نتائج البحث عن
«لما كان بعد القتال بينا رجل يغتسل إذ فحص الماء والتراب من تحت قدميه عن لبنة من»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ من جَنابةٍ يَغسِلُ يَدَيْه ثلاثًا، ثُم يأخُذُ بيَمينِه ليُصبَّ على شِمالِه، فيَغسِلُ فَرْجَه حتى يُنْقيَه، ثُم يَغسِلُ يدَه غُسلًا حَسنًا، ثُم يُمَضمِضُ ثلاثًا، ويَستَنشِقُ ثلاثًا، ويَغسِلُ وجْهَه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا، ثُم يَصُبُّ على رأسِه الماءَ ثلاثًا، ثُم يَغتَسِلُ، فإذا خرَجَ غسَلَ قدَمَيْه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ مِن مُغتسَلِه حيث يَغتسِلُ مِنَ الجَنابةِ، يَغسِلُ قَدمَيْه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدما يغتسلُ يخرجُ منَ الكنيفِ ، يغسلُ قدْميهِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ يَسألُهُ ممَّا خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ قالَ: لا أَدري. ثُمَّ أَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ فسَأَلَهُ فقالَ مثلَ قولِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: فأَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فسَأَلَهُ فقالَ: مِمَّ خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ فتلا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ} [الجاثية: 13]، فقالَ الرَّجلُ: ما كان لنا بهذا إلَّا رَجلٌ مِنْ أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أم سلمةَ قالت لما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه يبنون المسجدَ جعل أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحملُ كلُّ واحدٍ لَبِنةً لَبِنَةً وعمارُ يحمل لبِنَتَينِ لَبِنَةً عنه ولَبِنَةً عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسح ظهرَه وقال ابنُ سُمَيَّةَ للناسِ أجرٌ ولك أجرانِ وآخرُ زادك شربةً من لبنٍ وتقتلُك الفئةُ الباغيةُ .
«لمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يبنون المسجِدَ، جَعَل أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ كُلُّ واحِدٍ لَبِنةً لَبِنةً، وعمَّارٌ يحمِلُ لَبِنَتَين، لَبِنةً عنه ولَبِنةً عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَسَح ظهرَه وقال: "ابنَ سُمَيَّةَ، للنَّاسِ أجرٌ، ولك أجرانِ، وآخِرُ زادِك شَربةٌ من لبنٍ، وتقتُلُك الفئةُ الباغيةُ» .
سَتَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَغتَسِلُ مِنَ الجَنابةِ، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ صَبَّ بيَمينِه على شِمالِه، فغَسَلَ فرجَه وما أصابَه، ثُمَّ مَسَحَ بيَدِه على الحائِطِ أوِ الأرضِ، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ غيرَ رِجلَيه، ثُمَّ أفاضَ على جَسَدِه الماءَ، ثُمَّ تَنَحَّى، فغَسَلَ قدَمَيه .
رأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ على رجُلٍ، جبَّةً في صدرِهِ لبنة مِن ديباجٍ . فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذا الشَّيءُ الَّذي تَحتَ لحيتِكَ ؟ فجعلَ الرَّجلُ ينظرُ فقالَ لَهُ رجلٌ: إنَّما يَعني، الدِّيباجَ .
عنْ أبي أُسَيدٍ الساعدِيِّ، أنهُ قال : بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ إذ جاءهُ رجلٌ منْ بني سلمةِ، فقال : يا رسولَ اللهِ هل بقيَ مِنْ برِّ أبويَّ شيءٌ أبَرَّهما بهِ بعد موْتهما ؟ قال : نعمْ : الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدِهما مِنْ بعدِهما، وصلةُ الرحمِ التي لا توصَلُ إلا بهما، وإكرامُ صديقِهما . .
إذا كان أحدُكُم يُصلِّي، فلا يَبْصُقْ أمامَه، ولا عن يَمينِه، ولْيَبْصُقْ عن يَسارِه، أو تَحتَ قَدَمَيْه. .
بيْنا رجلٌ بِفلاةٍ من الأرْضِ ، فسَمِعَ صوتًا في سحابةٍ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلان ٍ؛ فتَنحَّى ذلكَ السحابُ ، فأفْرغَ ماءَهُ في حَرَّةٍ ، فإذا شَرْجَةٌ من تلكَ الشِّراجِ قدْ استوعَبَتْ ذلكَ الماءَ كُلَّهُ ، فتَتَبَّعَ الماءَ فإذا رجلٌ قائِمٌ في حديقتِه يُحوِّلُ الماءَ بِمِسْحاتِه ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ ما اسْمُكَ ؟ قال : فُلانٌ ، للاسْمِ الذي سمِعَ في السَّحابةِ ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ لِمَ تَسألُنِي عنِ اسْمِي ؟ قال : إنِّي سمِعتُ صوتًا في السَّحابِ الَّذي هذا ماؤُهُ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلانٍ ، لاسمِكَ ، فما تَصنعُ فيها ؟ قال : أمَّا إذْ قُلتَ هذا ، فإنِّي أنظُرُ إلى ما يَخرجُ مِنْها ، فأتصدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وآكُلُ أنا وعِيالِي ثُلُثًا ، وأرُدُّ فيها ثُلُثًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى لا يضَعُ تحتَ قدَمَيْهِ شيئًا إلَّا أنَّا مُطِرْنا يومًا فوضَع تحتَ قدَمَيْهِ نِطْعًا .
بينَا أنا نائِمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي فظنَنتُ أنَّهُ مذهوبٌ بهِ ، فأتبعتُه بَصري فعمدَ بهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حيثُ تقعُ الفتَنُ بالشَّامِ .
لا مزيد من النتائج