نتائج البحث عن
«لما كان اليوم الذي اجتمع فيه علي ومعاوية بدومة الجندل ، قالت لي حفصة : إنه لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه .
حَديثُ: مرَرْتُ مع أبي موسى بدَوْمةِ الجَنْدَلِ ... الحديث. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلواءَ، وكان إذا انصَرَفَ مِنَ العَصرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدنو مِن إحداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فاحتَبَسَ أكثَرَ ما كان يَحتَبِسُ، فغِرتُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فقُلتُ لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: إنَّه سَيَدنو مِنكِ، فإذا دَنا مِنكِ فقولي: أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقولي أنتِ يا صَفيَّةُ ذاكِ، قالت: تَقولُ سَودةُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن قامَ على البابِ، فأرَدتُ أن أُباديَه بما أمَرتِني به فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا منها قالت له سَودةُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ فقالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دارَ إليَّ قُلتُ له نَحوَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى صَفيَّةَ قالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى حَفصةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي فيه، قالت: تَقولُ سَودةُ: واللهِ لقد حَرَمناه، قُلتُ لَها: اسكُتي. .
لمَّا كان صبيحةُ اليومِ الَّذي احتلمتُ فيه أخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا تدخُلْ على النِّساءِ إلَّا بإذنٍ فما أتَى عليَّ يومٌ كان أشدَّ منه .
لمَّا كانَ صبيحةُ اليومِ الذِي احتَلَمْتُ فيهِ أخبرْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: لا تدخُلْ علَى النِّساءِ إلا بإِذْنٍ ، فمَا أتَى عليَّ يومٌ كانَ أشدَّ مِنْهُ .
عن أنسٍ لمَّا كان اليومُ الَّذي احتَلمتُ فيه [أخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا تدخُلْ على النِّساءِ إلَّا بإذنٍ فما أتَى عليَّ يومٌ كان أشدَّ منه] .
لما صالح الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ قال له معاويةُ قم فتكلم فقام فحمدَ اللهَ وأثنى عليه ثم قال أما بعدُ فإنَّ أكيسَ الكيِّسَ التُّقَى وإن أعجزَ العجزِ الفجورُ ألا وإنَّ هذا الأمرَ الذي اختلفتُ فيه أنا ومعاويةُ حقٌّ لامرئٍ كان أحقَّ به مني أو حقٌّ لي تركتُه لإرادةِ إصلاحِ المسلمين وحقنِ دمائِهم وإن أدري لعلَّهُ فتنةٌ لكم ومتاعٌ إلى حينٍ ثم استغفرَ ونزل .
اشتكت فاطمةُ فمرَّضتُها ، فقالت لي يومًا وخرج عليٌّ : يا أمَتاه اسكُبي لي غُسلًا فسكبت ، ثمَّ قامت فاغتسلت كأحسنِ ما كنتَ أراها تغتسلُ ، ثمَّ قالت : هاتي لي ثيابي الجُددَ ، فأتيتُها بها فلبَستها ، ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيه ، فقالت لي : قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ، ثمَّ اضطجعت ، ووضعت يدَها تحت خدِّها ، واستقبلت القِبلةَ ثمَّ قالت : يا أمَتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ ، وإنِّي قد اغتسلتُ فلا يكشِفَني أحدٌ . قالت : فقُبِضت مكانَها ، فجاء عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبرتُه فقال : لا واللهِ لا يكشِفُها أحدٌ ، فدفنها بغُسلِها ذلك .
اشتَكَتْ فاطمةُ، فمَرَّضتُها، فقالت لي يومًا - وخرَجَ عَليٌّ عليه السَّلامُ - يا أُمَّتاه، اسْكُبي لي غُسلًا. فسكَبْتُ، ثُم قامَتْ فاغتَسَلَتْ كأحسَنِ ما كُنتُ أَراها تغتَسِلُ، ثُم قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ. فأتَيْتُها بها، فلبِسَتْها، ثُم جاءت إلى البَيتِ الذي كانت فيه، فقالت لي قَدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البيتِ. ثُم اضطَجَعَت، ووضَعَت يَدَها تحتَ خَدِّها، واستَقبَلَتِ القِبلةَ، ثُم قالت: يا أُمَّتاه، إنِّي مَقْبوضةٌ اليومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحدٌ. قالت: فقُبِضَت مكانَها، فجاء عَليٌّ عليه السَّلامُ، فأخبَرْتُه، فقال: لا واللهِ، لا يَكشِفْها أحدٌ، فدَفَنَها بغُسْلِها ذلك. .
