نتائج البحث عن
«لما كان الهدي دون الجبال التي تطلع على وادي الثنية عرض له المشركون ، فردوا وجوه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما كان الهديُ دون الجبالِ التي تطلع على وادي الثنيَّةِ ، عرض له المشركون فردُّوا وجهَه : قال : فنحر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهديَ حيث حبسوه ، وهي الحديبيةُ ، وحلق ، وتأسَّى به أناسٌ ، فحلقوا حين رأوه حلق ، وتربَّص آخرون ، فقالوا : لعلنا نطوفُ بالبيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رحمَ اللهُ المُحلِّقين ، قيل : والمُقصِّرينَ ، قال : رحم اللهُ المُحلِّقينَ ، قيل : والمُقصِّرينَ ، قال : والمُقصِّرينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على وادي الأَزرقِ فقالَ: «ما هذا؟» قالوا: وادي الأَزرقِ، فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى موسى بن عِمرانَ مُنهبطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ». ثُمَّ أَتى على ثَنيَّةٍ، فقالَ: «ما هذه الثَّنيَّةُ؟». قالوا: ثَنيَّةُ كذا وكذا؟ فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ بنِ متَّى على ناقةٍ حمراءَ جَعْدةٍ، خِطامُها ليفٌ وهو يُلبِّي، وعليه جُبَّةُ صوفٍ». .
لما عُرِضَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الماءُ ثم الخمرُ ثم اللبنُ أخذ اللبنَ فقال له جبريلُ : أصبتَ الفطرةَ وبها غُذِيت كلُّ دابةٍ ولو أخذت الخمرَ غويتَ وغوِيَت أمتُك وكنت من أهلِ هذه وأشار بيدِه إلى الوادِي الذي يُقالُ له وادِي جهنمَ ، فنظرت إليه فإذا هو يلتهَّبُ .
بينا أنا يومًا قاعدٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جماعةٍ مِن أصحابِه أكثرُهم مِنَ اليمنِ إذ قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلُعُ عليكم مِن خيرِ ذي يَمَنٍ فبقيَ القومُ كلُّ رجلٍ يرجو أن يكونَ مِن أهلِ بيتِه فإذا هم بجريرِ بنِ عبدِ اللهِ قد طلَع مِنَ الثَّنيَّةِ فجاء حتَّى سلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى أصحابِه فرَدُّوا عليه بأجْمَعِهم السَّلامَ ثمَّ بسَط عَرْضَ رِدائِه وقال له على هذا يا جريرُ فاقعُدْ فقعَد معهم مَليًّا ثمَّ قام فانصرَف فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد رأَيْنا اليومَ منك مَنظرًا لجريرٍ ما رأيْناه لأحَدٍ قال نَعَمْ هذا كريمُ قَومِه فأكْرِموه .
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ ، فقال : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادي الأزرقِ ، قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى وله جُؤارٌ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ بالتَّلبيةِ ، ثمَّ مرَّ على ثنيَّةٍ فقال : ما هذه الثَّنيَّةُ ؟ قيل : ثنيَّةُ كذا وكذا ، فقال : كأنِّي أنظُرُ إلى يونسُ بنُ متَّى على ناقةٍ جعْدةٍ حمراءَ ، خِطامُها من ليفٍ ، وعليه جُبَّةٌ من صوفٍ .
كانَ المشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جمعٍ حتَّى تُشرقَ الشَّمسُ علَى ثَبيرٍ، فَخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ المشرِكونَ لا يفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأفاضَ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ سُئِلَ عن ذلِك فقالَ : إن اللَّه عز وجل لمَّا أبرمَ خلقَهُ فلم يبقَ من خلقِهِ غيرَ آدمَ خلقَ شَمسينِ من نورِ عرشِهِ فأمَّا الَّتي كانَ في سابقِ علمِهِ أن يطمسَها ويحوِّلَها قمرًا فإنَّهُ خلقَها دونَ الشَّمسِ في الضَّوءِ وفيه إن الليلة الَّتي تطلعُ الشَّمسُ في صبيحَتِها منَ المغربِ تَكونُ بقدر ثلاثِ ليالٍ ، ولا يعرفُ طولَها سوى المتعبِّدينَ فيستَغيثُ بعضُهُم إلى بَعضٍ ، وإنَّ الشَّمسَ تطلعُ منَ المغربِ معَها القمرُ إلى نصفِ السَّماءِ ثمَّ يُعادانِ .
انطلَقنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَينا واديَ الأزرقِ قالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ قُلنا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى موسَى، فنَعتَ من طولِهِ، وشَعرِهِ، ولونِهِ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جُؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي، ثمَّ نظرنا حتَّى أتَينا قالَ داودُ: أظنُّهُ ثَنيَّةَ موسَى، فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟ فقلنا: ثَنيَّةُ موسَى قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حمراءَ، خطامُ النَّاقةِ خُلبَةٌ، عليهِ جبَّةٌ لَهُ من صوفٍ بِهَذِهِ الثَّنيَّةِ ملبِّيًا .
انطَلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ إلى المدينةِ ، فلما أَتَيْنا وادي الْأَزْرَقِ ، قال : أَيُّ وادٍ هذا ؟ قلنا : وَادِي الْأَزْرَقِ . قال : كأنما أنظرُ إلى موسى ، فنَعَت من طولِه وشعرِه ولونِه ، واضِعًا أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ له جَوَازٌ إلى اللهِ بالتلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ، ثم نَظَرْنا حتى أَتَيْنا قال داودُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ موسى . فقال أَيُّ ثَنِيَّةٍ هذه ؟ . فقلنا ثَنِيَّةُ موسى . قال : كأنما أنظرُ إلى يُونُسَ على ناقةٍ حمراءَ خِطَامُ الناقةِ خَلِيَّةٌ عليه جُبَّةٌ له من صُوفٍ بهذه الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا . .
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حَتَّى تُشرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
عن ابنِ عباسٍ قال كان أهلُ الجاهليةِ يقِفون بالمزدلفةِ حتى إذا طلعت الشمسُ فكانت على رؤوسِ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دفَعوا فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج