّا قَميصَ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فكَسَوْه إيَّاه، قالَ جابِرٌ: وكانَ العبَّاسُ أسيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، وإنَّما أُخرِجَ كَرْهًا، فحُمِلَ إلى المَدينةِ، فكَساهُ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ قَميصَه؛ فلذلك كفَّنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصِه مُكَافأةً لِما فعَلَ بالعبَّاسِ. .
كان بالمدينةِ رجُلانِ يحفِرانِ القبورَ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يحفِرُ لأهلِ مكةَ، وأبو طَلْحةَ يحفِرُ للأنصارِ ويُلحِدُ لهم، قال: فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بعَث العبَّاسُ رجُلينِ إليهما، فقال: اللَّهُمَّ خِرْ لنبِيِّكَ. فوجَدوا أبا طَلْحةَ، ولم يجِدوا أبا عُبَيدةَ، فحفَر له ولحَدَ. .
كان بالمدينةِ رجلانِ يَحفِرانِ القبورَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ يحفرُ لأهلِ مكةَ وأبو طلحةَ يَحفرُ للأنصارِ ويَلحدُ لهم قال : فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث العباسُ رجلين إليهما فقال : اللهمَّ خِرْ لنبيِّك فوجدوا أبا طلحةَ ولم يجدوا أبا عبيدةَ فحَفَرَ له ولَحَدَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم بعَث العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلِبِ وأبا رافِعٍ، فزوَّجاه بِسَرِفَ وهو حَلالٌ بالمدينَةِ. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُوقِ الخيلِ بالمدينةِ يُجهِّزُ بعثًا إذ أقبل العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فلمَّا نظر إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا العبَّاسُ ابنُ عبدِ المطَّلبِ هذا عمُّ نبيِّكم هذا أجودُ العربِ كلِّها وأوصلُها للرَّحِمِ .
فأمر العباسَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ – وكان جَهِيرَ الصوتِ – أن يناديَ : يا مَعْشَرَ الأنصارِ ، يا أصحابَ البيعةِ يومَ الحديبيةِ . . .
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه لما ولِيَ وثاقَ الأسرَى شدُّوا وثاقَ العباسِ فسمعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يئِنُّ فلم يأخذْه النومُ فبلغ الأنصارَ فأطلقوا العباسَ فكان الأنصارُ لما فهموا رضا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفكِّ وِثاقِه سألوه أن يتركوا له الفداءَ طلبًا لتمامِ رضاه فلم يُجبْهم إلى ذلك .
عن كثيرِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ عن أبيه قال : لمَّا كان يومُ حُنَينٍ بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم القَعقاعَ يأتيه بالخبرِ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ، فقيلَ: منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ينقمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقيرًا أغناهُ اللَّهُ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا، قدِ احتَبسَ أدراعَهُ وأعبُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ، أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - [في روايةٍ]: وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ، وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فَهيَ لَهُ وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليهِ صدقةٌ وَمِثْلُها معَها .
أنَّ عمرَ لمَّا وَلِيَ وثاقَ الأسرى شدَّ وَثاقَ العبَّاسِ فسمِعهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يئنُّ فلم يأخذْهُ النَّومُ فبلغَ الأنصارَ فأطلَقوا العبَّاسَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثقُل وعندَه عائشةُ وحفصةُ إذ دخَل عليٌّ فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه ثُمَّ قال ادْنُ منِّي ادْنُ منِّي فأسنَده إليه فلم يزَلْ عنده حتَّى تُوفِّي فلمَّا قضى قام عليٌّ وأغلَق البابَ وجاء العبَّاسُ ومعه بنو عبدِ المطَّلبِ فقاموا على البابِ فجعَل عليٌّ يقولُ بأبي أنتَ طِبْتَ حيًّا وطِبْتَ ميِّتًا وسطَعَت ريحٌ طيبةٌ لم يجِدوا مثلَها فقال إيهًا دَعْ حنينًا كحنينِ المرأةِ وأقبِلوا على صاحبِكم قال عليٌّ أدخِلوا عليَّ الفضلَ بنَ العبَّاسِ فقالَتِ الأنصارُ نشَدْناكم باللهِ ونصيبِنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأدخَلوا رجلًا منهم يُقالُ له أوسُ بنُ حول يحمِلُ جرَّةً بإحدى يدَيْه فسمِعوا صوتًا في البيتِ لا تُجرِّدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم واغسِلوه كما هو في قميصِه فغسَّله عليٌّ يُدخِلُ يدَه من تحتِ القميصِ والفضلُ يُمسِكُ الثَّوبَ عنه والأنصاريُّ ينقُلُ الماءَ وعلى يدِ عليٍّ خرقةٌ يُدخِلُ يدَه تحتَ القميصِ .
إنَّ ثابتَ بنَ الدحداحِ كان رجلًا أتِيًا في بني أُنَيفٍ أو في بني العَجلانِ ، مات فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل له وارثٌ ؟ فلم يجدوا له وارثًا ، فدفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ميراثَه إلى ابنِ أختِه ، وهو أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ .
أنَّ ثابتَ بنَ الدَّحداحِ كان رجلًا أتَيا في بني أنيفٍ أو في بني العجلانِ مات فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل له وارثٌ فلم يجِدوا له وارثًا فدفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه إلى ابنِ أختِه وهو أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذرِ .
لا مزيد من النتائج