نتائج البحث عن
«لما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته في الشعب ، أتى أبي النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى جذعٍ ويخطبُ إليْهِ فصُنعَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المنبرُ فلمَّا جاوزَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذلِكَ الجذعَ خارَ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ فنزلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا سمعَ صوتَ الجذعِ فمسحَهُ بيدِهِ ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ فلمَّا هُدِمَ المسجدُ أخذَ ذلِكَ الجذعَ أبي فَكانَ عندَهُ في بيتِهِ حتَّى بلِيَ وأَكلتْهُ الأرضةُ وعادَ رُفاتًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فإذا صلَّى و خطبَ [أُتيَ بهما وهو في مُصلاَّه فذبحه بنفسِهِ بالمُديةِ ثم يقولُ اللهمَّ هذا عن أُمَّتي جميعًا من شهِد للهِ بالتوحيدِ وشهِد لي بالبلاغِ ثم يُؤتى بالآخرِ وهو في مُصلَّاه فذبحه بنفسِهِ ثم يقولُ اللهمَّ هذا عن محمدٍ وأهلِ بيتِهِ فيطعمُهما جميعًا المساكينَ ويأكلُ هو وأهلُه منهما] .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ من عرفةَ ، فلمَّا أتى الشِّعبَ ، نزلَ فبالَ ولم يقل أهْراقَ الماءَ قالَ فصبَبتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأ وضوءًا خَفيفًا فقلتُ لَه : الصَّلاةَ ! فقالَ : الصَّلاةُ أمامَكَ ، فلمَّا أتى المزدلِفةَ صلَّى المغربَ ، ثمَّ نزعوا رحالَهُم ، ثمَّ صلَّى العشاءَ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكبشَينِ [أحدهما عن نفسه وأهل بيته، والآخر عن أمته.] .
لمَّا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشِّعْبِ أتى أبي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما أرى أمَّ الفضلِ إلَّا قد استلمت على جميلٍ قال لعلَّ اللهَ أن يَقَرَّ أعيُنَنا بغلامٍ فأتى بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في خِرقَتي فحنَّكَني قال مجاهدٌ لا نعلَمُ أحدًا حُنِّك بريقِ النُّبوَّةِ غيرَه .
في خَبرِ بَعثةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنسَ بنَ أبي مِرثَدٍ ليحرُسَهُم قالَ: فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتفِتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضَى صلاتَهُ فسلَّمَ، فقالَ لي: أبشِروا فقد جاءَكُم فارسُكُم .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قومٍ يرتَبعونَ حجرًا فقال ماذا الَّذي أراكم ترتبعونَه قالوا نرتبعُه في الجاهليَّةِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أدلُّكم على أشدِّ النَّاسِ قالوا ومن هوَ يا رسولَ اللَّهِ قال رجلٌ فيمن كانَ قبلَكم كانَ إذا خرجَ من بيتِه قال إنِّي وَهبتُ عرضي لمن شتمَه قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيعجزُ أحدُكم أن يكونَ مثلَ أبي ضمضمٍ قال ومن أبو ضمضمٍ قال رجلٌ ممَّن كانَ قبلَكم كانَ إذا خرجَ من بيتِه قال اللهمَّ إنِّي وَهبتُ عرضي لمن شتمَه .
لَمَّا كان يَومَ بَدرٍ أُتيَ بأُسارى، وأُتيَ بالعَبَّاسِ، ولَم يَكُنْ عليه ثَوبٌ، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له قَميصًا، فوجَدوا قَميصَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَقدُرُ عليه، فكَساه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاه؛ فلذلك نَزَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَميصَه الذي ألبَسَه. قال ابنُ عُيَينةَ: كانَت له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدٌ، فأحَبَّ أن يُكافِئَه. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، فلمَّا أتى الشِّعبَ نَزَلَ فبالَ -ولم يَقُلْ: أَهراقَ الماءَ- فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامك، قال: ثُمَّ أتى المُزدلِفةَ فصَلَّى المَغربَ، ثُمَّ حَلُّوا رِحالَهم، وأَعَنْتُه، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ أعمى، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليس لي قائِدٌ يَقودُني إلى المَسجِدِ، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَخِّصَ له، فيُصَلِّيَ في بَيتِه، فرَخَّصَ له، فلَمَّا ولَّى دَعاه، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ بالصَّلاةِ؟ قال: نَعَم، قال: فأجِبْ. .
«لمَّا أَشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَقبَرةِ وهي على طَريقِه الأُولى، أشارَ بِيَدِه وَراءَ الصَّغيرةِ -أو قالَ: وَراءَ الضَّفيرةِ، شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ- فقالَ: نِعْمَ المَقبَرةُ هذه، فقُلْتُ للَّذي يُخبِرُني: أخَصَّ الشِّعْبَ، قالَ: هكذا، قالَ: فلم يُخبِرْني أنَّه خَصَّ شَيئًا إلَّا كذلك أشارَ بيَدِه وَراءَ الصَّغيرةِ أو الضَّفيرةِ، وكُنَّا نَسمَعُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصَّ الشِّعْبَ المُقابِلَ للبَيْتِ». .
لمَّا أشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَقبَرَةِ، وهي على طَريقِه الأولى، أشارَ بيَدِه وَراءَ الضَّفيرِ -أو قال: وَراءَ الضَّفيرةِ، شَكَّ عبدُ الرَّزَّاقِ- فقال: نَعَمْ المَقبَرةُ هذه! فقُلتُ للَّذي أخبَرَني: أَخَصَّ الشِّعبَ؟ قال: هكذا قال، فلَم يُخبِرْني أنَّه خصَّ شَيئًا إلَّا لذلك، أشار بيَدِه وَراءَ الضَّفيرِ، أو الضَّفيرةِ، وكُنَّا نَسمَعُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصَّ الشِّعبَ المُقابِلَ للبَيتِ. .
لمَّا أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المقبرةِ وهي على طريقِهِ الأولى أشارَ بيدِهِ وراءَ الضفيرِ أو قال : وراءَ الضفيرةِ شكَّ عبدُ الرزاقِ فقال : نِعْمَ المقبرةُ هذهِ فقلتُ للذي أخبرني : أَخَصَّ الشِّعْبَ قال : هكذا قال فلم يُخبرني أنَّهُ خَصَّ شيئًا إلا كذلك أشارَ بيدِهِ وراءَ الضفيرةِ أو الضفيرِ وكُنَّا نسمعُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَصَّ الشِّعْبَ المقابلَ للبيتِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قدِمَ مِن سفرٍ صلَّى السَّجدتَينِ في المسجدِ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيضعُ يدَه اليمنَى علَى قبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويستدبرُ القِبلةَ ثمَّ يسلِّمُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يسلِّمُ علَى أبي بَكرٍ وعمرَ .
مر رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشعبٍ من ماءٍ فأعجبه طِيبُه فقال لو اعتزلتُ الناسَ وأقمت في ذلك الشعبِ ولن أفعلَ حتى أستأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تفعلْ فإن مقامَ أحدِكم في سبيلِ اللهِ خيرٌ له من مقامِه في بيتِه ستينَ عامًا أو كذا عامًا من قاتل في سبيلِ اللهِ فواقَ ناقةٍ وجبت له الجنةُ .
لا مزيد من النتائج