نتائج البحث عن
«لما كان ذلك اليوم ، قعد النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعير لا أدري جمل أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان ذلكَ اليَومُ ، قعدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على بعيرٍ لهُ ، وأخذ النَّاسُ بخِطامِه أو زِمامِه فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ قال : فسَكتنا حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُسمِّيهِ سِوَى اسمِهِ ، فقال : أليسَ هذا يومَ الحجِّ الأكبرِ ؟ .
لَمَّا كان ذلك اليَومُ قَعَدَ على بَعيرِه، وأخَذَ إنسانٌ بخِطامِه، فقال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فأيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أليسَ بذي الحِجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: أليسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. قال: ثُمَّ انكَفَأ إلى كَبشينِ أملَحَينِ فذَبَحَهُما، وإلى جُزَيعةٍ مِنَ الغَنَمِ فقَسَمَها بينَنا. [وفي روايةٍ]: لَمَّا كان ذلك اليَومُ جَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، قال: ورَجُلٌ آخِذٌ بزِمامِه، أو قال: بخِطامِه، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ. .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وُلِدَ لي غلامٌ أسوَدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: ما أدري. قالَ: فَهل لَكَ من إبِلٍ؟ قالَ: نعم. قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حمرٌ. قالَ: فَهل فيها جملٌ أَورَقُ؟ قالَ: فيها إبلٌ وُرقٌ. قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ. قالَ: ما أدري يا رسولَ اللَّهِ إلاَّ أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: وَهذا لعلَّهُ نزعَهُ عِرقٌ. فمن أجلِهِ قضى رسولُ اللَّهِ هذا لاَ يجوزُ لرجلٍ أن ينتفيَ من ولدٍ وُلِدَ على فراشِهِ إلاَّ أن يزعمَ أنَّهُ رأى فاحشةً. .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كيف أُسرِيَ بك؟ قال... وفيه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن آيةِ ما أقولُ لكم: أنِّي مرَرْتُ بِعِيرٍ لكم في مكانِ كذا وكذا، وقد أضَلُّوا بعيرًا لهم، فجمَعه فلانٌ، وإنَّ مَسِيرَهم يَنزِلون بكذا، ثم كذا، ويأتونكم يومَ كذا وكذا، يَقدَمُهم جمَلٌ آدَمُ عليه مِسْحٌ أسوَدُ، وغِرارتانِ سَوْداوانِ، فلمَّا كان ذلك اليومُ، أشرَفَ الناسُ ينظُرون حتى كان قريبًا مِن نصفِ النهارِ حتى أقبَلَتِ العِيرُ، يَقدَمُهم ذلك الجمَلُ الذي وصَفه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَمَّا كان ذلك اليَومُ، قَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، وأخَذَ رَجُلٌ بزِمامِه، أو بخِطامِه، فقال: أيُّ يَومٍ يَومُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: ألَيسَ بالنَّحرِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ شَهرٍ شَهرُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بذي الحِجَّةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم بَينَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّ الشَّاهِدَ عَسى أن يُبَلِّغَه مَن هو أوعى له منه، قال مُحَمَّدٌ: فقال رَجُلٌ: قد كان ذاكَ .
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: «يَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ على بَعيرٍ بالبَيْتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، قالَ: صَدَقوا وكَذَبوا، قالَ: قُلْتُ: ما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا؛ طافَ على بَعيرٍ، وكَذَبوا؛ فليس بسُنَّةٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَصرِفُ النَّاسَ عنه، ولا يَدفَعُ، فطافَ على بَعيرٍ حتَّى يَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيْديهم». .
بهذا الحديث [ أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم. أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] فلما كان قريبًا من المسجدِ قال للأنصار: قوموا إلى سيدِكم. .
أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم . أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن أهلَ قريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أرسلَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فجاءَ على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدِكم . أو إلى خيرِكم ,فجاء حتى قعدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، ثُمَّ قال: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ -قال: لا أدْري، زَعَمَ سَألَه الرابِعةَ أمْ لا- قال: قلتُ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكُم، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا أُحَدِّثُكَ عن يَومِ الجُمُعةِ؟ لا يتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسلِمٌ، ثُمَّ يَمْشي إلى المسجِدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صلاتَه إلَّا كان كفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ التي بَعدَها ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا! .
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعدَ المنبرَ – أو قال : قَعدَ على المنبرِ – استقبلناهُ بوجوهِنا . .
اغتسلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم لبسَ ثيابهُ فلمّا أتى ذا الحليفةِ صلّى ركعتين ثم قعدَ على بعيرٍ فلما استوى به على البيداءِ أحرمَ بالحجّ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : يزعمُ قومك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وإنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدقوا وكذبوا قلتُ : وما صدقوا وكذبوا قال : قد طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وليس ذلك بسُنَّةٍ كان الناسُ لا يَصدفون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يدفعونَ فطاف على بعيرٍ ليستمعوا وليَرَوْا مكانَهُ ولا تنالُهُ أيديهم .
لمَّا كان صبيحةُ اليومِ الَّذي احتلمتُ فيه أخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا تدخُلْ على النِّساءِ إلَّا بإذنٍ فما أتَى عليَّ يومٌ كان أشدَّ منه .
لا مزيد من النتائج