عن سَلمى قالتِ: اشتَكَت فاطِمةُ بمَرَضِها، فقالت لي يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ عليه السَّلامُ: يا أُمَّتاه، اسكُبي لي غِسلًا، فسَكَبَت ثُمَّ قامَت فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما كُنتُ أراها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ، فأتَيتُها بها فلَبِسَتها ثُمَّ جاءَت إلى البَيتِ الذي كانت فيه فقالت لي قدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البَيتِ، ثُمَّ اضطَجَعَت ووضَعَت يَدَها تَحتَ خَدِّها واستَقبَلتِ القِبلةَ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّتاه إنِّي مَقبوضةٌ اليَومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، قال: فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك .
عن حفصةَ قالتْ : قال لي أنسُ بنُ مالكٍ : بمَ مات يَحيى بنُ سِيرينَ ؟ قالتْ : قلتُ : بالبطنِ . قال : أما إنَّه للمسلمِ شهادةٌ .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا إلى دُومةِ الجَنْدلِ، فقال: انطَلِقوا، فإنَّكم تَجِدون أُكَيْدِرَ دُومةَ خارجًا يَقتنِصُ الصَّيدَ، فخُذُوه أخْذًا، فانطَلَقوا فوَجَدوه كما قال لهم، فأخَذوه، وتَحصَّنَ أهلُ المدينةِ وأشْرَفوا على المسْلِمين يُكلِّمُونهم، قال: يَقولُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين لبعضِ مَن أشرَفَ: أُذَكِّرُك اللهَ، هلْ تَجِدون محمَّدًا في كِتابِكم؟ قال: لا، قال آخَرُ إلى جَنبِه: نَجِدُه في كِتابِنا يُشبِهُ قُرَشيًّا، يَخْطُرُه قَلمٌ مِنَ الشَّيطانِ، فقال الرَّجلُ: يا أبا بَكرٍ، أليْس قدْ كَفَر هؤلاء؟ قال: بَلى، وأنتُم ستَكفُرون، فلمَّا رجَعَ الجيشُ وخَرَج مُسَيلِمةُ فتَنبَّأ، قال الرَّجلُ لأبي بَكرٍ: أمَا تَذكُرُ قوْلَك ونحنُ بدُومةِ الجَندلِ: وأنتُم سوْفَ تَكفُرون، ذاك أمرُ مُسَيْلِمةَ؟ قال: لا، ذاك في آخِرِ الزَّمانِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ والعَسَلَ، فكان إذا صَلَّى العَصرَ دارَ على نِسائِه فيَدنو منهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ عِندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللَّهِ لَنَحتالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَودةَ، وقُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ فإنَّه سَيَدنو مِنكِ، فقولي له: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ -وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أن يوجَدَ منه الرِّيحُ- فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك له، وقوليه أنتِ يا صَفيَّةُ، فلَمَّا دَخَلَ على سَودةَ قالت: تَقولُ سَودةُ: والذي لا إلَهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أن أُبادِئَه بالذي قُلتِ لي، وإنَّه لَعَلى البابِ؛ فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، قالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دَخَلَ عليَّ قُلتُ له مِثلَ ذلك، ثُمَّ دَخَلَ على صَفيَّةَ، فقالت بمِثلِ ذلك، فلَمَّا دَخَلَ على حَفصةَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تَقولُ سَودةُ: سُبحانَ اللهِ، واللَّهِ لقد حَرَمناه! قالت: قُلتُ لَها: اسكُتي .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليَومِ الذي بُدِئَ فيه، فقُلتُ: وارَأساه، فقال: ودِدتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهَيَّأتُكِ ودَفَنتُكِ! قالت: فقُلتُ غَيرى: كَأنِّي بكِ في ذلك اليَومِ عَروسًا ببَعضِ نِسائِكِ! قال: وأنا وارَأساه، ادعوا لي أباكِ وأخاكِ حَتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كِتابًا، فإنِّي أخافُ أن يَقولَ قائِلٌ، ويَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أنا أولى، ويَأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ .
لا مزيد من النتائج