نتائج البحث عن
«لما كان حيث أصيب أهل النهروان ، قال لنا علي : ابتغوا فيهم ، فإنهم إن كانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا فرغَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من أصحابِ النَّهرِ قالَ ابتغوا فيهم- إن كانوا القومَ الَّذينَ ذكرَهم رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم- فإنَّ فيهم رجل مُخدَجَ اليدِ أو مودَنَ اليدِ أو مثدونَ اليدِ فابتغيناهُ فوجدناهُ فدعوناهُ إليهِ فجاءَ حتَّى قامَ عليهِ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ ثلاثًا واللَّهِ لولا أن تبطَروا لحدَّثتُكم بما قضى اللَّه على لسانِ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ لمن قتلَ هؤلاءِ قلتُ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إي وربِّ الكعبةِ ثلاثَ مرَّاتٍ .
ذكَرَ علِيٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ، فقال: فيهم رَجُلٌ مُودَنُ اليَدِ، أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ، لولا أنْ تَبْطَروا لَأنبَأْتُكم بما وعَدَ اللهُ الذين يَقتُلونَهم على لِسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلتُ: أأنتَ سمِعتَ منه؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ. .
عن عُبَيدةَ، قال: ذكَر عليٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ فقال: فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ -أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم بما وعَد اللهُ الذين يقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: أأنتَ سمِعْتَه منه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ. .
عن عَبِيدَةَ أنَّ عليًا ذكر أهل النهروانِ فقال : فيهم رجلٌ مُودَنُ الْيَدِ، أو مُخْدَجُ الْيَدِ، أومَثْدُونُ الْيَدِ، لولا أن تَبْطَروا لنبأتُكم ما وعد الله الذين يَقْتُلونهم على لسانِ محمد صلى الله عليه وسلم، قال : قلتُ : أنت سمعتَ هذا منه ؟ قال : إي وربِ الكعبةِ .
حدَّثنا أبو كَثيرٍ مَوْلى الأنصارِ، قال: كُنتُ مع سيِّدي عليِّ بنِ أبي طالبٍ، حيثُ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، فكأنَّ النَّاسَ وجَدوا في أنفُسِهم من قَتْلِهم فقال: عليٌّ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حدَّثنا بأقوامٍ يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثُم لا يَرجِعونَ فيه أبدًا، حتى يرجِعَ السَّهمُ على فَوْقِه، وإنَّ آيةَ ذلك أنَّ فيهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، إحْدى يدَيْه كَثَدْيِ المَرأةِ، لها حَلَمةٌ كحَلَمةِ ثَدْيِ المَرأةِ، حوْلَه سَبْعُ هُلْباتٍ. فالتَمِسوه؛ فإنِّي أُراه فيهم، فالتَمَسوه فوجَدوه إلى شَفيرِ النَّهرِ تحتَ القَتْلى، فأَخرَجوه، فكبَّر عليٌّ، فقال: اللهُ أكبرُ، صدَق اللهُ ورسولُه، وإنَّه لمُتَقلِّدٌ قَوْسًا له عَربيَّةً، فأخَذها بيَدِه، فجعَل يَطعُنُ بها في مَخدَجَتِه ويقولُ: صدَق اللهُ ورسولُه، وكبَّر النَّاسُ حينَ رأَوْه واستَبْشَروا، وذهَب عنهم ما كانوا يَجِدونَ. .
عن عَبِيدَةَ أنَّ عليًّا ذكر أهلَ النهْروانِ فقال : فيهم رجلٌ مُودنُ اليدِ، أو مُخدجُ اليدِ، أو مَثدونُ اليدِ ، لولا أن تبطَروا لنبَّأتكُم ما وعد اللهُ الذين يقتلونهُم على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : قلتُ : أنت سمعتَ هذا منهُ ؟ قال : إي وربِّ الكعبةِ .
أنَّ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه ذكَرَ أهلَ النَّهرَوانِ، فقال: فيهم رَجُلٌ مُودَنُ اليَدِ، أو مَثدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ، لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم ما وَعَدَ اللهُ الذين يَقتُلونَهم، على لِسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقُلتُ لِعلِيٍّ: أأنتَ سمِعتَهُ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ. .
عن عُبَيدةَ، أنَّ عليًّا ذكَر أهلَ النَّهْرَوانِ، فقال: فيهم رجُلٌ مُودَنُ اليَدِ -أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم ما وعَد اللهُ الذين يَقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ لعليٍّ: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ. .
عن عُبَيدةَ، أنَّ عليًّا ذكَر أهلَ النَّهْرَوانِ فقال: فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ -أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم ما وعَد اللهُ الذين يقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ لعليٍّ: أأنتَ سمِعْتَه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ. .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما كان يَتَخَوَّفُ القومُ حيثُ كانوا يقولونَ إذا أشْرَفوا علَى المدينةِ اجعل لنا فيها رِزْقًا وقرارً قال كانوا يَتَخَوَّفونَ جَوْرَ الولاةِ وقُحوطَ المطرِ .
عن عَبِيدَةَ أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ ذَكَرَ أَهْلَ النَّهروانِ، فقالَ فيهِم رجلٌ مودَنُ اليَدِ أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مُخدَجُ اليدِ لولا أن تَبطُروا لنبَّأتُكُم ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتُلونَهُم على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : لعَليٍّ أنتَ سَمعتَهُ منهُ قالَ : إي وربِّ الكعبةِ .
سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا .
لَيقرَأَنَّ القُرآنَ ناسٌ لا يُجاوِزُ عِلْمٌ حناجرَهم فيهم رجُلٌ مُودَنةٌ يدُه أو مُثدَنَةٌ يدُه في أطرافِها شَعراتٍ فلمَّا كان يومُ النَّهروانِ قال علِيٌّ اطلُبوه فلَمْ يجِدوه ثمَّ اتَّبَعوه فوجَدوه فقال علِيٌّ صدَق اللهُ ورسولُه .
سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا. .
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ فقتَل الخَوارجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قومٌ يَتكلَّمونَ بكَلِمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهُم -أو فيهم- رجُلٌ أَسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إنْ كان فيهم، فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، قال: ثُم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ، قال: فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
لا مزيد من النتائج