نتائج البحث عن
«لما كان ذلك اليوم ، جلس النبي صلى الله عليه وسلم على بعير ، قال : ورجل آخذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما كان ذلك اليومُ . قعد على بعيرِه وأخذ إنسانٌ بخُطامِه . فقال ( أتدرون أيُّ يومٍ هذا ؟ ) قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . حتى ظننَّا أنه سَيُسَمِّيه سوى اسمِه . فقال ( أليس بيومِ النَّحرِ ؟ ) قلنا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! قال ( فأيُّ شهرٍ هذا ؟ ) قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال ( أليس بذي الحجَّةِ ؟ ) قلنا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! قال ( فأيُّ بلدٍ هذا ؟ ) قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : حتى ظننا أنه سَيُسمِّيه سوى اسمِه . قال ( أليس بالبلدة ِ؟ ) قلنا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! قال ( فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ . كحرمةِ يومِكم هذا . في شهرِكم هذا . في بلدِكم هذا . فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ) . قال : ثم انكفأ إلى كبشَينِ أملحَينِ فذبحهما وإلى جزيعةٍ من الغنمِ فقسمها بيننا . وفي روايةٍ : لما كان ذلك اليومُ جلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بعيرٍ . قال : ورجل آخذٌ بزمامِه ( أو قال بخطامِه ) .
لَمَّا كان ذلك اليَومُ قَعَدَ على بَعيرِه، وأخَذَ إنسانٌ بخِطامِه، فقال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فأيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أليسَ بذي الحِجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: أليسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. قال: ثُمَّ انكَفَأ إلى كَبشينِ أملَحَينِ فذَبَحَهُما، وإلى جُزَيعةٍ مِنَ الغَنَمِ فقَسَمَها بينَنا. [وفي روايةٍ]: لَمَّا كان ذلك اليَومُ جَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، قال: ورَجُلٌ آخِذٌ بزِمامِه، أو قال: بخِطامِه، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ. .
لمَّا كان ذلكَ اليَومُ ، قعدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على بعيرٍ لهُ ، وأخذ النَّاسُ بخِطامِه أو زِمامِه فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ قال : فسَكتنا حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُسمِّيهِ سِوَى اسمِهِ ، فقال : أليسَ هذا يومَ الحجِّ الأكبرِ ؟ .
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: «يَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ على بَعيرٍ بالبَيْتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، قالَ: صَدَقوا وكَذَبوا، قالَ: قُلْتُ: ما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا؛ طافَ على بَعيرٍ، وكَذَبوا؛ فليس بسُنَّةٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَصرِفُ النَّاسَ عنه، ولا يَدفَعُ، فطافَ على بَعيرٍ حتَّى يَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيْديهم». .
قلتُ لابنِ عباسٍ : يزعمُ قومك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وإنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدقوا وكذبوا قلتُ : وما صدقوا وكذبوا قال : قد طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وليس ذلك بسُنَّةٍ كان الناسُ لا يَصدفون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يدفعونَ فطاف على بعيرٍ ليستمعوا وليَرَوْا مكانَهُ ولا تنالُهُ أيديهم .
لمَّا كان ذلك اليومُ خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ، وفيها أيُّ يومٍ يومُكم هذا؟، قال: فسَكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّه سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ثم قال: أليس يومَ الحَجِّ الأكبَرِ؟. .
لمَّا فرَّ النَّاسُ يومَ حُنَيْنٍ جعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أَنا النَّبيُّ لا كذِبْ أَنا ابنُ عبدِ المطَّلبْ فلم يبقَ معَهُ إلَّا أربعةُ نفرٍ ثلاثةٌ من بَني هاشمٍ ورجلٌ من غيرِهِم عليٌّ والعبَّاسُ بينَ يديهِ وأبو سفيانَ بن الحارثِ آخذٌ بالعنانِ وابنُ مسعودٍ منَ الجانبِ الأيسَرِ قالَ وليسَ يقبلُ نحوَهُ أحدٌ إلَّا قُتلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن عاد مريضًا، مَشى في خِرافِ الجَنَّةِ، فإذا جلَس عندَه استَنقَع في الرَّحمةِ، فإذا خرَج من عندِه وكِّلَ به سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ له ذلك اليومَ. .
عن أبي الطُّفَيلِ -كَذا قال رَوحٌ: عاصِمٌ، والنَّاسُ يَقولونَ: أبو عاصِمٍ- قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: يَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. قُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: قد طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وليس ذلك بسُنَّةٍ، كان النَّاسُ لا يُصرَفونَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا يُدفَعونَ، فطافَ على بَعيرٍ ليَستَمِعوا، وليَرَوا مَكانَه، ولا تَنالَه أيديهم. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، قال: ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، قال: فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا، قال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يبدأ فيجلسُ على المنبرِ ، فإذا سكت المؤذِّنُ قام فخطب ، ثم جلس يسيرًا ، ثم قام فخطب ، وكان إذا قام أخذ عصًا فتوكَّأ عليها ، وهو قائمٌ على المنبرِ ، ثم كان أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ يفعلون ذلك .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، وطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانَ مُتَعَوِّذًا، قال: فقال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قُلتُ: كان مُتَعَوِّذًا، فما زالَ يُكَرِّرُها، حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
جلَسَ عُبادةُ وأبو الدَّرداءِ إلى الحارثِ بنِ معاويةَ ، فقال أبو الدَّرداءِ : أيُّكُم يذكرُ حينَ صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بَعيرٍ من المَغنمِ ، فلمَّا انصرفَ أخذ وبَرَةً مِنَ البعيرِ ، فقال : ما يحلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكُم ولا مِثلَ هذهِ إلَّا الخُمُسُ ، والخُمسُ مردودٌ فيكُم .
جلسَ أبو الدَّرداءِ وعبادةُ إلى الحارثِ بنِ معاويةَ فقالَ أبو الدَّرداءِ أيُّكم يذكرُ حينَ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعيرٍ منَ المغنمِ فلمَّا انصرفَ أخذَ وبرةً منَ البعيرِ فقالَ ما يحلُّ لي ممَّا أفاءَ اللَّهُ عليكم ولا مثلُ هذِه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ فيكُم .
قام رجلٌ منَ الأنصارِ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ يعني إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رأيتُ في المنامِ كأنَّ رجلًا نزَلَ منَ السَّماءِ عليهِ بُردانِ أخضرانِ نزلَ على جِذمِ حائطٍ منَ المدينةِ فأذَّنَ مَثنى مَثنى ثمَّ جلَسَ ثمَّ قامَ فقالَ : مَثنى مَثنى . ثم جلَسَ قال أبو بكرِ بنِ عيَّاشٍ : على نحوٍ من أذانِنا اليومَ قال :علِّمها بلالًا فقالَ : قالَ عمرُ : قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولَكِنَّهُ سبقَني .
لا مزيد من النتائج